القاهرة ـ يو بي اي: أضرم عدد كبير من النوبيين المصريين النار بنادي التجذيف على شاطئ النيل بمحافظة أسوان جنوب القاهرة وحطموا محتويات نادي ضباط الشرطة المجاور لمبنى المحافظة في ساعة مبكرة من صباح امس الأحد.
وقال الموقع الالكتروني لصحيفة ‘الأهرام’ المصرية إن النوبيين كانوا يحتجون على مقتل الشاب محمد رمضان (22 عاماً) الذي يعمل ‘مراكبي’ متأثراً بجراح أصيب بها جراء إطلاق نار عليه من جانب المخبر السري محمد الجاري، من قوة بندر أول أسوان في أول أيام عيد الأضحى يوم الأحد الماضي.
وأضاف الموقع إن النوبيين حاولوا إقتحام مبنى مديرية أمن أسوان فوقعت اشتباكات بينهم وبين قوات الأمن التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع، فيما رد النوبيون برشقهم بالحجارة وزجاجات المولوتوف الحارقة. ونقل الموقع عن مصدر أمني، لم يُسمه، قوله ‘إن قوات الأمن طوقت المناطق الحيوية بمدينة أسوان، وألقت القبض على عدد من مثيري الشغب منهم بعد أن منعت حظر التجوال بهذه المناطق’. وقد شيعّت صباح اليوم جنازة رمضان بقرية غرب أسوان وسط حالة من التوتر الأمني الشديد على خلفية الأحداث المتفجرة بين الشرطة والمواطنين.
ويُشار إلى أن العلاقة بين أهالي النوبة الذين يسكنون بعدة قرى جنوب أسوان وبين الشرطة تتسم بالتوتر منذ سنوات بفعل تظاهرات متواصلة يقوم بها النوبيين للمطالبة بالعودة إلى منطقة ‘النوبة القديمة’ التي تم تهجيرهم منها منتصف القرن الماضي لبناء السد العالي.