زلزال جديد يضرب شرق تركيا يسفر عن سقوط 7 قتلى

حجم الخط
0

اشتباكات بين الشرطة ومحتجين مطالبين باستقالة محافظ منطقة فان التي شهدت الكارثةانقرة ـ وكالات: يعمل مئات من رجال الانقاذ الخميس في فان شرق تركيا على مساعدة الناجين من زلزال جديد وقع مساء الاربعاء واسفر عن سقوط سبعة قتلى على الاقل بعد اقل من ثلاثة اسابيع على زلزال سابق خلف اكثر من 600 قتيل في المنطقة ذاتها.

وقالت وكالة انباء الاناضول ان رجال الانقاذ انتشلوا صباح امس جريحين احدهما رجل في الستين والثاني بين 25 وثلاثين عاما من العمر من انقاض فندق بيرم في فان. وبعد ساعتين انتشل ياباني يعمل في منظمة للعمل الانساني لكنه توفي في وقت لاحق في المستشفى. واضطر المسعفون للقيام بعمليات تدليك للقلب لـ15 دقيقة لاتسوشي ميازاكي الذي اصيب بجروح خطيرة ونقل الى احد المستشفيات. وقال مصدر دبلوماسي ياباني ان يابانية ثانية تدعى ميوكي كوناي وتعمل للمنظمة نفسها انتشلت من الانقاض مساء الاربعاء وتمكنت من مغادرة المستشفى صباح امس الخميس. وحتى الآن لم يعرف عدد العالقين تحت الانقاض. وقال رجب اوزهان عامل الاستقبال في الفندق في تصريحات نقلتها وكالة انباء الاناضول ‘كان هناك 32 نزيلا مسجلين في الفندق امس لكنني لا اعرف عدد الذين كانوا موجودين في المبنى’. واضاف ‘كان هناك مدعوون ايضا’. وتابع ‘عندما خرجت لم تكن هناك سوى سحابة من الغبار ولا اعرف اذا كان اي شخص تمكن من الخروج غيري’. وصرح نائب رئيس الوزراء بشير التاي الذي زار المكان ان 25 مبنى انهارت بعد الزلزال الذي بلغت شدته 5,6 درجات ووقع في الساعة 19,23 بتوقيت غرينتش من الاربعاء. وقد حدد مركزه في منطقة ادريميت التي تقع على بعد نحو 15 كلم من محافظة فان التي ضربها زلزال 23 تشرين الاول/اكتوبر بقوة 7,2 درجات وخلف اكثر من 600 قتيل وما لا يقل عن 4150 جريحا. واضاف التاي ان ‘ما يثير الارتياح هو ان 23 من المباني ال25 التي انهارت كانت خالية ولم يكن هناك اشخاص سوى في فندقين وهناك تتركز العمليات’. وانتشل 27 شخصا على قيد الحياة من تحت الانقاض. ورفض التاي ان يذكر اي تقديرات لعدد الاشخاص العالقين تحت الانقاض. وقال ان ‘هناك ارقاما متناقضة. اصحاب الفندقين ذكروا لنا ارقاما لكن كاميرات المراقبة تكشف ان بعض الاشخاص غادروا’ المبنيين. واوضح ان خسائر سجلت في بعض القرى لكن لم يبلغ عن مفقودين. والمباني الـ25 التي انهارت هجرها سكانها بسبب الزلزال الذي وقع في 23 تشرين الاول/اكتوبر. واوضح اخصائيون في تصريحات متلفزة ان زلزالا بهذه القوة المعتدلة نسبيا يفترض الا يخلف ضحايا لكن العديد من مباني المنطقة تضررت من الزلزال السابق. وقد دمر زلزال 23 تشرين الاول/اكتوبر العديد من المنازل في مدن وقرى محافظة فان القريبة من ايران. واحد الفندقين مبنى من ستة طوابق يقيم فيه صحافيون وفرق تابعة للصليب الاحمر التركي. واكدت هيئة ادارة الحالات الطارئة والكوارث ان 783 من رجال الانقاذ و59 مسعفا يعملون في الانقاض بينما تؤمن 23 طائرة جسرا جويا لنقل العاملين والمعدات الى المكان. واضافت ان ثلاث طائرات وثماني مروحيات طبية تشارك في العمليات. من جهته، اكد وزير الصحة رجب اكداغ الخميس ان خمسين سيارة اسعاف و250 من العاملين في القطاع الطبي ارسلوا الى المكان. وامام فداحة الكارثة التي تعتبر واحدة من الاسوأ في تركيا منذ 1999 عندما ضرب زلزال منطقة مكتظة بالسكان في شمال غرب البلاد واسفر عن مصرع عشرين الف شخص، وافقت انقرة على الحصول على مساعدات انسانية عرضتها عليها حوالى 12 دولة بينها اسرائيل وارمينيا، الدولتان اللتان تقيمان علاقات صعبة مع انقرة. الى ذلك اشتبكت الشرطة التركية الخميس في محافظة فان شرق تركيا مع محتجين طالبوا باستقالة منير كارالوغلو محافظ المنطقة التي ضربها زلزال هو الثاني في غضون أسبوعين وأسفر في حصيلة جديدة عن مقتل 8 أشخاص وجرح العشرات. وذكرت وسائل إعلام تركية ان محتجين تجمهروا بموقع فندق ‘بايرام’ المنهار بفعل الزلزال للاحتجاج على زيارة نائب رئيس الوزراء بشير أتالاي ومنير كارالوغلو حاكم فان.

وهتف المحتجون لاستقالة المحافظ ورموا الحجارة على الشرطة التي ردت بقنابل مسيلة للدموع ما أدى إلى تحوّل المظاهرة إلى اشتباك عنيف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية