رجل دين شيعي ينتقد صمت الحكومة العراقية تجاه جرائم اغتيال الناشطين

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: وجّه رجل الدين الشيعي، جواد الخالصي، أمس الجمعة، انتقاداً لاذعاً للحكومة العراقية، منتقداً صمتها أمام عمليات قتل ومطاردة النشطاء والكفاءات العلمية في البلاد، مشدداً على أهمية رفض العملية السياسية والمحاصصة الطائفية. وقال، خلال خطبة الجمعة في مدينة الكاظمية، حسب بيان، ورد عن مكتبه الاعلامي، إنه أدان «محاولات التصفية الجسدية لنشطاء ساحة التحرير والكفاءات العراقية من خلال الاغتيالات او التهديد او تكميم الافواه، ووصفه بالأمر الشنيع المروع».
وأكد أن «هذه التصرفات تظهر حقيقة التآمر الذي جرى على الشعب العراقي، خصوصاً على الوجوه البارزة للمشاركين في ساحات الاحتجاج أو الكفاءات من التدريسيين وغيرهم، فقد إندسوا في الصفوف وأساؤوا لحركة تشرين، وبدأوا يشتتون أوضاعها، ويتلاعبون بها بعد أن استولوا على مواقع القوة فيها».
وأضاف أن «البعض يقول أن هذه الحكومة هي نتيجة حراك ثورة تشرين وبإرادة شبابها ولمحاسبة القتلة المجرمين السابقين» وتساءل: «إذن، كيف تشارك هذه الحكومة أو تشرف أو تسكت على جرائم القتل التي تحصل أمام انظار الجميع في عموم العراق، كما حصل مؤخراً مع بعضهم في بغداد والعمارة وغيرها، كما وتساءل: أين وصلت مطالب الناس، وأين انتهت أحوالهم؟!».
ودعا إلى أن «يكون الرد على أعمال الفساد والانهيار وحالات الاغتيالات والثأر لشهداء ثورة تشرين من خلال الثبات على المواقف الوطنية في رفض العملية السياسية والمحاصصة الطائفية، والعمل على بناء عملية سياسية وطنية من قبل شخصيات وقيادات عراقية واعية لم تشارك في العملية السياسية طوال الفترة السابقة تعمل بجد على إرجاع القرار السيادي للعراق، من خلال الإعلان عن قيام الهيئة الوطنية المستقلة الواعية التي تقود هذا الصراع وتسقط هذه الألاعيب بعيداً عن مخططات الاحتلال وأزلامه وإفرازاته». وأكد أن «البلد وصل إلى حالة كبيرة من الفساد والانهيار في منظومة الاخلاق والقيم، ووضع اقتصادي مأساوي شديد على الناس، حيث أن الشعب العراقي يمر في واحدة من أشد أزماته الاقتصادية في التاريخ مع أن الثروات موجودة، ولكن هنالك تعمّدا في السرقة والتبذير والفساد والإفساد».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية