الدوحة ـ”القدس العربي” :شدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطر أن “خطاب الإسلاموفوبيا يقلقنا ويجب الوقوف بحزم أمامه كما يقف العالم أمام أشكال الخطاب العنصري”.
وجاء التصريح في مؤتمر صحافي عقده في الدوحة مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان.
وأكد وزير الخارجية بلغة مباشرة أن “النظرة الموضوعية للتطرف العنيف تؤكد أنه لا يمت بصلة لأي دين ونبي الإسلام ليس رمزاً للتطرف”. واستطرد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قائلاً: “نؤمن بضرورة معالجة أسباب التطرف والإرهاب ومنها اقتصادي واجتماعي”. وأضاف وزير الخارجية القطري أنه شدد في حديثه على قضية مكافحة الإرهاب وضرورة البعد عن النظرة السطحية للظاهرة.
وقال إن “المباحثات مع وزير خارجية فرنسا تناولت تطورات المنطقة مثل الأزمة الخليجية وملفي ليبيا ولبنان”. من جانبه أكد جان ايف لودريان وزير الخارجية الفرنسي، أن بلاده تكن احتراماً عميقاً للإسلام والمسلمين، وبعض التصريحات تم تحريفها للإساءة إلى فرنسا.
وقال لودريان: “إن تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون ربما أسيء فهمها ولكن بنية صادقة من مؤمنين صدموا في معتقدهم”.
وأشار لودريان :”تناولنا الجهود المبذولة للتوصل لحل دائم في الأزمة بين دول مجلس التعاون الخليجي، وفرنسا تتمنى المصالحة والوصول لحل دائم للأزمة”.