صورة للاستاذ الجامعي أحمد الشريفي تداولها نشطاء على موقع تويتر
“القدس العربي”: ذكرت مصادر أمنية عراقية، اليوم الأربعاء، أن مسلحين مجهولين اغتالوا أستاذا جامعيا في مدينة العمارة مركز محافظة ميسان (400 كيلومتر جنوب شرقي بغداد).
وأوضحت المصادر أن “مسلحين مجهولين أطلقوا الرصاص على الدكتور أحمد الشريفي في جامعة المنارة بمدينة العمارة مركز محافظة ميسان وأردوه قتيلا في الحال ولاذوا بالفرار”. وذكرت أن قوات الشرطة فتحت تحقيقا في ملابسات عملية الاغتيال.
وأثارت عملية الاغتيال موجة من الاستنكار بين النشطاء على موقع تويتر، خاصة وأنها تأتي بعد أقل من 24 ساعة على مقتل ناشط عراقي برصاص مسلحين ملثمين شرقي بغداد.
الان اغتيال الدكتور #احمد_الشريفي استاذ في كلية المنارة وسط ميسان
التى متى يبقى دمنا هيج رخيص !!!! pic.twitter.com/h4Lfw1vdI0
— حسن باسكت بول :: Hassan BasKetball (@HasanBasket) December 16, 2020
عملية استهداف الكفاءات و الناشطين و الوطنين من ابناء هذا الوطن هي طريقة تنتهجها الميليشيات الولائية المنظوية تحت عباءة الحكومة
الغرض منها أفراغ العراق من كل العقول النيرة والطاقات الشبابية الوطنية و فرض قانون الغابة على الشعب العراقي #احمد_الشريفي pic.twitter.com/yp1Omfb30U— Sa’ed Al Dulaime (@2006_june_2) December 16, 2020
وحذرت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق اليوم من عودة مسلسل استهداف واغتيال الأساتذة الجامعيين والأكاديميين في العراق وطالبت الحكومة بحمايتهم وتشريع القوانين الحامية لهم .
وأكدت المفوضية في بيان صحافي على “أهمية أن تأخذ الحكومة وأجهزتها الأمنية مسؤولية حماية الأساتذة الجامعيين والأكاديميين لمنع تكرار عمليات الإستهداف والاغتيال التي طالت رئيس جامعة ميسان وأحد أكاديميها في مؤشر خطير قد ينذر بهجرة الكفاءات العراقية الى الخارج مع استمرار فشل الحكومة في توفير الحماية لهم “.
وطالبت المفوضية الحكومة بتبني مسودة مشروع قانون حماية الأساتذة الجامعيين والأكاديميين الذي أرسلته المفوضية منذ أكثر من عام إلى لجنتي التعليم العالي وحقوق الانسان النيابيتين ووزارة التعليم العالي بما يضمن حماية الكفاءات العلمية والأكاديمية ويعزز دورها في بناء العراق.
(وكالات)