صحف مصرية: وزارة الصحة تحذر المواطنين من سمك الأرنب السام… يؤدي للوفاة خلال 30 دقيقة

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: اجتاحت صحف يومي السبت والأحد 5 و6 ديسمبر/كانون الأول أخبار وصور مالك محلات «التوحيد والنور» الحاج رجب سيد السويركي، الرجل الذي يهوى الابتعاد عن الأضواء، واعتاد حياة الظل منذ أن كان تاجراُ صغيراُ قبل ثلاثة عقود، في محل صغير لبيع الملابس في حي باب اللوق وسط القاهرة، إلى أن أصبح واحدا من أهم وأغنى تجار القاهرة حتى القي القبض عليه قبل يومين ليصبح نجم الأغلفة، وأفاد مصدر أمني، بأن مالك سلسلة التوحيد والنور، يواجه تهمة الانضمام لجماعة إرهابية، والمشاركة في أعمال تستهدف تكدير السلم العام، وارتكاب أعمال عنف، والمشاركة في مخططات ضد الدولة.

وقال سامح عاشور محامي السيد السويركي مالك محلات «التوحيد والنور» «إنه سوف يطلع على تفاصيل ضبط موكله، مشيرا إلى أنها القضية نفسها، التي يحاكم فيها صفوان ثابت مالك شركة «جهينة للمواد الغذائية». وأضاف عاشور، في تصريحات خاصة لـ«الوطن» «أن هذه القضية تضم كلا من السويركي وصفوان ثابت وآخرين.

مشروع كابلات بحرية يخنق مصر بتمويل خليجي إسرائيلي… والتطبيع مخلب سام في جسد عربي مريض

ومن الأخبار التي حظيت بالمتابعة، أصدر الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين، قرارا بمنع ظهور أسامة كمال مقدم برنامج « 90 دقيقة» على قناة «المحور» على أي وسيلة إعلامية، وعن مزاولة أي نشاط إعلامي، لحين تقنين أوضاعه مع النقابة، كما أصدر نقيب الإعلاميين قرارا بمنع ظهور الإعلامية ريهام سعيد مقدمة برامج في قناة «النهار» لحين انتهاء التحقيق معها في النقابة لمخالفتها ميثاق الشرف الإعلامي ومدونة السلوك المهني.
ومن تقارير أمس: أصدر المستشار علي مختار قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة بشأن التصرف في عدد من المنظمات والجمعيات الأهلية، أمرا بألا وجه لإقامة الدعوى الجنائية ضد 20 منظمة وكيانا وجمعية، وأشار إلى أنه تعاقب على تحقيق هذه الوقائع الخاصة بالتقرير المذكور عدد من قضاة التحقيق، بذلوا جهدا كبيرا للوقوف بدقة على صحة ما هو منسوب إلى كل منظمة أو كيان أو جمعية محل التحقيق. وعبر تقنية الفيديو كونفرانس، يحضر مصطفى مدبولي، قمة الاتحاد الافريقي الاستثنائية الرابعة عشرة حول إسكات البنادق، نيابة عن الرئيس السيسي الذي يقوم بزيارة إلى فرنسا.
ومن أخبار الكنيسة قرر البابا تواضروس بطريرك الكنيسة الأرثوذوكسية، تعليق كافة الأنشطة الكنسية، لمدة شهر بسبب فيروس كورونا. ومن جانبه طالب الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المستفيدين بالمنحة الرئاسية لدعم العمالة غير المنتظمة «منحة الـ500 جنيه» بعدم الذهاب لمنافذ الصرف المحددة، إلا بعد تلقيهم رسالة نصية على التليفون المحمول، تفيد بتوجههم في ميعاد محدد لصرف المنحة، تطبيقا للإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.. ومن أخبار الصحف قررت نيابة جنوب القاهرة الكلية، إحالة «طفل المرور» و3 من أصدقائه إلى محكمة جنح الطفل، بتهمة تعاطي المخدرات، بعد ثبوت تعاطيه مخدر الحشيش، بموجب تحليل المخدرات أمام مصلحة الطب الشرعي. فيما اهتمت «المصري اليوم بهاشتاج «صفاء الهاشم» تريند «تويتر» في مصر بعد خسارتها في الانتخابات، وعمت مظاهر الاحتفال والسخرية بين رواد «تويتر» إثر سقوط الهاشم، التي دائما ما كانت تتعمد الإساءة إلى الشعب المصري..

