اتهام الرئيس بفقدان اي ملكات شخصية وفكرية.. وأسامة الباز يرفع مبارك لمرتبة الأنبياء.. واحتدام المعارك بين نافع وبكري

حجم الخط
0

اتهام الرئيس بفقدان اي ملكات شخصية وفكرية.. وأسامة الباز يرفع مبارك لمرتبة الأنبياء.. واحتدام المعارك بين نافع وبكري

مطالبة الحكومة باستعادة صاحب عبارة الموت قبل الفضيحة.. وباستدراك الفساد قبل انهيار الاقتصاد المصري.. والصحافة تفتح ملفات البزنساتهام الرئيس بفقدان اي ملكات شخصية وفكرية.. وأسامة الباز يرفع مبارك لمرتبة الأنبياء.. واحتدام المعارك بين نافع وبكريالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس عن موافقة أغلبية مجلس الشعب علي منح الثقة للحكومة ولبرنامجها وارتفاع درجة الحرارة إلي 35 ووعود غير مؤكدة من الحكومة بانخفاضها سبع درجات بعد ذلك وظهور إصابات جديدة بين الطيور بالأنفلونزا في عدة محافظات ونفوق وإعدام أعداد كبيرة من الدجاج والبط واستمرار شرطة المرور بالقاهرة في ضبط فوضي المرور بالشوارع، وهو ما بدأه اللواء إسماعيل الشاعر بعد أن تولي منصب مدير أمن القاهرة وموافقة مجلس الشوري علي الإذن للعضو إبراهيم نافع بالإدلاء بأقواله أمام النيابة العامة في التهم المنسوبة إليه وإدلاء عضومجلس الشعب والقيادي بالحزب الوطني ورجل الأعمال وصاحب شركة سيراميكا كليوباترا بتصريحات نفي فيها أي علاقة له بتهريب الفياغرا وإرسال اللواء عدلي فايد مساعد وزير الداخلية للأمن العام أحد ضباط الإنتربول إلي دبي لاستلام خالد عصفور وهوالمتهم الهارب في قضية تهريب بودرة الفياغرا وتشجير عدد من شوارع حي غرب بالإسكندرية وتفشي مرض الطاعون البقري، وإلي ما لدينا اليوم.الرئيس مباركونبدأ برئيسنا ودائما ما يغضبني منه زميلنا وصديقنا إبراهيم عيسي رئيس تحرير الدستور بما يكتبه عن رئيسنا وكيف لا أغضب وهو يقول: قبل أن تحققوا مع ممدوح إسماعيل كيف أغرق المصريين في عباراته الفاسدة اسألوا حسني مبارك رئيسكم ورئيسه، كيف تركت هذا الرجل وهو يمتلك العبارات والبواخر المتهالكة وكيف تركته يغرق الفقراء والغلابة والطيبين الذين تصوروا أنك رئيسهم فتحميهم من الفساد والإفساد، كيف تركته يحتكر كل هذه السنوات الملاحة في البحر ويمنع أي منافس؟ كيف تركته يشارك كبارا في دولتك ورئاستك؟ كيف عينته أمينا لحزبك الحاكم الحاكم في دائرتك الانتخابية؟ وكيف منحته الحصانة في مجلس الشوري الذي تعين بإمضائك نصف أعضائه؟ وأين كان سيادتكم وهو يسافر هاربا خارج مصر؟ ألم تسأل عنه، ألم تقل لرجالك وحراس نظامك قولوا للممدوح ما يسافرش اليومين دول؟ كيف سافر هاربا من تطلبه مصر كلها للتحقيق؟ كيف يأمن الفاسدون كل هذه السنين في هذا الوطن؟ لا تحققوا إذن مع ممدوح إسماعيل فقط. وقبل أن تحققوا مع إبراهيم نافع عن ثروة كونها وخسائر صنعها وديون متلتلة حققها في مؤسسة الأهرام وصفقات وشركات وشركاء وحسابات جارية اسألوا حسني مبارك رئيسكم ورئيسه كيف وضعته في رئاسة الأهرام أربعة وعشرين عاما لم تمسه أوتلمسه؟ كيف أبقيت عليه قرابة ربع قرن ولم تراقب ما يفعله أوتعرف ما يصنعه؟ هل غابت أجهزتك؟ وهل لا يقدر رئيس الجمهورية الذي يعين رئيس جريدة لدي قرابة ربع قرن علي معرفة ممارساته وأفعاله أم تري اكتشفت كل هذا فجأة؟ أين كانت التقارير وأين كانت الملفات وأين كانت الرقابة والمحاسبات؟ أنت وحدك الذي كنت تعينه وتبقيه علي عرش المؤسسة وتجدد له في بقائه علي المقعد بل وجعلته بقراراتك أنت وحدك لا احد غيرك يتجاوز كل القواعد القانونية في الاستمرار علي الكرسي بعد المعاش.. وكنت وحدك يا سيدي الرئيس الذي يمد في خدمته وتوليه رعايتك وتزوره في مؤسسته.. ألست أنت يا سيدي الرئيس الذي عينته بتوقيعك الكريم في مجلس الشوري ومنحته الحصانة؟ ألم يصل لمسمع سيادتكم خبر عن ثروته وأمواله وممارساته؟ أليس سيادتكم الذي كان يشيد به في الطائرة أثناء اجتماعك المعتاد مع رؤساء صحفك الذين منحتهم مناصبهم ورضاك ربع قرن من الزمان فتأتي الآن أجهزة حكمك لتقنعنا أنها وأنت عرفتم هذه المعلومات متأخرا، متأخرا جدا..؟ لا تحققوا مع وزير الإسكان السابق محمد إبراهيم سليمان بل اسألوا الرئيس مبارك الذي عين سليمان هذا ومن أبقاه رغم كل هذا النقد ومن أصر عليه رغم كل الحقائق ومن أجلسه علي مقعده غصبا عن الرأي العام؟لا تحققوا مع عبد الرحمن حافظ، بل اسألوا الرئيس حسني مبارك.. ألم يصلك خبر عن ممارسات الرجل، عن ثروته، عن قراراته، عن صفقاته، عن علاقاته، عن وزرائه؟لا تحققوا مع إيهاب طلعت عن ديونه للتليفزيون وللمؤسسات الإعلامية، بل اسألوا الرئيس مبارك الذي كانت تحتفي بطلعت كل أجهزته وكان إيهاب طلعت يتعامل ويتعاون مع كل رجاله وأدار حملة الرئيس الإعلانية في الانتخابات الوهمية التي جرت العام الماضي.لا تحققوا إذن معهم فقط! لا تحققوا مع وزير الداخلية عن التعذيب في الأقسام والسجون وعن قتلي الانتخابات والمظاهرات، ولا تحققوا معه عن آلاف المعتقلين عشوائيا في المعتقلات، ولا تحققوا مع وزير الداخلية عن التنصت والتجسس علي تليفونات المعارضين والمثقفين ورموز التيارات الوطنية، ولا تحققوا معه عن انتهاك خصوصية المعارضين وملاحقتهم وضربهم والاعتداء عليهم، بل اسألوا الرئيس حسني مبارك، فهو من عين وزير الداخلية وقربه وأبقاه وآثره وضمه إلي خاصته وأعلن رضاه عنه في كل حوار ومقام. لا تحققوا مع الذين نهبوا وينهبون مصانع وشركات القطاع العام وبددوا ثروة الأمة واختلسوا وسمسروا وسرقوا، لا تحققوا مع الذين اقترضوا المليارات وهربوا، بل اسألوا الرئيس حسني مبارك فكل مسؤولي الفساد كانوا من اختياره وكل مسؤولي الفساد من مرؤوسيه وكل مسؤولي الفساد من حزبه الحاكم وكل رجل أعمال اقترض وهرب يملك صورا مع الرئيس في مصانعه أومعارضه. لا تحققوا إذن مع كل هؤلاء فقط!أليس كل ما يجري في بلدنا بناء علي تعليمات الرئيس وطبقا لتوجيهاته؟ .لا.. لا.. هذا كثير علي، ولا أقوي علي احتماله وأظل ساكتا بحجة الموضوعية وتعدد الآراء، وأنا ادرك أنها مؤامرات وأحقاد، وإلا بماذا نصف قول زميلنا أيمن نور في صحيفة الغد الناطقة بلسان حزبه عن رئيسنا: في زمان مبارك لم ينجح في شيء قدر نجاحه في اختزال الأمة في الدولة واختزال الدولة بمؤسساتها في إطار الحكومة واختصار الحكومة في مؤسسة الرئاسة وتمحورت هذه المؤسسة وتحلقت حول شخصه وأسرته فقط لا غير. لا أعرف كم كان الرئيس مبارك مصيب أم مخطئا عندما استشعر منذ بداية سنوات حكمه أن غياب لملكات الشخصية الكارزمية لديه يستدعي منه تدخلا لتعديل الأوزان النسبية للمؤسسات في مصر؟ ليصل بها جميعا لنقطة الصفر فيصبح هوالرقم الوحيد في هذه الأمة!! لقد عمد الرئيس منذ سنواته الأولي أن يقزم كافة المؤسسات والسلطات في مصر وفي المقابل يضخم من حجم مؤسسة الرئاسة التي تضخمت في عهده إلي درجة غير مسبوقة في أي عهد سابق ولم تكن مصادفة أن يواكب حالة التضخم في مؤسسة للرئاسة في سنوات مبارك تقزيم واختصار وتقليص لكافة المؤسسات والسلطات الأخري وفي مقدمتها السلطة التشريعية التي حولها مبارك إلي قاطرة تلهث خلف إشاراته ورغباته وتوجيهاته!!