الخرطوم: كشفت مصادر مطلعة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك عن “اتفاق أعضاء مجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة على نهاية (ولاية) البعثة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) في إقليم دارفور يوم 31 ديسمبر على أن تعطى 6 أشهر لخروج كل المكونات للبعثة التي تضم موظفين وقوات عسكرية تحت البند السابع تعمل على حماية المدنيين في دارفور”.
وكان رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مؤتمره الصحافي الأخير أوضح أنهم توصلوا إلى خروج يوناميد ودخول بعثة يونتامس.
وكان قرار سابق لمجلس الأمن الدولي هذا العام وافق على إرسال بعثة فنية سياسية للسودان (يونتامس) تحت البند السادس، وتوحيد كل مكاتب الأمم المتحدة تحت رئاسة رئيس البعثة الذي ينتظر تعينه قريبا.
وتقدمت دول غربية بمقترح بتمديد إضافي للبعثة في آخر جلسة على ضوء مطالبات من مواطنيين متوجسين بالإقليم.
وسبق الاتفاق على أن تغادر يوناميد السودان في نهاية الشهر الجاري على خلفية تحسن الأوضاع في إقليم دارفور الذي وقعت عدد من الفصائل فيه على اتفاق سلام مع الحكومة الانتقالية في جوبا عاصمة جنوب السودان في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ويدعو اتفاق السلام إلى تكوين قوة من 20 الف جندي مناصفة بين حركات المسلحة من دارفور التي وقعت على السلام وما بين القوات النظامية للحكومة الانتقالية من جيش وشرطة ودعم سريع للقيام بمهام حفظ الأمن في الإقليم.
وشهد إقليم جنوب دارفور اعتصاما من النازحين أمام مقر بعثة يوناميد يطالب ببقاء القوات التابعة للبعثة.
وكان رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد نور نقل مؤخر للمبعوث البريطاني للسودان وجنوب السودان خلال لقاءه به في كمبالا رغبة السكان الأكيدة في عدم خروج البعثة الأممية من الإقليم.