شرور التطبيع

يبدو والكلام لجمال محمد غيطاس في «المشهد» أننا سنكون مضطرين لتركيب عداد لعد البلاوي التي وقعت وستقع على رأس وطننا من وراء تطبيع بعض حكام العرب مع الصهاينة، فها هي بلوى جديدة تتكشف أبعادها، ويقوم خلالها الصهاينة الأصليين ـ ومن خلفهم المتصهينين المطبعين العرب ـ بإطلاق أول طلقة في حرب نظن أنها ستكون طويلة الأجل، ممتدة المفعول، ضد المصالح المصرية، في مجال أعمال الكابلات البحرية الناقلة لحركة مرور الاتصالات والإنترنت حول العالم، وذلك بإعلان الصهاينة عن نجاحهم في تحويل مسار كابل بحري تنشئه شركة غوغل، ويبدأ من الهند شرقا وينتهي في فرنسا غربا، متجنبا خط المرور المعتاد لهذه الكابلات العملاقة عبر قناة السويس والأراضي المصرية، ليتخذ مسارا عبر الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين، ليخدم مصالح الكيان الصهيوني، بدلا من المصالح المصرية، بدعم ومشاركة من السعودية وسلطنة عمان. طبقا لعداد بلاوي هرولة التطبيع الأخيرة مع الصهاينة، فهذه هي البلوي الرابعة، بعد البلوى الأولى التي تبجحوا فيها بأن تطبيعهم مع حكام الإمارات سيجعلهم يقتطعون جزءا لا يستهان به من حركة مرور السفن الناقلة للنفط عبر قناة السويس، والبلوى الثانية مع دخولهم على خط النزاع الحدودي بين مصر والسودان حول مثلث حلايب وشلاتين، بتقديمهم خرائط مزيفة لحكام السودان، تبدو فيها أرض المثلث سودانية لا مصرية، وكأنهم أصبحوا مرجعية يعود إليها العرب لحل خلافهم، والثالثة حينما أسقط ممثل التكاتك والسطحية والفجاجة واللافن نفسه في براثنهم، وأحدث فتنة لا مبرر لها، مقدما نفسه واعظا دينيا، وقائدا عقائديا إنسانيا، تحت راية التطبيع، فما هي البلوى الجديدة؟

لا تهدروا حقوق شقيقتكم

وفقا لجمال محمد غيطاس، تحتل مصر مكانة فائقة التميز في عالم الكابلات البحرية العملاقة فائقة الطول، الناقلة لحركة الاتصالات والإنترنت حول العالم، بحكم موقعها الجغرافي الممتاز، أو لنقل كعبقرية مكان ـ بتعبير الجغرافي الراحل جمال حمدان ـ كنقطة التقاء بين آسيا وافريقيا، ومعبر رخيص وقريب لأوروبا عبر قناة السويس، وقد منحتها عبقرية المكان، تمرير أكثر من 17 كابلا بحريا عملاقا عبر أراضيها، تحمل ما يقرب من نصف حركة الاتصالات والإنترنت بين الشرق والغرب عالميا، ولتحقق من وراء ذلك عائدات تقدرها بعض أرقام المصرية للاتصالات بنحو ملياري جنيه، كرسوم عبور. في ظل المقاطعة العربية، كان من المستحيل على الصهاينة الدخول في صناعة الكابلات البحرية المارة من الشرق إلى الغرب، وطرح الأرض المحتلة المغتصبة، كمسار بديل لقناة السويس والأراضي المصرية، تعبر منه الكابلات المقبلة عبر البحر الأحمر إلى البحر المتوسط، ببساطة لأنه لم يكونوا يجدون شريكا عربيا، يقبل بالمشاركة في إنشاء كابل بحري هم طرف فيه، ويمر عبر المحيط الهندي وبحر العرب، قبل أن يصل إلى باب المندب، ثم يدخل البحر الأحمر. مع موجة التطبيع الأخير، انكسر هذا الحاجز، ووجد الكيان الصيهوني الباب مفتوحا للدخول في مشروعات الكابلات الجديدة والمستقبلية، من بوابة دول الخليج، باعتبارهم منتهزين للفرص، بخاخين للسم، محبين لبث الفرقة وتأجيج الخلافات، محترفين للغواية والإغواء، استطاعوا ضم كل من السعودية وسلطنة عمان إلى صفهم، والدخول معا بصورة مشتركة، في مشروع كابل بحري تموله شركة غوغل، واستطاعوا إقناع غوغل بجعل الكابل يبتعد عن مصر، ويمر عبر ما تحت أيديهم من أرض مغتصبة. بعد موجة التطبيع وخلع برقع الحياء، بات الحديث عن المشروع علنيا، فالإمارات وقعت اتفاق التطبيع، ومعها البحرين، ثم السودان، ولا مشكلة في عمان، والسعودية بات الأمر مسألة وقت.

جسد مريض

ربما يكون هوس التطبيع الذي أنشب مخالبه في الجسد العربي في الآونة الأخيرة، والكلام لأسامة غريب في «المصري اليوم» هو الذي أغرى أمريكا ومعها إسرائيل بضرورة ترسيم الحدود البحرية مع لبنان الآن. كان هذا الأمر مستبعدا من الجانب اللبناني في ضوء غياب المعايير الدولية التي تضمن للدولة اللبنانية الحصول على حقوقها العادلة في ثرواتها البحرية، لكن تحت ضغط الاقتصاد اللبناني المتداعي، خصوصا بعد حادث تفجير المرفأ، فإن القوى المعارضة للتفاوض مع إسرائيل، انحنت قليلا للريح حتى تسحب الذرائع ممن يتعجلون الخروج من الأزمة بأي ثمن. وقد فعلت خيرا رئاسة الجمهورية اللبنانية عندما أعلنت أن هذا التفاوض لا يعد نوعا من أنواع التطبيع، وإنما هو عبارة عن تفاوض فني بين خبراء مختصين ليس أكثر، لكن من الواضح أن التفاوض مع الإسرائيليين عندما يحدث برعاية أمريكية لا تتغير سماته أبدا… وهذا ما واجهه السادات وواجهه الملك حسين وكذلك ياسر عرفات، أي التفاوض مع العدو في رعاية عدو آخر لا يشغله غير الحصول لحليفه على التنازل تلو التنازل من العرب. ومن الواضح أن هناك سباقا مع الزمن، خلال الأسابيع القليلة المتبقية من عمر رئاسة دونالد ترامب من أجل الحصول على أقصى مكاسب لإسرائيل على كل الجبهات، وقد تجلى التهديد في تصريحات السفيرة الأمريكية في بيروت دوروثى شيا، التي قالت بوضوح: «التمسك بالمطالب اللبنانية التي عرضوها يعرقل المفاوضات، وأي شخصية تتورط في عرقلة المفاوضات ستكون عرضة للعقوبات». ولم يختلف موقف المبعوث الأمريكي جون دروشيه عن موقف السفيرة، أثناء لقائه مع الرئيس اللبناني ميشيل عون. وهذا لعمرى من عجائب صفحات التفاوض في التاريخ وأكثرها غرابة، ويعنى الكاتب أن يتم تهديد المفاوضين بأشخاصهم، بأنهم سيُمنعون من دخول أمريكا وستصادر أموالهم، وسيتعرضون لشتى أنواع العقوبات هم وعائلاتهم، إذا ما تمسكوا خلال التفاوض بحقوق الدولة التي يمثلونها. لهذا يرى الكاتب أن تجميد المفاوضات قد يخدم الطرف اللبناني، إذا ما نجح في امتصاص الهجمة، ريثما تستقيم الأمور ويهدأ السُّعار، الذي أوجدته هزيمة ترامب الانتخابية، وما حملته هذه الهزيمة من رغبة حارقة في مراكمة المكاسب الإسرائيلية بسرعة على حساب الجثة العربية الهامدة.

