أديس أبابا: أمهل رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد الأحد قادة إقليم تيغراي المطالب بالانفصال والذي يتعرض لهجوم عسكري، 72 ساعة لإلقاء السلاح قائلا إن تلك “الفرصة الأخيرة” أمامهم.
وكتب أبيي في بيان وجه إلى قاعدة جبهة تحرير شعب تيغراي التي تدير المنطقة: “الطريق إلى دماركم تشارف على النهاية ونطالبكم بالاستسلام خلال الساعات الـ72 المقبلة”.
وأضاف: “اقتنصوا هذه الفرصة الأخيرة”.
The overall safety and well-being of the people of Tigray is of paramount importance to the Federal government and we will do all that is necessary to ensure stability prevails in the Tigray region and that our citizens are free from harm and want. pic.twitter.com/4u7NzfPZQ0
— Abiy Ahmed Ali 🇪🇹 (@AbiyAhmedAli) November 21, 2020
وكان رئيس الوزراء الإثيوبي الحائز جائزة نوبل للسلام العام الماضي، أطلق حملة عسكرية على منطقة تيغراي في شمال البلاد في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر بهدف معلن هو الإطاحة بالحزب الحاكم فيها جبهة تحرير شعب تيغراي الذي اتهمه بتحدي حكومته والسعي لإسقاطها.
ورفض أبيي جميع الدعوات الدولية لإحلال السلام، بما في ذلك من الاتحاد الإفريقي الذي يعتزم إرسال ثلاثة رؤساء سابقين كمبعوثين خاصين في الأيام المقبلة، فيما حذرت الولايات المتحدة والأمم المتحدة من كارثة إنسانية تلوح في الأفق.
وقاد مقاتلو جبهة تحرير شعب تيغراي في أيار/مايو 1991 الإطاحة بالديكتاتور العسكري منغستو هيلا مريام وسيطروا على مقاليد السياسة في هذا البلد لثلاثة عقود وحتى وصول أبيي للسلطة في نيسان/أبريل 2018.
وواصل الحزب حكم تيغراي، وهي واحدة من عشر ولايات إقليمية تخضع للنظام الإثيوبي الفدرالي العرقي حيث يتم تحديد المناطق بحسب العرق واللغة.
واشتكت الجبهة من تهميشها وتحميلها مسؤولية المشاكل التي تواجهها البلاد.
(أ ف ب)