قد لا يكون مبرراً، أخلاقياً على الأقل، حساب أرباح العالم وخسائره نتيجة اضطرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مغادرة موقع رئاسة القوة الكونية الأعظم بعد 20 كانون الثاني/ يناير المقبل، نتيجة خسارته الانتخابات الرئاسية الأخيرة لصالح بطاقة جو باين ـ كامالا هاريس. ذلك لأنّ ما خسرته أمريكا، والعالم على نطاق واسع في الواقع، خلال أربع سنوات من حكم ترامب يبدو حافلاَ وكثيراً ومتعدداً في الأزمنة والأمكنة بحيث تمتنع أسباب المقارنة. وإذ تتطلع مناطق عديدة إلى رأب الصدع ومعالجة الأضرار البالغة التي نجمت عن سياسات ترامب الانحيازية أو المتهورة، فإن الأمور تبدو بالغة الصعوبة في ميادين مثل القضية الفلسطينية والتطبيع القسري مع دولة الاحتلال الإسرائيلي والعقوبات على إيران واقتصادات نامية أخرى. (حدث الأسبوع، ص 8 ــ 15)