العراق يقترب من الاتفاق مع شركة «فايزر» لتوريد أكثر من مليون لقاح مضاد لكورونا

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: رجحت وزارة الصحة والبيئة، أمس الجمعة، توقيع اتفاق مع شركة «فايزر» الأمريكية للقاح كورونا في الأيام المقبلة.
وقال مدير عام الصحة العامة في وزارة الصحة، رياض عبد الأمير الحلفي للوكالة الرسمية، إن «وزارة الصحة وصلت إلى مراحل متقدمة من التفاوضات مع شركة (فايزر) الأمريكية، ومن المحتمل، أن في الأيام المقبلة، سيتم توقع اتفاق معهم لتجهيز العراق بكمية من اللقاح خلال الربع الثاني من السنة المقبلة».
وأضاف أن «الوزارة متواصلة مع بقية الشركات، لكن هناك شرط التوقيع معها يتوقف على اعتمادها دولياً» لافتاً إلى أن «لقاح فايزر تم اعتماده من وكالة الأدوية البريطانية، ووكالة الأدوية والغذاء الأمريكية».
وتابع أن «الوزارة مبدئياً ستتعاقد على كمية بحدود مليون ونصف المليون جرعة لقاح، وربما تتغير أو تزيد الكمية» مبيناً أن «الكمية التي ستصل وحسب الأولوية التي تم تحديدها سابقاً لكبار السن وذوي الأمراض المزمنة والكوادر الطبية، وسيبدأ إعطاء اللقاح على الكوادر الصحية والطبية، وبعدها لكبار السن، وبعدها للأمراض المزمنة، ومن بعدها للقوات الأمنية».
وأوضح أن «حتى الآن، المضاعفات التي تم تسجيلها على اللقاح لا تتعدى المضاعفات الطبيعية لأي لقاح، منها الصداع والحمى الخفيفة، وكلها وقتية، ولا توجد مضاعفات خطرة في البلدان التي بدأت بلقاح فايزر».
وحذرت وزارة الصحة والبيئة، في وقتٍ سابق، من إقامة حفلات أعياد الميلاد في نهاية السنة في جميع المرافق المعروفة لإقامة مثل هذه الحفلات، فيما توعدت باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين، أكدت استمرار التناقص بأعداد الإصابات والوفيات.
وذكرت في بيان، أن «في الوقت الذي شهد الوضع الوبائي في العراق بالتحسن تدريجيا وذلك بإنخفاض عدد الإصابات والوفيات بشكل واضح مع تصاعد نسب الشفاء وارتفاع عدد الفحوصات إلى عشرة اضعاف عما كان عليه في شهر أيار الماضي، نتيجة الجهود الحثيثة والمستمرة التي بذلتها وزارة الصحة وجيشها الأبيض الباسل وبإمكانياتهم المحدودة ومساندة الوزارات والجهات الرسمية وغير الرسمية».
وأضاف أن «وزارة الصحة، ومن منطلق المحافظة على هذا الانجاز الذي تحقق في السيطرة على الوضع الوبائي وضمان استمرار التناقص باعداد الاصابات والوفيات لحين إنحسار الوباء بشكل كامل، تهيب بالمواطنين الكرام الاستمرار بالتقيد بالاجراءات الوقائية من إرتداء الكمام والتباعد الجسدي ولاسيما أننا في بدايات فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة الذي يعطي بيئة مناسبة لانتقال العدوى تجنبا لارتفاع الاصابات مرة أخرى لا سامح الله، والاضطرار لفرض الغلق الجزئي أو التام كما يحدث الآن في معظم البلدان الأوروبية نتيجة تفاقم عدد الإصابات والوفيات».
وأكدت على «إدارات المدارس والهيئات التدريسية في جميع المدارس والكليات والمعاهد بالالتزام التام بتطبيق قرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية الخاصة بكيفية الدوام، واتخاذ الاجراءات الوقائية وعدم التساهل في ذلك لمنع انتشار العدوى بين صفوف الطلبة» محذرة «من إقامة حفلات أعياد الميلاد في نهاية السنة في جميع المرافق المعروفة لإقامة مثل هذه الحفلات وستتخذ الاجراءات اللازمة بحق المخالفين».
وشددت على «الفرق الصحية للتعاون مع الجهات الساندة من البلديات والقوات الأمنية على ضرورة متابعة المطاعم والمقاهي والمولات والمتنزهات في تطبيق الاجراءات الوقائية، واتخاذ الإجراءت بحق المخالفين وفق قانون الصحة العامة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية