الدوحة ـ “القدس العربي”: أعلنت مصر تقديرها لاستمرار الجهود الكويتية لتسوية الأزمة الخليجية، وعبرت عن دعمها لأي مبادرة تهدف لرأب الصدع العربي.
وأصدرت الخارجية المصرية بياناً نشرته على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، تعليقاً على الجهود الكويتية لإرساء دعائم المصالحة الخليجية.
وقالت القاهرة إنها “تقدر استمرار جهود الكويت لتسوية الأزمة الناشبة بين قطر و”الرباعي العربي”. كما أعرب السفير أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية “عن تقدير مصر لاستمرار الجهود المبذولة من جانب أمير الكويت ودولة الكويت الشقيقة لرأب الصدع العربي وتسوية الأزمة الناشبة منذ عدة سنوات بين قطر ودول الرباعي العربي (مصر والسعودية والإمارات والبحرين)، وذلك في إطار الدور المعهود للكويت وحرصها الدائم على الاستقرار في المنطقة العربية”. وقال حافظ، في بيان الخارجية المصرية: “نأمل في هذا الصدد أن تسفر هذه المساعي المشكورة عن حل شامل يعالج كافة أسباب هذه الأزمة ويضمن الالتزام بدقة وجدية بما سيتم الاتفاق عليه”.
وأوضح حافظ أن مصر تؤكد – في هذا المقام – أنها تضع دائما في الصدارة الحفاظ على التضامن والاستقرار والأمن العربي، وذلك انطلاقًا من مسؤولياتها ووضعها.
بيان صحفي
ــــــ
ردًا على سؤال صحفي، أعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير أحمد حافظ عن تقدير مصر لاستمرار…تم النشر بواسطة الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية في الثلاثاء، ٨ ديسمبر ٢٠٢٠
وأثار الموقف المصري الكثير من الأسئلة، عن مضامينه معالجة مسببات الأزمة.
ولم تعلق الدول المرحبة بالبيان الكويتي، عن مسببات الأزمة، وصبت جميعها في اتجاه مباركة الجهود الرامية لحل الأزمة الخليجية.
وتعد مصر شريكاً للإمارات والسعودية والبحرين في الحصار المفروض منذ 5 يونيو/ حزيران 2017، على قطر.
وأعلنت الكويت الجمعة الماضية بياناً تلاه الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية، ووزير الإعلام بالوكالة، عن الجهود الرامية لوضع حد للأزمة. وقال: “في إطار جهود المصالحة التي سبق أن قادها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رحمه الله، واستمراراً للجهود التي يبذلها حالياً الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، والرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة لحل الأزمة، فقد جرت مباحثات مثمرة خلال الفترة الماضية”.
كما أكد أن كافة الأطراف عبرت عن حرصها على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبو إليه من تضامن دائم بين دولهم وتحقيق ما فيه خير شعوبهم”.
وثمنت قطر بيان الكويت لحل الأزمة الخليجية وأكدت أن الأولوية لأمن شعوب المنطقة.
كما كشف وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان السبت أن حلفاء بلاده “على الخط نفسه” في ما يتعلّق بحل الأزمة الخليجية، متوقعا التوصل قريبا إلى اتفاق نهائي بشأنها.
ورحبت دول مجلس التعاون الخليجي بالجهود الكويتية الأمريكية لإنهاء الأزمة الخليجية، حد تحقيق اختراق في مجال المصالحة بين الدول الست، وتتويجها بنوايا لإنهاء الخلاف الذي أشعلت فتيله الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة، وإعلانها يونيو/حزيران 2017 فرض حصار على قطر.
وتسود أجواء إيجابية منطقة الخليج العربي لأول مرة منذ 3 سنوات ونصف السنة، على ضوء التطورات الحاصلة في ملف المصالحة التي يرعاها عدد من الدول، تعكسها النوايا التي عبر عنها عدد من العواصم لطي صفحة الخلاف، والتأسيس لمرحلة جديدة في علاقات دول مجلس التعاون الست.
وتجمع التصريحات والمتابعات للتطور الحاصل في مسار المصالحة، على التوافق على خط البداية لتفاهمات لاحقة، دون الجزم بنهاية الأزمة بشكل قاطع.
وعبرت عدد من الدول والمنظمات الأممية عن ارتياحها للاختراق الحاصل في مسار المصالحة الخليجية.
وحتى الآن لم تعبر الإمارات ولا البحرين عن موقفهما من جهود تسوية الأزمة الخليجية.