الرئيس مبارك كان يهوي في وقت الفراغ أن يلعب الاسكواش.. لكنه يهوي في كل الأوقات أن يمارس لعبة العناد. فالرجل يفخر ويفخر من حوله بأنه عنيد!! إذا أردت أن تحثه علي الإبقاء علي مسؤول فعليك أن تقول له أن الناس تمقته وتكرهه وتلعنه كل صباح!! وإذا أردت أن تخلع أحد المقربين منه فعليك أن تلمح له أن الرجل يحظي بقبول لدي أوساط واسعة من الجماهير أوالمثقفين وأن لديه حضورا لدي أوساط واسعة من الجماهير أوالمثقفين أوأن لديه حضورا وقبولا هنا أوهناك!! إذا أردت أن تدفع الرئيس أن يتخذ قرارا بعينه فقط عليك أن تبلغه أن الناس تريد هذا القرار ويطالبون بصدوره والعكس هوالصحيح!! ليس مهما أن يكون ثمنا لهذا العناد هو تأخر قرارات مصيرية.. ولا يهمه أن يتحمل الناس عبء هذا العناد من أعصابهم ودمائهم المحروقة دائما لكن المهم أن يمارس الرئيس هوايته ومتعته في معاندة الناس. عار ألا تملك أمة علمت العالم الحكمة والعلم علما بما تنتظره اليوم أوغدا!! عار أن يشعر 72 مليون مواطن ـ إلا ثلاثة ـ أنهم أجراء في عزبة الباشا الذي لا يجوز لهم أن يعرفوا أويسألوا عن اسمه أو لونه أودينه أونوع جلد نعل حذائه قبل أن يلعقوه!! هل نحن أجراء أم شركاء في هذا الوطن؟! هل يصل الحد من حرية الرئيس مبارك أن يقوض حريتنا في أن نعرف بعد 25 سنة ما هومستقبلنا ومستقبل أولادنا؟ وما هي الآلية التي ستمنحنا ـ أوتحرمنا ـ أن نختار من يحكمنا!؟عار كبير أن يصل الغموض والتضليل أن يعلن الرئيس ويتعهد في برنامجه بتعديل الدستور ووضع دستور جدي ثم يعود ويتراجع.. ويناور بالشكل الذي بدت به تصريحاته الأخيرة مع رؤساء تحرير الصحف الحكومية في رحلته العربية!! تاري الباب أمام احتمال وحيد وهو أن يورث نجله بسياسة الأمر الواقع إذا غاب اليوم أوغدا في ظل بقاء الدستور علي ما هوعليه !لا.. لا.. عار كبير أن يكتب نور هذا الكلام.. وعار علي أن أنقله أو أنقل ما بقي منه. معارك الصحافيينوإلي معارك الصحافيين خاصة معركة زميلنا وصديقنا إبراهيم نافع رئيس تحرير الأهرام السابق وعضومجلس الشوري وطلب وزير العدل رفع الحصانة عنه، لسؤاله في بعض الوقائع المنسوبة إليه وقول زميلنا بـ الدستور أحمد فكري: هل إبراهيم نافع سيقامر بمستقبل يقضيه محتجزا وحده وبمفرده أم يجذب معه كل الأطراف الكبيرة ذات الأسماء الثقيلة؟ إبراهيم نافع مشهور بالهدوء لكن من يهدأ في مثل هذه اللحظات؟نافع يستطيع أن يحكي عن الصحافيين الذين كانوا من منافقيه ومساعديه ويملك إن تكلم أن يحكي وقائع مخزية وأخري مخجلة عنهم، هؤلاء الذين كانوا يقبلون يده، نعم يده بدون مبالغة والذين كانوا يمدون يدهم للأطراف التي يلقيها لهم، وهؤلاء الذين سعوا لرضاه وتحلقوا حوله وتجسسوا علي زملائهم من أجله وكتبوا مذكرات وتقارير في زملائهم، وهؤلاء الذين علي علاقة بالأجهزة الأمنية والذين يعرفهم نافع بالاسم والفعل والنحو والصرف. ماذا لوتكلم إبراهيم نافع وقال من هم شركاء شركاته. ومن هؤلاء الكبار جدا الذين كانت هدايا إبراهيم نافع تصلهم أوائل كل عام سواء خواتم ماس أوساعات مرصعة بالجواهر، أو سيارة جاغوار أو جيب شيروكي هؤلاء الكبار الذين ظلوا لسنوات طويلة أسري هذا البذخ الأهرام .ماذا لو تكلم إبراهيم نافع دفاعا عن تعامل أبائه في البيزنس فحكي ما يعرفه وهو كثير عن أبناء الكبار، كل الكبار، وأكبر الكبار، أولادهم الذين يلعبون في المليارات من اموال الشعب كما أن ابنه متهم بالتعامل مع ملايين الأموال العامة؟