بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن خمسة نواب عن كتلة «حزب الجماهير» التي يتزعمها النائب أحمد الجبوري (أبو مازن) انسحابهم من الحزب وكتلته البرلمانية وبقاءهم مع «الجبهة العراقية» بزعامة أسامة النجيفي.
وقال كلاً من النائب قتيبة الجبوري، ومحمد فرمان الشاهر الجبوري، وأحمد عبد الله موسى الجبوري، عن حزب الشعب للإصلاح، والنائبين جاسم الجبارة الجبوري، وحسن العلو الجبوري، في بيان مشترك، «يعلن نواب كتلة حزب الجماهير الوطنية في مجلس النواب والنواب المستقلين، رفضهم لقرار رئيس الحزب أحمد الجبوري (أبو مازن) بانسحابه من الجبهة العراقية».
وأكد هؤلاء النواب «بقاءهم في صفوف الجبهة سعياً إلى إصلاح حقيقي لا تشوبه المصالح الآنية أو تغيره المكاسب الوقتية» مضيفين: «نعلن في الوقت نفسه انسحابنا بشكل نهائي من حزب الجماهير وكتلته البرلمانية». وأعلن الجبوري، الأمين العام لحزب الجماهير الوطنية، في وقت سابق، الانسحاب من كتلة الجبهة العراقية بزعامة أسامة النجيفي، التحالف الذي كان يعمل على الإطاحة بالحلبوسي من رئاسة البرلمان.
وذكر أنه انسحب من الجبهة العراقية «بعد إعادة قراءة موضوعية للأهداف والنتائج لمنع الاجتهاد والمصالح الشخصية من زعزعة أسس الشراكة الدستورية والمصالح العليا للوطن واحترام أولويات وتطلعات الجمهور الانتخابي وقواعد العمل السياسي في مناطق لم تتعاف بعد من دمار داعش والحقوق غير المضمونة».
وأكد أن «دوافع وأسباب قرار الانسحاب من الجبهة لا ينطلق من ردود أفعال أو حسابات شخصية بل يمثل قراءة موضوعية وصدق في التعامل مع المتغيرات ونتائجها، في مرحلة يحتاج فيها أهلنا الى وحدة الكلمة والموقف الجريء للانتقال الى مرحلة العيش الآمن».