قوة التنفيذ
بين تفاؤل مي زيادة في فريدتها «أيها الشرق» من كتاب «المد والجزر» وعتاب عمر أبو ريشه لأمته في «أمتي هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم» نتأرجح بين الماضي المجيد والحاضر التعيس وتنقصنا قوة التنفيذ كما عبّر عنها إبراهيم طوقان في «وأخو الحزم لم تزل يده تسبق الفما» فما أحوجنا إلى اليد قبل الفم وكثرة العمل وقلة الكلام.
وقال عباس محمود العقاد «التفاؤل المحمود هو الذي يقنعك بأن العمل ممكن وأنه مع إمكانه مفيد ومتى آمنت بذلك فعليك أن تعمل وأن تحقق الفائده التي ترجوها وإن كلفك العمل أثقل الجهود»! هناك أطنان من الحبر والورق ومئات آلاف «الميغابايت» التي تصف حالتنا لا تساوي عملا واحدا أو «عملية» واحدة ولو كنا دائما كذلك لما كان نتانياهو ولا كان أجداده.
ابو سامي د.حايك