يقاتل للنهاية

عاد موضوع تنظيم الإخوان يظهر من جديد في الكونغرس الأمريكي، فقام تيد كروز عضو مجلس الشيوخ بتقديم مشروع قانون يضع التنظيم على لائحة الإرهاب.. ومع كروز يقف ثلاثة من أعضاء مجلس النواب هم: جيم إنهوڤي، رون جونسون، بات روبرتس. وأشار سليمان جودة في «المصري اليوم» إلى أنها ليست المرة الأولى التي يظهر فيها مشروع قانون أمريكي بهذا المسمى ولهذا الهدف، ولن يكون الأخير في الغالب.. ففي مرات سابقة ظهر على أيدى نواب آخرين ثم اختفى، واستيقظ ثم نام، وأسرع ثم تباطأ، وفى كل الحالات لم نكن نعرف لماذا؟ وعندما يجري طرح مشروع القانون الجديد في هذا التوقيت، الذي تتهيأ فيه إدارة الرئيس المنتهية ولايته ترامب للمغادرة، وتتأهب فيه إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن للمجيء، فإن السؤال هو عن مدى قدرة الأولى على تمرير مشروع قانون خلال المدة المتبقية لها في مقاعدها؟ لقد أمضت إدارة ترامب أربع سنوات تتحدث عن هذا المشروع، وكانت تقطع فيه خطوة كلما أخرجته وتتأخر خطوتين، وكانت وكأنها توظفه في علاقاتها مع حكومات في هذه المنطقة من العالم، أكثر مما تفعل أي شيء آخر.. فكيف ستمرر في أقل من شهرين ما لم تمرره في أربعة أعوام؟ والرهان على الديمقراطيين برئاسة بايدن ليس ممكنا في هذه المسألة، لأنهم كانوا في الحكم أثناء ثورات الربيع العربي، وكانوا هم الذين ساندوا الإخوان في القفز إلى السلطة في أكثر من عاصمة عربية، وكانوا هم الذين قوضوا أركان أكثر من نظام حكم عربي لصالح تيار الإسلام السياسي في العموم.. وإذا كان ترامب قد اتخذ مواقف معلنة ضد الإخوان طوال سنواته الأربع، فإن أركانا في إدارته كانت ولا تزال تمد خيوطا مع هذا التيار، وليس أدل على ذلك من موقفها المساند لحكومة فايز السراج في ليبيا.

صائدة الثعالب

من معارك أمس الأحد ضد الإعلامية ريهام سعيد، انتقاد وجهته لها عبلة الرويني في «الأخبار»: «قالت المذيعة إن الهدف وراء حلقة برنامجها على قناة «النهار» عن (صيد الثعالب) كان تسليط الضوء على الصيد الجائر.. لكن ما حدث أمام الملايين من المشاهدين، وما شاهدناه من مشاهد مؤذية.. كان تسليط الضوء على (الإعلام الجائر).. و(الصورة الجائرة). أحضرت المذيعة بعض الصيادين، للقيام برحلة صيد برية في الصحراء، لصيد الثعالب، وبالفعل شاهدنا قيامهم بصيد ثعلب صحراوي صغير أحمر اللون، قاموا بتقييد يديه ورجليه بطريقة وحشية، وربط وتكميم فمه بشريط لحام أسود، وقاموا بضربه، وقامت المذيعة برفعه من جلده، بينما شاهدنا جميعا تساقط الدمع من عينى الثعلب الصغير! ليست فقط مخالفة الصيد دون ترخيص (كما أوضحت وزارة البيئة) ولا استخدام أدوات صيد محظورة، تسبب الأذى للحيوان، لكن أساسا الطريقة العنيفة، غير الإنسانية التي تعامل بها الصيادون، وتعاملت بها المذيعة والبرنامج مع الحيوان، وانتهاك كل قوانين الرفق بالحيوان. اعتذرت قناة «النهار» إلى المشاهدين عن مشاهد تعذيب الثعالب، التي قدمت في البرنامج، وقامت بحذف الحلقة من منصاتها.. ‏وأصدرت وزارة البيئة بيانا، أدانت فيه ما قدم في البرنامج، ومخالفته لقانون البيئة وحقوق الحيوان. الأمر يتجاوز الاعتذار إلى ضرورة المساءلة والتحقيق في الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية، لكن الأهم هو ضرورة مراجعة فهم الرسالة الإعلامية، والوعي بدلالة وحجم تأثير الصورة في المشاهدين، والفارق بين تسليط الضوء على مشكلة، واستخدامها بشكل استعراضى استهلاكى وتجارى وعنيف.