سوف تقول لي هل تدافع عن مخالفات نافع؟ وأقول لك ليه هو انا مجنون؟ لا أنا بهذه الحماقة، ولا هو بهذا الضعف، الذين يقاتلونه الآن كلهم علي رؤوسهم بطحة هو يعرفها، وسوف يستخدمها خاصة والمعركة دخلت الآن في الجد، وهي معركة لا يمكن أن يكون في أبطالها من هو أكثر طهارة من نافع ولا يمكن أن يكون نافع أكثر انحرافا منهم حتي الصغار الذين يطاردونه الآن بالحجارة.تري.. من أصحاب النفوذ الذين يمكن أن يحتاج إليهم إبراهيم نافع إلي حد أن يشتري أبنائهم من أموال المؤسسة سيارة جاغوار ومجوهرات من المحل الفاخر كارتييه الذي يملكه ابنه في دبي؟ ثم هل يحتاج نافع إلي حماية وزير أو رئيس وزراء حتي؟ بالطبع لا هو لم يحتاج ولن يحتاج إلي نفوذ رئيس الحكومة فنفوذه وهو صديق شخصي للرئيس !والذي حدث أن إبراهيم نافع تكلم وأدلي بعدة احاديث لـ نهضة مصر و المصري اليوم وجريدة روز اليوسف و الأهرام التي قال فيها لزميلنا أحمد جلال عيسي وهو ابن زميلنا وصديقنا الراحل جلال عيسي رئيس تحرير مجلة آخر ساعة الأسبق وعضو مجلس نقابة الصحفيين وصاحب السيرة العطرة: وفي تصريحات عقب الجلسة قال إبراهيم نافع: إنه تقدم بمذكرة مؤيدة بحافظة مستندات ردا علي كل الادعاءات المثارة بشأنه وأشار إلي أن موازنة الأهرام قد بلغت في نهاية عهده 1450 مليون جنيه، وأنه لوكان يحصل علي مليار واحد كما ورد في الادعاءات الموجهة في حقه فإن هذا يعني أن موازنة المؤسسة كانت قد حققت مائة مليار جنيه. وقال نافع: إن 50 % من حصيلة الإعلانات في الأهرام تصرف علي تنشيط الإعلانات ذاتها وشراء ورق الطباعة ومستلزمات الطباعة ورواتب الموظفين.ونفي تقاضيه مبالغ طائلة كما ورد في الادعاءات المشار إليها وقال: لم أتقاض مبلغ ثلاثة ملايين جنيه في السنة وليس في الشهر الواحد كما يقولون. وتحدث إبراهيم نافع عن وجود فوضي إعلامية وأن بعض الجهات نصبت نفسها جهة تحقيق وأصدرت الأحكام بل إن هناك جريدة نشرت أنني في انتظار عقوبة السن مدة عشر سنوات. وأكد انه طلب الإذن بسماع أقواله وأن لن يغادر لبلاد وقال أنه تلقي طعنة في ظهره ويشعر بالحزن، وقال: إن الحصانة البرلمانية ليس معناها إننا فوق القانون، وأوضح أنه كان يعاني من كسر في القدم وهو ما منعه من حضور جلسات المجلس في الفترة الماضية، وقال من جديد أنا مصري وسأعيش في مصر ولن أغادر هذا البلد وسأدفن فيه وأضاف نافع أن قيادات الأهرام الجديدة لم تقصر يوما في مواجهة هذه الادعاءات، فمنذ توليها مناصبها أصدرت بيانا تنفي فيه كل هذه الادعاءات وأعقبتها ببيان آخر منذ أسابيع قليلة تنفي فيه منعي من دخول الأهرام .وأما جريدة روز اليوسف فقالت بعد نشرها تصريحات لنافع: فيما كان يتابع مصطفي بكري تطورات الموقف خلال حضوره جلسات مجلس الشعب من خلال اتصاله بالمحررة البرلمانية التي أرسلها لتغطية الحدث، قال بكري: نافع يقول اللي عايزه أنا عندي معلومات أنه حجز تذكرة لسويسرا .