الخطوط الملكية الاردنية تشتري 7 طائرات امبراير برازيلية الصنع
الخطوط الملكية الاردنية تشتري 7 طائرات امبراير برازيلية الصنععمان ـ من سليمان الخالدي:قال سامر المجالي المدير التنفيذي للخطوط الجوية الملكية الاردنية ان شركته أضافت سبع طائرات من طراز امبراير 195 البرازيلية الي أسطولها لتوسيع شبكة رحلاتها الاقليمية والاستفادة من طفرة الطلب علي الرحلات الجوية في الشرق الاوسط.وقال المجالي انه تم توقيع الصفقة امس الاول مع شركة امبراير لشراء سبع طائرات ستميز الملكية الاردنية عن منافسيها لاسيما علي صعيد خطوط الرحلات سريعة النمو في الشرق الاوسط وشرق البحر المتوسط.وأضاف أن الشركة تحاول أن تجعل من نفسها الناقلة الرئيسية في منطقة بلاد الشام وتحويل العاصمة الاردنية عمان الي مركز اقليمي للخدمات الجوية في المنطقة. وكانت الملكية الاردنية أول شركة طيران تجارية تستأنف تسيير رحلات الي العراق بعد حرب عام 2003.والملكية الاردنية شركة تابعة للدولة، لكن الحكومة تعتزم خصخصتها جزئيا ربما هذا العام. وتم شراء أربع من تلك الطائرات بطريقة الاستئجار التمويلي في صفقة قيمتها بين 130 و140 مليون دولار، بينما حصلت الشركة علي الطائرات الثلاث الاخري بطريقة الاستئجار التشغيلي لكن لم يتسن الحصول علي تفاصيل تلك العقود.كما تتسلم الشركة ست طائرات ايرباص جديدة منها أربع طائرات من طراز ايه 320 واثنتان من طراز ايه 321 علي أن تدخل جميعها الخدمة بنهاية عام 2006.ولدي الملكية الاردنية برنامج تحديث مدته ثلاث سنوات لزيادة حجم أسطولها الي 35 طائرة من 21 طائرة لخدمة شبكة رحلات واسعة تغطي أكثر من 50 وجهة عبر اسيا والشرق الاوسط وأفريقيا. وقال المجالي ان الملكية الاردنية ستتسلم طائرتين من صفقة طائرات امبراير في تشرين الاول (اكتوبر) وكانون الاول (ديسمبر) هذا العام وثلاث طائرات أخري في 2007 والطائرتين المتبقيتين في 2008. وأضاف أن الطائرات المتعاقد عليها تعد مثالية من حيث الحجم، كما أنها تسمح بزيادة عدد الرحلات وابقاء التكاليف منخفضة نسبيا. وزادت الملكية الاردنية علي مدي العقد الماضي رحلاتها الي وجهات ومدن عربية رئيسية مثل القاهرة وبيروت وحلب والاسكندرية، الي جانب المزيد من الرحلات الي وجهات في الخليج، ووسعت شبكتها العراقية المربحة التي تخدم بغداد والبصرة وأربيل. ويعد الاردن مركزا رئيسيا لخدمات النقل والاعمال بالنسبة للعراق المجاور.وقال المجالي ان الشركة تجني ثمار نمو نشاط السفر الاقليمي بفضل تحرير سياسات النقل الجوي في الشرق الاوسط التي أزالت القيود المتبقية علي الناقلات الاجنبية.ومضي قائلا ان حركة النقل الجوي بين بلدان المنطقة عززتها هجمات 11 أيلول (سبتمبر) علي الولايات المتحدة التي أدت الي زيادة القيود علي سفر العرب الي بلدان خارج المنطقة.وتعزز الملكية الاردنية رحلاتها وخدماتها في منطقة الشرق الاوسط وذلك علي النقيض من سياسة تقضي بتقليل الرحلات الطويلة الي الولايات المتحدة واسيا. وقال المجالي ان نمو شبكة الرحلات الاقليمية للشركة هو أعلي معدل نمو في مختلف قطاعات الشركة. وأقلت الملكية الاردنية 1.8 مليون مسافر في 2005 مع توقع ارتفاع العائدات الي 469 مليون دينار (661.5 مليون دولار) هذا العام مقابل 387 مليون دينار في 2005. وللشركة تحالفات تسويقية مع العديد من شركات الطيران من بينها الخطوط الجوية النمساوية وأمريكا وست والخطوط الجوية التايلاندية.الدولار يساوي 0.709 دينار أردني.4