لندن-“القدس العربي”: مع عودة الجماهير إلى مدرجات ملعب “آنفيلد روود” للمرة الأولى منذ جائحة كورونا، تقمص محمد صلاح دور البطل، في مباراة ليفربول ضد ولفرهامبتون، التي انتهت بفوز الريدز برباعية بلا هوادة، ضمن منافسات الجولة الحادية عشر للدوري الإنكليزي الممتاز.
تقدم رجال المدرب الألماني يورغن كلوب عند الدقيقة 24، عن طريق كرة طولية، أرسلها جيمس ميلنر من على دائرة المنتصف، أخطأ المدافع كونور كوادي في استقبالها بالصدر، لينقض عليها الفرعون داخل مربع العمليات، وفي الأخير غالط حامي عرين الضيوف كيليهر بتسديدة لا تصد ولا ترد.
وكاد صلاح أن يُضيف ثاني أهدافه الشخصية، من ركلة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء، إلا أن الحارس كان لها بالمرصاد، بعدها حاول المدافع كونور التحايل على الحكم، للحصول على ركلة جزاء، في كرة مشتركة مع ساديو ماني، لكن بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، تراجع الحكم عن قراره، لينتهي الشوط الأول بهدف أبو مكة الوحيد.
وفي الشوط الثاني، عزز ليفربول تقدمه عن طريق هجمة مرتدة، انتهت بتمريرة حريرية من ميلنر، على إثرها اقتحم الهولندي فينالدوم المناطق الدفاعية المحظورة للذئاب، ومن ثم هيأ الكرة لنفسه، مطلقا تصويبة مقوسة بالقدم اليسرى، ذهبت في أقصى الزاوية اليسرى للحارس.
وصنع أبو صلاح الهدف الثالث، بتمريرة ولا أروع من الجانب الأيمن، ارتقى لها جويل ماتيب، ليقابلها بضربة رأسية في المرمى، وسط حراسة مدافعي ولفرهامبتون، قبل أن يختتم مدافع برشلونة السابق نيليسون سيميدو، مهرجان الأهداف، بالنيران الصديقة، بعد محاولة فاشلة لإبعاد عرضية البديل ألكسندر أرنولد قبل أسد التيرانغا.
بهذه النتيجة، يكون حامل اللقب قد رفع رصيده إلى 24 نقطة، ليتساوى مع توتنهام في عدد النقاط، لكن الصدارة ظلت من نصيب الفريق اللندني بأفضلية الأهداف، فيما تجمد الفريق الخاسر عند 17 نقطة وفي منتصف جدول الترتيب العام لأندية البريميرليغ.


https://twitter.com/Ij7Ft/status/1335694187996585985