القاهرة – «القدس العربي»: ما زالت أزمة الفيلم المصري «عاش يا كابتن» الذي واجهت الشركة المنتجة له تهمة «السرقة» مستمرة، حيث أكد المخرج عمروش بدر، في تصريحات خاصة لـ «القدس العربي» إنه لن يترك حقه الأدبي في الفيلم، مشيرا إلى أن الفكرة كانت فكرته في الأساس، وكان «عم رمضان» هو البطل الرئيسي للفيلم، وبعد أن انتهى من تصوير جزء كبيرمنه، طلبت منه الشركة المنتجة تحويل فكرة الفيلم لتصبح البنات هن البطلات، حتى يساعد ذلك في الحصول على دعم أفضل من جهات الدعم الأجنبية التي تفضل الموضوعات النسوية، ورفض ذلك بشدة، فاختلفا وقرر ترك العمل في الفيلم.
أضاف عمروش أنه اتفق مع الشركة المنتجة على عدم استخدام الشريط الذي قام بتصويره، وأكدوا له أنهم سيقومون بتصوير فيلم جديد تماما، إلا أنه فوجئ حين عُرِض الفيلم في مهرجان القاهرة بأن 75% منه هي من تصويره، وهو إخلال بالاتفاق، وبهذا فإنه يرى أنه مخرج الفيلم الحقيقي.
وكانت الشركة قد أصدرت بيانا تؤكد فيه أن عمروش بدر وقت الخلاف، حصل على جميع حقوقه المادية، كما كتب اسمه على تيتر الفيلم كمخرج وحدة ثانية حفاظا على حقه الأدبي أيضا.
وقالت سارة عبد الله، مونتيرة فيلم «عاش يا كابتن» إنها لن تدافع عن مخرجة الفيلم مي زايد، دفاعًا دون سند أو دليل على الرغم من ثقتها الشديدة بها، ولكنها ستسرد ما هي شاهد عليه منذ أن بدأت عملها في الفيلم في بداية 2018 واستلامها كل مواده مقسمة بتاريخ التصوير لأربع سنوات، وكانت تلك المواد غير مصحوبة برؤية واضحة.
وتابعت سارة أن المخرجة كانت لديها الرغبة في أن تحكي عن فتاة من الفتيات هي «زبيبة» ولكن لم تكن لديها رؤية فنية أوضح من ذلك، وبدأت الرؤية الفنية لديها في الوضوح خلال العامين التاليين لبدء العمل على الفيلم.
وأشارت إلى أن اللقطات التي صورها المخرج مع الكابتن رمضان لم يتم استخدامها في الفيلم لأنها لا تتشابه مع بنية وشكل باقي الفيلم، ولم تكن جزءًا من قصته.
وأكدت سارة أنها لم تقم بعمل المونتاج معه، وأن أول لقاء جمعها به كان على السجادة الحمراء عندما حضر معهم في مهرجان القاهرة، مضيفة أن المخرج حصل على حقه بشكل كامل عندما تم ذكره في التتر بأنه مخرج للوحدة الثانية، وعندما شكرته المخرجة على أنه كان سبب معرفتها بالكابتن رمضان.