“القدس العربي”: أثيرت ضجة على نطاق واسع في وسائل الإعلام الإسبانية، بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس باريس سان جيرمان السيد ناصر الخليفي، حول إمكانية انتقال الأسطورة الحية ليونيل ميسي إلى ملعب “حديقة الأمراء”، حال قرر عدم تجديد عقده مع برشلونة الموسم المقبل.
وسبق أن أعطى المدير الرياضي للنادي الباريسي، ليوناردو، تلميحات لإمكانية الانقضاض على البرغوث، من باب أنها فرصة لا تعوض، خاصة بالنسبة لناد بحجم العملاق الباريسي، يملك من القوة الشرائية ما يكفي لتحمل راتب ليو السنوي، فضلا عن استعداده المسبق لإبرام هكذا صفقات من الوزن الثقيل، كما جاء على لسانه في تصريحاته مع تلفزيون النادي في العاشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وأعطت تصريحات المسؤول البرازيلي فرصة ذهبية لوسائل الإعلام لإثارة الجدل والتكهنات حول مستقبل ميسي مع برشلونة من جانب، ووضع باريس سان جيرمان على رأس قائمة المرشحين لخطف الهداف التاريخي للكاتالان والليغا، كتفا بكتف مع مانشستر سيتي، الذي يخطط للم شمل الفيلسوف بيب غوارديولا بنجمه السابق في “كامب نو”.
والآن، جاء الدور على رئيس النادي الباريسي ليفتح الباب على مصراعيه، لإثارة التكهنات حول إمكانية تعاقد الباريسيين مع أعجوبة الأرجنتين، بإجابة تحمل معاني كثيرة، كما فسرت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، ما قاله رجل الأعمال القطري في مداخلته الهاتفية مع أحد البرامج التلفزيونية الشهيرة.
وقال مدير قنوات “بي إن” في رده على سؤال حول إمكانية التوقيع مع ميسي “لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال في الوقت الراهن”، مضيفا بطريقة تفوح منها روح الدعابة والمزاح “أنا متواجد الآن في برشلونة”، ثم عاد وتحدث بجدية، مؤكدا أنه يتحدث من لندن حتى لا تصطاد الصحف الإسبانية والفرنسية في المياه العكرة.
ومعروف أن صاحب الـ33 عاما كان عازما على حمل حقائبه من “كامب نو” إلى الأبد كلاعب، وذلك ضمن توابع فضيحة القرن على يد بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا النسخة الأخيرة، إلا أن محاولته باءت بالفشل، بعد اعتراض الإدارة السابقة على رحيله بدون مقابل قبل عام من نهاية عقده، مما تسبب في تكبيل يده، وجعله يضطر آسفا لرفع الراية البيضاء، لاستحالة توفير المبلغ المطلوب لفسخ عقده (700 مليون يورو)، وإلى الآن لا جديد يذكر ولا قديم يُعاد في ملف تجديد عقده، الذي سينتهي مع أول ساعات يوليو/ تموز القادم.