عيون في غياهب النوم تنتظر الفرج!

حجم الخط
0

عيون في غياهب النوم تنتظر الفرج!

عيون في غياهب النوم تنتظر الفرج! عيون تناظر الواقع تدمع للماضي يحيطها البؤس من الحاضر والمستقبل. شطاط الغضب يتطاير من داخلها يخلفها الحزن ويقيدها الخوف وتغلقها الاحلام، عيون تعلم بكل ما يدور حولها ولكنها للاسف تصر علي عدم رؤيتها اي شيء.عيون خلقت فقط كي تدمع علي فقدانها ما تحب وما تقر عيناها. واقع مؤلم واحداث تتسارع يخطف الجديد الاضواء من الجديد القديم. لم يعد بوسع المرء حصر ما يحدث فكثير ما يحدث حولنا وقليلا ما نتذكر. الجميع هناك قاعدون رجال ونساء ينتظرون ماذا ينتظرون لا اعلم وعندما تسأل يتسارعون من مقاعدهم والكل يجيب وكل شخص له حالته الخاصة.الجميع يريد البوح ولكن الخوف استقوي عليه، نشج السلطان امامهم وسيفه في اعناقهم، ولكنهم ينتظرون الفرج فهذا ما استفهمت منهم! انتهي التاريخ وتوقفت عجلة الزمان واسدل الستار علي المتفرجين فلم يعد هناك ما نبالي عليه فكل ما نملك خسرناه في الجولة الاولي.ضاع رهاننا علي معتقداتنا وبتنا امة مشلولة عن الحركة والكلام، ننتظر من الاخرين اطعامنا ما لا تطيق بطونهم هضمه. يا خير امة اخرجت للعالمين تقبلي عزائي عليك فقد تحولت من امة بشرية صاحبة ثلاث رسالات سماوية ومصدرا للعلم والمعرفة الي انغام وقطيع فهمها للحياة ينحصر بالأكل والنوم.محمد بن يحيي التويتنينيويورك6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية