بغداد – د ب أ: أكد وزير الكهرباء العراقي، ماجد محمد، سعي بلاده في المضي بمشروع الربط الكهربائي مع كل من الأردن ومصر. وقال لصحيفة «الصباح» الصادرة أمس الإثنين «نحن في طور الربط الكهربائي مع الأردن بطول 300 كيلو متر وسينجز خلال سنتين ونكمل بعدها الربط مع مصر خلال 3 سنوات».
وأوضح أن العراق يعمل على الربط الكهربائي مع عدد من الدول المجاورة «بما يتيح له مرونة في الأسعار المناسبة، وبما يخدم مصالحه سواء من سورية أو مصر أو الأردن أو إيران أو السعودية». وعلى الصعيد ذاته، صرح أحمد العبادي، المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية، بأن إيران خفضت تصدير الغاز المستعمل لتشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية في العراق من 40 مليون قدم مكعب قياسي إلى خمسة ملايين، على خلفية تأخر العراق في سداد المستحقات المالية للجانب الإيراني، ما تسبب بحرمان العراق من 5 آلاف ميغاواط من الطاقة الكهربائية المتاحة.
وقال «إن الأيام القليلة الماضية شهدت تراجعا كبيرا بضخ الغاز الإيراني المُجهِّز لعدد من محطات إنتاج الطاقة الكهربائية العراقية مما أدى إلى إنخفاض الإنتاج وتسبب بزيادة حالات القطع المبرمج». وأضاف أن الجانب الإيراني عزا أسباب تقليص صادرات الغاز إلى زيادة الطلب عليه في إيران، وتجمد بعض مقاطع الأنابيب التي توصل الغاز إلى العراق، وتأخر وزارة الكهرباء بتسديد بعض المستحقات المالية عليها لصالح إيران.
وذكر أن المحافظات التي تضررت نتيجة إيقاف إمدادات الغاز الإيراني هي بغداد ومحافظات الفرات الأوسط، وانعكس ذلك سلبا على الشبكة الوطنية في عموم البلاد.
ويعاني العراق من مشاكل كبيرة جراء تدني مستويات إنتاج الطاقة الكهربائية بسبب تفشي الفساد المالي في هذا القطاع منذ عام 2003 إلى الآن.
… ويبحث تفعيل التبادل التجاري مع السعودية
بغداد – الأناضول: بحث رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أمس الإثنين مع السفير السعودي، عبد العزيز الشمري، تفعيل التبادل التجاري بين بلديهما والتعاون المشترك.
جاء ذلك خلال استقبال الكاظمي في القصر الحكومي في بغداد للسفير السعودية، وفق بيان صادر عن الحكومة العراقية جاء فيه أن «اللقاء بحث العلاقات بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين بغداد والرياض، فضلاً عن تفعيل التبادل التجاري.
وفي 18 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعاد العراق والسعودية فتح معبر عرعر الحدودي بينهما لغرض التبادل التجاري بين البلدين الجارين، بعد 30 عاما من إغلاقه.
والمعبر هو المنفذ البري الوحيد بين العراق والسعودية، وخصص طيلة السنوات الماضية لنقل الحجاج فقط، ولم يسمح عبره بنقل البضائع أو المسافرين.
واتفق العراق والسعودية في يوليو/تموز 2019 على الآليات الجمركية التي سيتم اعتمادها في منفذ عرعر الحدودي، خلال إجراء التبادل التجاري بين البلدين.