حكومة ووزراءوإلي حكومة الشؤم والنحس والبيزنس التي قال عنها وعن فضائحها زميلنا وصديقنا مكرم محمد أحمد أمس في عموده اليومي بـ الأهرام ـ نقطة نور: أعتقد أن من واجب الحكومة ومسؤوليتها أن تستعيد ممدوح إسماعيل صاحب العبارة الكارثة الذي هرب في وضح النهار، وأن تبذل في سبيل تحقيق ذلك جهدا شفافا علنيا، يبدو أن إبلاغ الإنتربول الدولي إلي استخدام كل الأساليب الدبلوماسية كي ترفع عن نفسها تهمة التواطؤ علي هروبه أوتهريبه التي أصبحت جزءا من انتقاد الشارع المصري، إن لم يكن جزءا من انتقاد كل مواطن، ليس فقط لأن للرجل صلات قوية بمسئولين كبار يعتقد كثيرون أنهم سهلوا له عملية الهروب إلي الخارج، ولكن لأن الرجل لم يخرج بليل، سألت نفسي، وماذا يفيد رفع الحصانة عن العضوالمحترم بعد أن هرب، خصوصا وأن الحكومة تلتزم الصمت الكامل، وكأن شيئا لم يكن وبراءة الأطفال في عينيها! ولست أعرف ما هي أسباب هذا الصمت المريب، لكن الذي أعرفه علي وجه اليقين أن مثل هذه التصرفات تعكس لدي الرأي العام المصري إحساسا باستهانة الحكومة بمشاعر المواطنين وحقوقهم، وأن تراكم هذه المشاعر يأكل مصداقيتها، ويقلل من جدية عزمها علي محاربة الفساد، ويطلق شائعات وأقاويل لا مبرر لها، من فضلكم، نريد معرفة الحقيقة دفاعا عن مصداقية الحكم وليس مصداقية الحكومة .لا داعي للشك في هكذا حكومة سمحت لممدوح إسماعيل بمغادرة البلاد وكل ما في الأمر أنه أحس بالمرض فأسرع للخارج لرحلة علاج سريعة وسوف يعود إلي أرض الوطن بعد الانتهاء منها، حسب نص تصريحه لزميلنا بقسم الحوادث بـ الأهرام عمرو غنيمة والمنشور في صفحة 28 ولكن ممدوح لم يحدد ما هو المرض الخطير الذي لا علاج له في مصر واستدعي سفره بسرعة لإنقاذه منه للخارج؟ . شفاه الله وأعاده سالما لأرض الوطن ليخرس ألسنة ويبدد شكوكا حتي لا يؤثر فينا كلام كتبه أمس أيضا زميلنا وصديقنا مجدي مهنا في عموده اليومي بـ المصري اليوم ـ في الممنوع ـ وهو من عينة: منذ حوالي أسبوعين سافر ممدوح إسماعيل صاحب العبارة المنكوبة، السلام 98 الي الخارج ووقتها تساءلنا لماذا سافر؟ وكيف سافر؟ وقيل ردا علي ذلك ان من حقه السفر؟ ولا يوجد ما يمنعه والنائب العام لم يصدر قرارا بمنعهالآن صدر قرار النائب العام بوضع اسمه علي قوائم الترقب والوصول بمطار القاهرة وأعلن المستشار ماهر عبد الواحد انه سيأمر بإلقاء القبض عليه بواسطة الانتربول الدولي إذا لم يمثل أمام جهات التحقيق.الآن أيضا من حق الذين تساءلوا منذ اسبوعين ان يعيدوا نفس سؤالهم: لماذا سافر ممدوح اسماعيل؟ وكيف سافر؟ وهل يجري اصدقاؤه اتصالا به يحاولون من خلاله إقناع ممدوح إسماعيل بالعودة إلي مصر، حتي لا تثبت ضده الاتهامات الموجهة إليه؟ ومن يدري أن ذلك لم يحدث فعلا، خاصة أن زميلنا سيد عبد العاطي أحد رئيسي تحرير الوفد قال أمس أيضا وهو يصرخ: الدم يغلي في عروق المصريين. والغضب يملأ صدورهم ليس فقط بسبب هروب ممدوح إسماعيل مالك العبارة السلام 98 خارج مصر، ولكن لتأخر صدور قرار النائب العام بمنع مالك العبارة من السفر، والذي صدر بعد هروب ممدوح إسماعيل بأسبوعين كاملين؟ لم يهرب ممدوح إسماعيل في غفلة من الحكومة وأجهزتها الأمنية، ولم يضع علي رأسه طاقية الإخفا قبل أن يصل إلي المطار ليستقل الطائرة التي تقله إلي لندن، ولم يتخف في صورة امراة ترتدي نظارة سوداء ولم يضع علي وجهه كمية من المساحيق.. بل دخل ممدوح إسماعيل مطار القاهرة بشحمه ولحمه وفي حماية ورعاية عدد من كبار رجال الدولة، الذين نصحوه بالسفر خارج مصر، وساعدوه علي الهرب ليفلت من العقاب بعد أن تسبب في قتل أكثر من ألف شخص غرقت بهم العبارة الخردة التي يمتلكها لتستقر بهم في قاع البحر.هرب ممدوح إسماعيل إلي لندن بعلم المسؤولين، وليشرب الشعب المصري من مياه البحر، وليضرب أهالي الضحايا رؤوسهم في الحائط.. فليس هو أول من فعل ذلك، فقد سبقه آخرون ارتكبوا جرائم بشعة في حق الشعب المصري ثم هربوا خارج البلاد بمساعدة كبار رجال السلطة. لقد اعترف الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية بعلاقة صداقة تربطه بممدوح إسماعيل مالك العبارة السلام.