الوطن يجب أن يكون شاملا لكل مواطنيه، ليس لأحد الأسبقية على غيره، نفس حقوق من ولد فيه ومن تجنس قبل يومين. شخصيا أرى محاولة التضييق على بعض لا يزيدها إلا شعبية ودعاية وفضول لدى الشعب.
سلموا الحكم في المغرب وإذا بهم يصطدمون مع أشياء كانت سهلة في النطق صعبة المراس والشعبية في تقهقر.
ثم نقفز لعالم الفن، لامقارنة بين منال وعساف أو هيثم الخلايلة، منال قدمت مالديها، غير كاف للأسف، أما أنها فلسطينية أو عمانية فيجب أن لا يكون له تأثيرعلى القرار، ولو البعض من لجنة التحكيم أقحموا فيه السياسة، فذاك ـ بحسب رأيي ـ خطأ. ليتركوا السياسة مكانها ولو للحظة إستراحة فنية.
سأقولها وأرددها وأتمنى من الإخوة أن يتذكروها معي بعد إختتام «الأراب أيدول» الفائز المستحق الذي يجب أن يفوز إن حضرت العدالة الفنية والإنسانية والقومية هو لا أحد سوى الفنان العراقي الكردي «عمار الكــــــــــوفـــــي» هذا فنان وأكبر من فنان، من شاهده واستمع إليه في الحلقة الأخيرة لما غنى أغنية كاظم الساهر «علمني حبك ياسيدتي…» روعة .. روعة، لو لم يكن البرنامج تجاريا لكان لزوما على أحلام إعطاءه البطاقة الخضراء وتعلنه الفائز النهائي وتغلق أبواب الأستوديو وانتهى البرنامج، الفائز معروف، لكن …هل سيمنحونه الفوز؟ هل سيمنحون الفوز لشاب كردي؟ إن لم يفعلوا وفقط لهذا السبب، فستبقى وصمة عار على جبين كل محبي الفن العربي والطرب العربي الأصيل الجميل الذي أتقنه هذا الشاب أيما إتقان.
هيثم الخلايلة هو كذلك متمكن لكن مرتبة ثانية شيء مشرف كذلك، لننتظر ونرى ماذا سيطبخ في القاعات المغلقة.
عبد الكريم البيضاوي- السويد