تفاءلوا بالمستقبل

خبر مهم أعلنه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي استبشر به الأب رفيق جريش في «الشروق» أفاد بأن الدولة تشهد انخفاضا في نسبة الفقر مقداره 29.7 ٪ وهذا معناه كما أكد جريش، أن مصر تسير وفق خريطة طريق اقتصادية سليمة، تشهد لذلك المؤسسات المالية والمصرفية العالمية. فقد أكد الدكتور رئيس الوزراء، أن مصر نجحت في جني ثمار تجربة الإصلاح الاقتصادي على العديد من المستويات، فللمرة الأولى، منذ 20 عاما، تشهد الدولة انخفاضا في معدلات ونسبة الفقر، لتصل إلى 29.7٪، جاء ذلك خلال الإعلان عن نتائج بحث الدخل والإنفاق والاستهلاك لعام (2019 ــ 2020) بحضور رئيس الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء. كما أكد أن نتائج البحث تمثل نقطة ارتكاز يتم الاعتماد عليها في العديد من خطط ومشروعات الحكومة، لرفع مستوى الدخل للأسر وتخفيض معدلات الفقر، خاصة أن جميع مشروعات الحماية الاجتماعية، التي أطلقتها الدولة بدأ التخطيط لها وتنفيذها من منطلق تحسين هذه المؤشرات، حتى يشعر المواطن بثمار التنمية التي يتم تحقيقها على أرض الواقع، وتنعكس إيجابا على مستوى معيشته. فمثلا في مجال الصحة نجد العديد من المبادرات من أجل القضاء على «قوائم الانتظار» لإجراء الجراحات، فضلا عن «100 مليون صحة» ودعم «صحة المرأة والطفل» وفى دعم السلع التموينية والخبز، ودعم استهلاك الكهرباء والمياه والغاز، رغم ما شهدته من ارتفاعات في بعض المرافق، بالإضافة إلى الخطى الحثيثة للقضاء على ظاهرة العشوائيات بالكامل، وتوفير مساكن آمنة للجميع، فلولا استمرار الدولة في تقديم هذا الدعم لزادت نسبة الفقر بمعدل 10 نقاط مئوية». هذه كلها أخبار سارة، لكن علينا أن نعترف أن 29.7 ٪ مؤشر انخفاض لخط الفقر، لكنه مازال عاليا فهو يشير إلى أن ثلث عدد السكان تقريبا يعيشون تحت خط الفقر.

تحذير شديد اللهجة

تحذير شديد اللهجة، وجهته وزارة الصحة والسكان للمواطنين، لتجنب تناول أسماك الأرنب بعد انتشارها في الأسواق خلال الأيام الماضية، مؤكدة أنه الأشد فتكا في العالم، وتناوله يؤدي إلى الوفاه كما أن سمه ليس له مصل. وأشارت سالي رطب في «الدستور» إلى أنه رغم التحذيرات إلا أن هناك بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تبيع أسماك الأرنب، بزعم أن تنظيفة بطريقة محددة يخلصه من السمية. مديرة إدارة الثقافة الصحية في منطقة 15 مايو الطبية رحاب أبو بكر، قالت إن سمكة الأرنب يتم بيعها وسط أسماك السردين، ولا يستطيع المواطن العادي التمييز بينهما، ما تسبب في تسمم الكثير من المواطنين خلال الأشهر الماضية، موضحة أن سمك الأرنب أو القراض، يحتوي على غدد سامة تنشر سمومها للحمه أثناء عملية تنظيفه. وأشارت إلى أن هذا النوع من الأسماك انتشر في البحر الأحمر وخليج السويس، وتسلل للبحر المتوسط من خلال خليج السويس، ونصحت المواطنين بعدم شراء السمك الفيلية؛ خلال هذه الفترة، لأنها أسماك مجهولة المصدر، و«بعض بائعي الأسماك معدومي الضمير يبيعون السمك السام أو الميت كفيليه لعدم تمييزه». وعن كيفية تمييز الأرنب عن باقي الأسماك، قالت وزارة الصحة في تعريفها له «إنها تتميز بجلدها الرمادي، واسمها الأصلي قُراض، وسميت بهذا الاسم نظرا لأسنانها الحادة، كما أنها تعرف بسمكة الأرنب أو النفيخة، نظرا لأنها تنتفخ عند شعورها بالخوف» موضحة أن «هذه السمكة تحتوي على غدد سامة في الأحشاء والكبد واللحم وتحت الجلد وفي النخاع، كما أن السم الموجود في السمكة اسمه تيترودوتوكسي، وهذا النوع من السم ليس له مصل للشفاء حتى الآن».