وقال: ان أخلاقه لا تسمح له أن يترك صديقا في المحنة!! ونحن نتساءل: هل نصحه زكريا عزمي بالهرب قبل أن يقع في يد العدالة وهل ساعده علي الهرب؟ وهل تدخل زكريا عزمي لإقناع اعضاء مجلس الشوري بتأجيل رفع الحصانة عن ممدوح إسماعيل!؟ وإلا لماذا دافعوا عنه بالإجماع وباستماتة منذ حوالي شهر، ثم بعد هروبه خارج مصر وافقوا أيضا وبالإجماع علي رفع الحصانة عنه؟! ولماذا تأخر صدور قرار النائب العام بمنع ممدوح إسماعيل من السفر كل هذه المدة الطويلة، حتي تمكن من الهرب!؟ .معارك وردودوإلي المعارك والردود وأولها للدكتور والخبير بالمركز القومي للبحوث لاجتماعية الدكتور أحمد المجدوب الذي سخر من تصريحات الدكتور أسامة الباز عن الرئيس مبارك والحملة التي يتعرض لها، بقوله عنه في جريدة الأسرة العربية : الرجل ـ علي مايبدو ـ لم يعرف رجالا يتميزون بقوة الشخصية وبالذكاء والخبرة، حباهم الله بقدرات ومواهب تؤهلهم لشغل أعلي المناصب، ويتمتعون ـ فضلا عن ذلك ـ بحضور ملموس وبدرجة عالية من القبول، والسبب في ذلك، دائرة علاقاته التي اقتصرت علي دائرتين، إحداهما تضم أمثاله من يحملون لدي الرئيس، الذين قتلت الطاعة التامة مواهبهم واصبحوا لا يعرفون غير قول نعم ومايتبعها من عبارات المديح والثناء والإرشاد بالعبقرية النادرة والذكاء الفذ، والثانية تتكون من أصحاب الحاجات الذين يقصدونه ليتوسط لهم هنا أوهناك.. وبطبيعة الحال فإنهم يتوددون إليه ويتعاملون معه في خضوع ومذلة من أجل أن يصلوا إلي مبتغاهم ويبدون إعجابهم بلطفه وعبقريته وهو يبتسم في رضا، ولكنه في قرارة نفسه يظن أنهم أغبياء جهلاء لا يصلحون لشيء غير ما هم فيه. فمن أين بالله عليكم يا من وجهتم النقد اللاذع إليه، سيعرف ما إذ كان يوجد بين عشرات الملايين من المصريين من يصلح لخلافة حسني مبارك في الحكم!؟ طبعا صعب، بل وصعب جدا. وهو ما يجعلني أنفي عنه تهمة النفاق، أو بمعني أدق تعمد، وهذا لأنه طوال المدة التي قضاها في الخدمة قريبا من الرئيس أصبح النفاق عادة لديه يمارسه بتلقائية شديدة وكأنه يشرب حين يعطش أويأكل حين يجوع، وبالتالي فإنه لا يفكر فيما سيقوله قبل أن ينطق به والدليل واضح جلي فيما قاله من أن مصر ليس فيها من يصلح لخلافة حسني مبارك وهو ما يعني أننا جميعا وبل استثناء أغبياء مجردون من المواهب والقدرات، جهلاء لا علم لنا بشيء. ليس ذلك فحسب بل إنه ارتفع بمرتبة حسني مبار إلي درجة الأنبياء والرسل.. ففيما عرفناه من تاريخ الأمم والشعوب لم يصل إلي مرتبة التفرد والتميز إلا هؤلاء الذين اصطفاهم الله من دون بقية خلقه ليحمل الرسالة إلي أقوامهم! قد يقول قائل: نعم، بل وألح في ذلك، لا لشيء إلا له كما يقول المثل الشعبي الضرب في الميت حرام والرجل قد مات معنويا وأدبيا ولو أنه مات فعلا لكان أفضل! .ونترك الأسرة العربية إلي الكرامة مع زميلنا عبد الوهاب داود الذي قال وهو يحس بحرج بالغ: هل تسمحون لي أن أعترف الآن أنني عشت ما يزيد علي ربع قرن مخدوعا في هذا الرجل، ظلت ابتسامته تخدعني منذ بدأت عيناي تعتاد قراءة الصحف، ومتابعة نشرات الأخبار، والاهتمام بتفاصيل الحياة في أرض مصر. لم أحب السادات رغم الإلحاح الدعائي طوال سنوات حكمه، وقصة الإنجازات السنوية التي راح تليفزيونه يبثها كلما وجد ذريعة لذلك، ورغم محاولات والدي الدائمة لإقناعي به. لكني لم أرفض أسامة الباز رغم ضلوعه في الحكم وقتها، وشاركته السلطة بشكل وبآخر.. وهو ما تكرر ايضا مع مبارك وتكرر معه خداعي ببساطة الرجل. الباز.. ووجهه الودود وظللت أعتبره نافذة يمكن أن ينفذ منها بعض الضوء مهما كان قليلا أوضعيفا.كنت أظنه رجلا مثقفا، بسيطا، مترفعا عن نفاق السلطة مهما كانت قوتها أوحقارة ممارساتها، حتي كانت تصريحاته الأسبوع الماضي، والتي كشفت لي تهافت الرجل، وتفاهة تصوراتي عنه .هل تسمحون لي؟ ولماذا يسألنا بعد أن قال كل شيء قبل أن نأذن له؟! علي العموم كان الله في عونه، وفي عون زميلنا بـ المصري اليوم ، أيمن عبد الهادي الذي بذل جهدا هائلا ليخفي غضبه وهو يحدثنا قائلا: هل يريد الشاعر أدونيس ان يتبعه الغاوون؟ الغاوون من أهل الغرب الذين يريدون سماع ما يطمئنهم إسلاما يتصورونه مخيفا رهيبا لا حرية فيه ولا تفكير، هل يخاطب أدونيس الغرب باللغة التي يريدها عندما يدلوا بآراء ليس فقط جريئة، وإنما مردود عليها ايضا من عينة ضرورة تحديث القرآن، وأن الله سبحانه نفسه قد أبدل آيات سبق وأن انزلها عندما وجد انها لم تعد تعمل جيدا، وأن الإسلام كان في البدء دينا متسامحا لأنه سمح بوجود الشواذ جنسيا في فترة من فتراته أيام العباسيين وأيضا أن عباقرة العرب في الإسلام كانوا ضد الدين. آراء أدونيس تلك وردت في كتاب صدر بالفرنسية هذا الأسبوع عن دار نشر ـ سوي ـ تضمن حوارات أجرتها معه ابنته الفنانة التشكيلية نينار إسبر ونشر بعنوان احاديث مع أدونيس والدي وقد نقلت مجلة لونوفيل أوبزفاتوار مقتطفات من الكتاب تحت عنوان ـ هل يمكن أن يتغير الإسلام؟ هنا نقدم ترجمة لنص ما نشرته المجلة الفرنسية ولا يفوتنا أن ننوه أننا لن نعلق علي آراء أدونيس تاركين ذلك لأهل الاختصاص، لكن ذلك لن يمنعنا من التساؤل ومن فتح الأقواس عن نوع من الخطاب يحرص عدد من المثقفين علي ترديده في الأوساط الغربية كأنهم فيما نري يخطبون ودها، ورغم ذلك كله تحتفظ تلك الاوساط بقناعتها رغما عنهم .بيع عمر أفنديوإلي قضية بيع مجلات عمر أفندي بأقل من ستمائة مليون جنيه عن السعر الذي حددته لجنة التقييم وقال عنها حزينا كسيف البال كاتبنا الساخر الكبير أحمد رجب أمس ـ الخميس ـ في بابه اليومي بالأخبار ـ نص كلمة: بعد قصة عمر أفندي قرأت في البريد الإلكتروني سؤالا من جمال الدولي بالإسكندرية يقول: هو متر الوطن بكام؟ . سعر متر الوطن بكام؟ وما دخل أحمد رجب بذلك، لماذا لا يوجه السؤال لوزير لاستثمار الذي يندفع دون عائق لبيع كل شيء حتي دون أن يطلب منه رئيس الوزراء التمهل قليلا، بل يدفع عنه مما استفز زميلنا وصديقنا محمد أبو الحديد رئيس مجلس إدارة دار التحرير رغم هدوء طبعه فقال أمس في بابه بجريدة الجمهورية ـ آخر الأسبوع: في تصريحاته خلال افتتاح معرض القاهرة الدولي قال رئيس الوزراء د. نظيف أنه يتم التعامل مع الخصخصة بشفافية كاملة، ويتم شرح كل ما يحدث بعد إتمام عملية البيع نظرا لحساسية ذلك ثناء لتفاوض، للاحتفاظ بالقدرة علي المناورة.سؤال: ما قيمة أن يعرف الناس كل ما يحدث، بعد أن يكون قد حدث بالفعل، وصدر قرار البيع وتمت الصفقة؟وفي مؤتمره الصحافي الذي أعلن فيه حفظ التحقيق في صفقة عمر أفندي طالب النائب العام بأن يتضمن عقد البيع النهائي لعمر أفندي توقيع جزاء ملائما علي المشتري في حال إحلاله بأربعة بنود أساسية حددها النائب العام في:1 ـ المحافظة علي الأصول الثابتة للشركة وعدم التصرف فيها.2 ـ استمرار النشاط.3 ـ الإبقاء علي العمالة.4 ـ المحافظة علي الاسم التجاري للنشاط.ودعاء النائب العام إلي ضرورة مراعاة أخذ هذه الضمانات قبل إتمام البيع حفاظا علي المال العام.سؤال: ألا يعني ذلك أن الأوراق التي قدمت للنائب العام حول الصفقة كانت خالية من هذه البنود الأساسية، ما يجعل الصفقة معيبة، وإلا ما حرص النائب العام علي التنبيه إلي ضرورة مراعاة تلك البنود!؟ .وإلي المساء والتصريح الذي نشرته للمهندس يحيي حسين وأدلي به لزميلنا حسين أبورية ونصه: أكد يحيي حسين عبد الهادي رئيس مجلس إدارة شركة بنزايون أنه ليس عيبا علي أي إنسان مثقف أن يسعي دائما للعلم والتعلم، قال في تصريحات خاصة للمساء تعليقا علي دعوة د. محمود محي الدين وزير الاستثمار له لحضور دورة بمركز إعداد القادة بالعجوزة حول أساليب التقييم: إنه يسعي دائما للاستفادة من العلم.. مشيرا إلي أنه سبق وأن عمل مديرا لهذا المركز.. وكان يدعود. محمود محي الدين قبل أن يصبح وزيرا لإلقاء محاضرات علي المتدربين .والحقيقة أن عزوز وعجرفة وزير الاستثمار لا حدود لهما وبالتالي هو استحق رد يحيي حسين عليه في المساء التي نتركها إلي المصري اليوم وعمود ـ فصل الخطاب ـ لزميلنا نائب رئيس تحرير مجلة المصور حمدي رزق وتعليقه علي انتهاء تحقيقات النيابة بقوله: صحيح لا نشكك في ذمة أحد ولا يجوز ولكن ما نظره النائب العام وحفظه شيء، وما نتكلم فيه شيء آخر، نحن نقول لماذا بالتدفقات النقدية؟ ولماذا إهمال القيمة السوقية؟ ولماذا نبيع رخيص ويمكن أن نبيع غالي؟ البيع بالتدفقات سليم علي الورق ولكن التقييمات الأخري سليمة، كلاهما سليم ولكن لماذا هذا التقييم جائز وهذا التقييم مرفوض؟! ثم إذا كان التقييم السوقي والقيمة السوقية غير معترف بهما في صفقة بسي عمر، فلماذا تشكلت لجنة يوم 26 ديسمبر للتقييم السوقي بقرار من رئيس الشركة القابضة إذا كان التقييم الأول كافيا والنية تتجه للأخذ به باعتبار أن البيع عندنا بالنيات؟ نحترم قرار النائب العام ولكن عليه أن يفرد عباءته لحماية رئيس فرع بنزايون من بطش باطش إذا بطش، خاصة أن لقب عائلته سي حسن وليس سي عمر .ومادام حمدي أوصلنا للفنان الكوميدي الراحل نجيب الريحاني وفيلمه سي عمر، فسنتجه إلي من يذكرنا به:الساخرونأخيرا إلي الساخرين وزميلنا بـ أخبار اليوم محمد عمر وقوله يوم السبت في بابه ـ أحلي كلام: سأل زميله: قولي هو العزاء النهاردة في عمر مكرم. ـ لا يا سيدي.. في عمر أفندي .وكان سي عمر محور هجوم زميلنا محسن حسنين نائب رئيس تحرير مجلة اكتوبر الذي قال ساخرا من هكذا حكومة في عموده ـ آخر كلام: أكتر من نص الحكومة تقريبا مسافرة بره اليومين دول للترويج للاستثمار في مصر!! وزير الاتصالات الله يكون في عونه بيخرج من مؤتمر في ألمانيا ليحضر مؤتمرا في لندن، ووزير لاستثمار سافر لأمريكا علي رأس وفد طويل عريض لحضور ندوة عن الاستثمار.. ووزير السياحة مسافر لموسكوخلال يومين.. أما رئيس الوزراء فقد سافر هو الآخر علي رأس وفد كبير يضم عددا من الوزراء للندن لحضر مؤتمر اليورومني !! إذا كانت الحكومة بتتحرك بهذه الكثافة للترويج للاستثمار.. أمال حال الاستثمار عندنا واقف ليه! عموما ما تفعله الحكومة فكرني بما قاله نجيب الريحاني: أنا سامع النحل بيزن ليل ونهار.. الحق النحل.. حوش النحل.. وما شفناش ولا نقطة عسل واحدة ! قالها في فيلم سي عمر زمان.. وهو فيلم لا يختلف كثيرا عن فيلم سي عمر أفندي دلوقتي !

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية