رددوا: الانتخابات هِيَ هِيَ.. على الطريقة الحَسَنيّةالرباط ـ ‘القدس العربي’ من محمود معروف: تظاهر الاف من الشباب المغاربة الناشطين والداعمين لحركة 20 فبراير اول امس الاحد في عدد من المدن المغربية داعين لمقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة يوم الجمعة 25 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري ومن المقرر حسب بيانات اصدرتها تنسيقيات الحركة مظاهرات حاشدة يوم الاحد القادم لتأكيد دعوتها. وتميزت المسيرات والتظاهرات بحضور امني مكثف وبمشاركة واسعة للمتعاطفين مع الحركة، وذلك في أول اختبار للحركة على القدرة على التعبئة لمقاطعة الانتخابات وخاصة أمام تحدي الحملة الانتخابية التي بدأت يوم السبت الماضي. وباستثناء مدينة المضيق القريبة من تطوان لم تعرف بقية التظاهرات والمسيرات مواجهات بين ناشطي حركة 25 فبراير ورجال الشرطة.
وقال ناشطون بالحركة ان السلطات الامنية بمدينة المضيق تدخلت بعنف لفك المسيرة الاحتجاجية مما أدى إلى مواجهات نجمت عنها إصابة العديدين بجروح في صفوف شباب الحركة بالاضافة الى سحب الهواتف النقالة للذين كانوا يصورون التدخلات الأمنية ومنعت التصوير. وقالت تنسيقية الحركة بمدينة طنجة أن تظاهراتهم اول امس الاحد كانت ‘تحسيسية’ لمقاطعة ‘المسرحية الانتخابية’ ورفعوا شعارات قوية مثل ‘ قاطعوا يالمغاربة.. البلاد مخربة والفلوس مهربة’ و’باي باي زمن الطاعة هذا زمان المقاطعة’، وغيرها من الشعارات ذات الدالة على هذا الموقف السلبي من العملية الانتخابية.
واختارت حركة 20 فبراير البيضاء الإعلان عن بداية حملتها لمقاطعة الانتخابات من الحي الشعبي البورنازيل، المسيرة عرفت حضورا امنيا مكثفا لمراقبة المشاركين في المسيرة، كما شهدت المسيرة مشاركة مكثفة للمتعاطفين مع الحركة التي رفع ناشطوها شعارات مطالبة بوقف ما أسموه مهزلة الإصلاحات التي اعتبروها لا تعدوا ان تكون سوى التفاف على مطالب الحركة، ورددوا شعارات داعية لمقاطعة الانتخابات ورفعوا مجموعة من اللافتات والمخطوطات المعبرة عن موقفهم الرافض لهذه الانتخابات.
ورفع المتظاهرون بمدينة النّاظور شعارات تنتقد عملية الانتخهابات وطريقة الاعداد لها ووصفوها بـ’مسرحيّة’ و’مطبوخة’.. واستساخ للانتخابات السابقة التي كانت تجري في عهد الراحل الملك الحسن الثاني ‘الانتخابات هِيَ هِيَ.. على الطريقة الحَسَنيّة’. وردد المتظاهرون شعارات ‘صوتي أمانة.. ما نعطيه للخونة’ و ‘وَاشْ انت مْسْطّي.. نعطيك أنا صوتي’ و’باي باي زمان الطاعة.. هذا زمان المقاطعة’.