أعراض الموت

نبقى مع تحقيق «الدستور» حول السمك القاتل حيث أشار طارق جودة، الخبير في الثروة السمكية، إلى أن سمكهة الأرنب تتغذى على نوع من الطحالب السامة، وينتج جسمها بكتيريا سامة تسمى «تترودتوكسين» مضيفا أن الإنسان الطبيعي المتوسط الوزن يتسبب 1 ميللغرام من التترودتوكسين في وفاته، لذا فهذه السمكة هي الأشد سمية في العالم. وأشار طارق جودة، إلى أن «الإنسان بعد تناوله هذه السمكة تبدأ بعض الأعراض تظهر عليه تدريجيا، فتكون في البداية على شكل خدر في الشفاه واللسان، وبعد 30 دقيقة يشعر بوخز كامل في الوجه والأطراف، ثم الدوخة والإرهاق والصداع والغثيان، ويتعرض 50٪ إلى 80٪ من ضحايا هذا النوع من السمك لصعوبة في التنفس، ويكون في كامل وعيه لكن لا يستطيع التحدث أو التحرك» مؤكدا على أن ما يقرب من نصف هذه الحالات يموتون. وأوضح أن «بعض الدول تتناول هذه السمكة منها اليابان، التي يرتفع فيها ثمنها جدا لأنهم يعتبروها نوعا من أنواع المغامرات، ويترك وقتها الشيف جزءا بسيطا من السم في الأكل، مما يتسبب في تنميل الشفاه» لافتا إلى أن «الشيف لكي يطهي هذه السمكة لا بُد أن يحصل على دورة تدريبية لمدة 4 سنوات، يتعلم فيها تنظيفها وتقطيعها وطرق طبخها، و20٪ فقط من الطهاه من يتمكنون من اجتياز هذه الدورة.

نعمة العافية

مما لا شك فيه والكلام لأحمد التايب في «اليوم السابع» أن قطاع الصحة في مصر شهد طفرة حقيقية يشهد بها الداني والقاصي خلال الـ6 سنوات الماضية، لا ينكرها إلا جاهل أو جاحد، فكم من مستشفيات جهزت؟ وكم من مبادرات رئاسية ساهمت في علاج ملايين المصريين؟ أيستطيع أحد أن ينكر فضل وثمار مبادرة 100 مليون صحة، والقضاء على فيروس سي، تلك المبادرة التي وقف العالم أجمع ومنظماته الصحية في حالة من الدهشة والإعجاب، بقوة وإرادة الدولة المصرية في حربها ضد هذا الفيروس اللعين، وبالفعل نجحت وتم تقديم خدمة علاجية لقرابة الـ 50 مليون، أينكر أحد فضل مبادرات الأمراض المزمنة، وقوائم الانتظار وصحة المرأة، التي أنهت معاناة مئات الآلالف من المصريين، إضافة إلى حرص الدولة المصرية على إعادة تأهيل البنية التحتية الصحية وتطويرها، لتواكب التطور في أداء الخدمة الصحية، من خلال تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة، وكذلك حرصها على إطلاق حزمة من الإصلاحات الصحية، للإسراع في توفير الخدمة للمواطن وبشكل سريع في ظل تطبيق معايير الجودة المتبعة عالميا. لتأتي جائحة كورونا العالمية، ويسود الرعب في العالم، وتنهار أعتى المنظمات الصحية في هذا الكون، لتثبت مصر للعالم أنها قادرة بفضل إيمانها بالله أولا، وبقوة وعزيمة قياداتها السياسية في الحفاظ على صحة المصريين، وهذا تجلى في إدراك كامل للأزمة منذ البداية، ومواصلة العمل ليل نهار في المجالات كافة، فهذه مستشفيات ميدانية تُشيد، وتلك بروتوكولات علاجية تنفذ، ومراكز أبحاث تبحث لتواكب العالم في البحث عن لقاح ودواء، وجيوش من الأطباء والتمريض صامدون في المعارك، وتدابير مالية تجهز لشراء الأدوية والمستلزمات، ومساعدات مالية للمتضررين في القطاعات كافة لتعبر مصر الأزمة، وسط إشادات دولية بما فعلته وقدمته لمواطنيها. ويكتمل هذا العطاء والانتصار، من خلال مواصلة رفع شعار صحة المصريين خط أحمر.

سائق أمين

حرر سائق يدعى حسان الجمال (43 سنة) محضرا في مركز شرطة بنها، بعد عثوره على 100 ألف جنيه داخل حقيبة نسيها أحد الركاب معه في سيارته «السوزوكي» التي يعمل فيها داخل وخارج مدينة بنها. وقال السائق في محضره، وفقا لعلاء النجار في «القاهرة 24» وفي «المصري اليوم» و«الوطن» إنه مقيم في قرية الرملة التابعة لمركز بنها، وعثر على الحقيبة بعد أن نسيها أحد الركاب داخل السيارة، وحتى يرد الأمانة لصاحبها توجه لمركز الشرطة لإعادة المبلغ. وأضاف أنه خرج للعمل بالسيارة وأمام محطة القطار في بنها، استوقفه رجل وأسرته وطلبوا منه توصيلهم إلى مدينة الإسماعيلية، وبالفعل تمت التوصيلة على خير، وفي طريق عودته من الإسماعيلية استوقفه شخص على الطريق الدائري، ومعه «شنطة» ونزل أمام إحدى القرى على الطريق الزراعي. وأكمل السائق الأمين «وأنا في طريق العودة، وقبل دخولي منزلي سمعت رنات من تليفون محمول، وركنت السيارة إلى جانب الطريق، ففوجئت بوجود شنطة يصدر منها صوت، وعندما فتحتها فوجئت بالنقود». وتابع «قمت بالرد على الفور فكان على الطرف الآخر سيدة وسألتني من أنت وأين زوجي فطمأنتها وأوضحت لها أن زوجها نسي شنطة فيها نقود، وفي داخلها التليفون داخل سيارتي خلال ركوبه معي». واختتم حديثه قائلا «لم أفكر في أي شئ سوى إعادة النقود، وتخيلت حالة وقلق صاحبها، وتبين أنها كانت ثمن قطعة أرض فتوجهت مع صاحب الشنطة إلى النقيب عماد سامي معاون مباحث مركز بنها، لإثبات حالة وتم تسليمه المبلغ كاملا وعرض عليّ مبلغأ ماليأ مكافأة، لكنني رفضت. وقال السائق في محضر الشرطة إنه سبق وأن عثر على حقيبة فيها ساعات يد لماركات عالمية، داخل سيارته منذ شهور عند عودته من القاهرة نسيها صاحبها، وأعادها إليه.

فليهنأ الأثرياء

الدول كالأفراد، لا تدخر جهدا للتفاخر بإنجازاتها ومجدها. الجميع لديه رغبة شديدة في أن يكون الأول. يتحايل وربما يكذب لإثبات أنه الرائد، وغيره التابعون. الاتحاد السوفييتى السابق أعاد كتابة التاريخ لتأكيد أنه الأول علميا واقتصاديا ورياضيا. تابع عبد الله عبد السلام في « الأهرام»: «الآن، الدول محدثة النعمة تنفق الملايين للترويج بأنها في المقدمة بغض النظر عن الحقائق، والدول التي غادرها المجد تتشبث بأهداب العظمة الزائلة. بريطانيا، التي غابت عنها شمس الإمبراطورية، تسلك هذا الطريق في عهد جونسون، ملأت الدنيا بكلام كثير عن أنها أول دولة غربية تجيز لقاح كورونا، تغريدات على غرار: فزنا بالسباق.. لحظة عظيمة للإنسانية. الشمس ستشرق مجددا.. لا أحد يشكك بكفاءة نظام التحقق البريطاني من الأدوية الجديدة، لكن بعض التواضع ضروري، فاللقاح أنتجته جزئيا شركة ألمانية ويتم تصنيعه في بلجيكا، السفير الألماني في لندن استفزته حالة الانتصار الوهمية فغرد: لماذا يصعب الاعتراف بأن ما تحقق جاء نتيجة جهود عالمية، والنجاح للجميع. المفارقة أن بريطانيا بين الأسوأ عالميا في مواجهة الفيروس، نتيجة تضارب القرارات وتأخر اتخاذها، كما أن اقتصادها تراجع بنسبة لم تحدث منذ 300 عام.. للأسف، جونسون ووزراؤه بارعون في تحويل كل حدث لمعزوفة قومية كبرى. في 2 يناير/كانون الثاني الماضي، قال: 2020 سيكون رائعا، ضاربا الهواء بقبضة يده، فإذا بالعام هو الأسوأ، لبلاده وله شخصيا. فكيف سيكون 2021؟ بالطبع، لن يألو جهدا للحديث عن أن بريطانيا ينتظرها العظمة والمجد والنصر. المشكلة أن كل كلام السياسي مسجل عليه صوتا وصورة. لم يعد الأمر يحتاج للغوص في أضابير أرشيف الصحف. الإنترنت أصبح وسيلة كشف الأكاذيب في عصرنا، ومع ذلك، يواصل السياسيون قصف الناس بالوعود ويغيرون الحقائق، ويتحدثون عن انتصارات لم تحدث معتمدين على الانقسام العمودي في كل المجتمعات.

سيحرق العالم

فعلها ترامب وغامر قبل رحيله عن البيت الأبيض عندما أعطى الضوء الأخضر لإسرائيل لاغتيال العالم النووي الإيراني فخري محسن زاده، والهدف كما رأت سناء السعيد في «الوفد» استدراج إيران للقيام برد فعل انتقامي ليكون هذا بمثابة الذريعة ليتحرك ترامب على إثرها لتنفيذ ما خطط له باستهداف منشأة إيران المركزية لتخصيب اليورانيوم في «نطنز» وهو الأمر الذي كان قد طرحه على مستشاريه الشهر الماضي وحذروه من القيام بذلك في حينه، لكن وخلال جولة مايك بومبيو الوداعية في المنطقة التي استهلها في الثامن عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بزيارة إسرائيل، حيث بحث الملف النووي الإيراني اتفق خلالها على السيناريو الذي نفذت إسرائيل بموجبه عملية الاغتيال، ومهدت بذلك الأرضية لترامب ومنحته الذريعة التي تبرر له القيام بأي تحرك عسكري ضد إيران. ويومها أثنى نتنياهو على المقاربة المتشددة التي اعتمدتها واشنطن حيال إيران وملفها النووي. لقد ثبت وتأكد أن دافع الاغتيال الذي نفذته إسرائيل ينحصر في أمرين: الأول كان سياسيا متصلا بأنشطة إيران النووية، من أجل تقويض التحسن المحتمل في العلاقات بين إيران وإدارة جو بايدن، أما الدافع الثاني فهو تشجيع إيران على الانخراط في عمل انتقامي، وهذا ما أفصح عنه الرئيس روحاني في أول تعليق له على عملية الاغتيال الآثمة للعالم النووي محسن فخري زاده عندما قال: (يمر الأعداء بأسابيع عصيبة. هم يدركون أن الموقف العالمي يتغير، ويحاولون أن يستغلوا هذه الأيام لخلق ظروف غير مستقرة في المنطقة). وما قصده الرئيس روحاني بالأعداء هنا هم إسرائيل وترامب، فإسرائيل تشعر بالقلق حيال المد المتغير للسياسة في الشرق الأوسط، وتبعات ذلك عليها لاسيما بعد أن يتولى جو بايدن المنصب الذي كان قد أوضح خلال حملته الانتخابية، أنه يأمل في العودة للانضمام للاتفاق النووي الإيراني.

الورطة الإيرانية؟

اهتم الدكتور محمود خليل في «الوطن» بقرارالولايات المتحدة سحب نصف بعثتها الدبلوماسية في العراق، ورفع مستوى التنسيق المشترك مع الجيش الإسرائيلي، تحسبا لرد الفعل الإيراني على اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده. وأكد الكاتب على أن كلا من ترامب ونتنياهو يتحسبان لردة الفعل الإيرانية بعد اغتيال زاده، ولا يجدان غضاضة في أن تتحمل حكومتاهما المزيد من التكاليف، مقابل ما يعتبرانه صيدا ثمينا تمكنا من قنصه، فكل هذا أهون وأفضل بالنسبة للاثنين من تحمُّل تبعة أضرار أكبر، يمكن أن تحيق بهما في حالة الرد الإيراني الذي لا يعلمان حجمه أو مداه لو وقع. وأوضح الكاتب أننا أمام رجلين مأزومين، يفكر كل منهما في نفسه ومصالحه المرتبطة بالكرسى الذي يجلس عليه، أو بما يمكن أن يلحق به من أضرار بعد الخروج من المنصب أكثر من أي شيء آخر. ترامب يعيش حالة واضحة من التخبط بعد فوز بايدن في انتخابات الرئاسة. واجه الأمر بالإنكار، ولجأ إلى المحاكم التي لم تعطه شيئا، ورغم ذلك ما زال يواصل تغريداته المضطربة حتى اللحظة. منذ فترة مبكرة من إعلان هزيمته في الانتخابات بادر ترامب إلى الحديث عن إيران، وبدأت التسريبات تخرج حول نيته في «ضرب كرسي» في «الكلوب الإيراني» قبل وصول بايدن إلى البيت الأبيض. واللافت أنه بعد واقعة اغتيال زاده بدأت تسريبات من نوع جديد تخرج من مقربين لترامب تقول بأنه ينتوي الإعلان عن ترشحه لانتخابات 2024 يوم تنصيب بايدن، ما يعني أن ترامب نفض يده، وأن أي تحرشات أخرى بإيران – من جانبه – لم تعد واردة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية