بغداد ـ «القدس العربي»: أكد صلاح العبيدي، المتحدث باسم زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أنس الجمعة، أن بعض الجهات السياسية تشكك بقدرة الصدريين على تولي رئاسة الحكومة، مشيراً إلى أن «الهدف من ترميم البيت الشيعي هو بناء العراق».
وقرر الصدر، مؤخراً خوض الانتخابات في حال تأكد أن الانتخابات ستسفر عن أغلبية صدرية في مجلس النواب، مشيراً إلى أن ذلك سيكون لتخليص العراق من «الفساد والتبعية والانحراف».
وحول قسمه بعدم خوض الانتخابات أوضح أن «السبب الذي أدى إلى قسمي بعدم الخوض بالانتخابات سيزول وأكون في حل من قسمي» عازياً قراره إلى أن ذلك «لنخلص العراق من الفساد والتبعية والانحراف».
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن العبيدي قوله، فيما يخص الدعوة التي أطلقها زعيم التيار الصدري حول ترميم «البيت الشيعي» فإن «لملمة البيت الشيعي لا تعني العودة إلى الطائفية، والدخول بقائمة انتخابية موحدة» مشدداً على ضرورة ترميم البيت الشيعي من «جميع جوانبه العقائدية والسياسية».
العبيدي أوضح أن الهدف من ترميم البيت الشيعي «هو بناء العراق».
وأطلق الصدر في (2 كانون الأول 2020) دعوة جاء فيها حسب «تغريدةً» له على موقع «تويتر» إنه «في خضم التعدي الواضح والوقح ضد (الله) ودينه ورسوله وأوليائه من قبل ثلّة صبيان لا وعي لهم ولا ورع تحاول من خلاله تشويه سمعة الثوار والاصلاح والدين والمذهب.. مدعومة من قوى الشر الخارجية ومن بعض الشخصيات في الداخل، أجد من المصلحة الملحة الاسراع بترميم البيت الشيعي من خلال اجتماعات مكثفة لكتابة ميثاق شرف عقائدي وآخر سياسي».
وكشف العبيدي عن الجهات التي لا ترغب بتولي التيار الصدري رئاسة الحكومة قائلاً إنهم «أصحاب الأجندات لا يريدون ذلك».
وفي سياق آخر تحدث عن سبب قبولهم بحكومة عام 2010 الذي كان حينها رئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، رئيسها إذ قال إنه كان «لأجل استكمال خروج القوات الأمريكية في عام 2011».
أما عن دعم التيار الصدري لحكومة، حيدر العبادي، أكد أنه «كان من دون مقابل» لافتاً إلى أن «العبادي لم يكن شجاعاً بمواجهة الفاسدين».