لندن- “القدس العربي”:
أثار الأكاديمي السعودي تركي الحمد جدلا على موقع تويتر، بعد تغريدة قال فيها إن الدين والدولة مثل الماء والزيت، لا يمتزجان.
وقال الحمد في تغريدته: “ذات يوم ليس ببعيد، سندرك ما أدركته أوروبا منذ القرن الثامن عشر، على يد مفكرين مثل فولتير وروسو ومونتيسكيو وغيرهم، أن الدين والدولة مثل الماء والزيت لا يمتجزان، وإن حاول البعض مزجهما بالقوة. تدخل الدين بالدولة، والدولة بالدين، إفساد لكل منهما، فلكل منهما عالمه الخاص، ومجاله الذاتي”.
ذات يوم ليس ببعيد،سندرك ما أدركته أوروبا منذ القرن الثامن عشر، على يد مفكرين مثل فولتير وروسو ومونتيسكيو وغيرهم، أن الدين والدولة مثل الماء والزيت لا يمتجزان، وإن حاول البعض مزجهما بالقوة. تدخل الدين بالدولة،والدولة بالدين، إفساد لكل منهما، فلكل منهما عالمه الخاص، ومجاله الذاتي..
— تركي الحمد T. Hamad (@TurkiHAlhamad1) December 1, 2020
وأوضح في تغريدة ثانية: “الحديث هنا عن الدولة المعاصرة State، وليس عن الدول التقليدية، والقائمة على “تداول الأمر”، مثل الدولة العباسية أو العثمانية أو الفارسية أو الرومانية، وعلى ذلك قس”.
الحديث هنا عن الدولة المعاصرة State، وليس عن الدول التقليدية، والقائمة على "تداول الأمر"، مثل الدولة العباسية أو العثمانية أو الفارسية أو الرومانية، وعلى ذلك قس.. https://t.co/KSilzddDxv
— تركي الحمد T. Hamad (@TurkiHAlhamad1) December 1, 2020
وانتقد بعض الناشطين على تويتر تغريدة الحمد، قائلين أن لا تعارض بين الدين والدولة، وأن الإسلام صالح لكل زمان ومكان، وأشار بعضهم إلى تجربة السعودية التي تقول إنها دولة إسلامية تحكم بالإسلام وتشريعاته الدينية.
https://twitter.com/alakeels/status/1333870744837754881
https://twitter.com/AlghuinemLawyer/status/1333908544597483524
ذات يوم، ستدرك ما نزل به القرآن الكريم على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وما جائت به سنته المطهرة، وسار عليه الصحابة والخلفاء الراشدون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم،
أن الإسلام دين ودولة
وأن فصل الدولة عن أحكام الإسلام أكبر فصام نكد حل بالبشرية…— خالد وليد الجهني (@KhaledEljuhani) December 1, 2020
https://twitter.com/NaderAlaoni/status/1333881503764402177