على امتداد عقود طويلة عُرف أهل حي الميدان الدمشقي بالعمل في الحبوب والزراعة، وبقي ارتباط أهل هذا الحي بالريف السوري وثيق الصلة، وبالأخص مع حماة ومناطق حوران. ولذلك عندما درس المؤرخ الأمريكي مايكل برفنس أحداث ثورة 1925، وجد أن تحرك أهالي السويداء، ولاحقا انتقال المواجهات إلى حي الميدان لم يكن مجرد صدفة، بل هو وليد صداقات وعلاقات تاريخية واقتصادية بين هاتين المنطقتين. لكن هذا الانشغال بالزراعة، لم يعنِ عدم انفتاح أبنائها على مهن أخرى، وبالأخص مهنة النويلاتية (صناعة الخيوط والنسيج) في القرن التاسع عشر، في ظل التطورات الاقتصادية والسياسية التي عرفتها دمشق، قبل أن يتحول الحي لاحقا إلى حي الحلويات والمطاعم الشعبية الأشهر في دمشق.
وفي مذكراته الصادرة قبل أيام قليلة (بتحرير أكرم البني، أسامة العاشور)، سيعود السياسي والصناعي السوري رياض سيف، ابن حي الميدان الدمشقي، لتذكيرنا قليلاً بهذا الإرث. ففي بدايات حياته استهواه العمل في الزراعة، والسبب «أن خاله كان يدير أراضي العائلة في ببيلا، وهي بلدة صغيرة في غوطة دمشق» قبل أن تتحول إلى ضاحية كبيرة بعد فترة الثمانينيات. لكن الشاب الشامي أدرك لاحقاً أن لا جدوى من العمل الزراعي، ليقرر المضي قدما في عالم صناعة الألبسة. ولن تقتصر هذه القطيعة على مجال العمل، بل ستولد لديه قطيعة موازية على سياق سرده لذكرياته، إذ خلافا لما اعتادت عليه كتب السير من العودة للطفولة وقصصها، لن نعثر في سيرته سوى على لقطات قصيرة وسريعة عن تاريخ عائلته. يذكر أن والده كان يعمل صاحب منشرة خشب، بدون أن نعلم أين درس أو أين عمل وهو شاب صغير، وكيف كانت عليه أسواق دمشق آنذاك، وربما هو منطق التاجر (أو الصناعي كما يفضل أن يوصف) الشامي، الذي يوصف عادة بانه ابن عصره ولا يولي للعواطف والذاكرة مكانة كبيرة، بل يؤمن بلغة الواقع وظروفه وكيفية التعامل معه، أو ربما لم يرغب بالعودة لطفولته لكي يقول بأن تحوله نحو السياسة قد حدث جراء عدد من المواقف والأحداث، وليس جراء نزعات أيديولوجية أو فكرية، وهذا ما تؤكده سيرته، فالرجل لم ينشأ في حزب شيوعي أو إسلامي، بل كان أقرب في سلوكه، أو هكذا يظهر، لمنطق أبناء المدن والسوق، الذين عادة ما واجهوا النظام بأسلوب هادئ، وفق تعبير آصف بيات (التدين مثلاً)، ولعل هذا الأسلوب في سرد الذكريات، بدون العودة للطفولة، يوافق آراء بعض دارسي السير الذاتية، ممن أخذوا يرون في السنوات الأخيرة أن المرء ليس نتاج طفولته بالضرورة، وأن تضخيم الطفولة ومرحلة الشباب جاءت أحيانا على حساب فهم التاريخ والأحداث بوصفها صدفا، أو فرصا بالأحرى، وليست أمورا مرتبة بالضرورة..
كانت الورشة الصغيرة التي بدأ العمل فيها برفقة أخوته في عام 1964 في صناعة القمصان، آخذة بالتطور، حتى غدت ماركة الـ 400 خاصته من قمصان وبناطيل من أشهر الماركات السورية، قبل الانفتاح، الذي عرفته البلاد لاحقا على بعض الماركات العالمية. بيد أن طموح الرجل الصناعي لن يقف عند هذا الحد، إذ مكنته سمعته في عالم صناعة الألبسة من الحصول على وكالة أديداس العالمية في عام 1993، وكان سيف بذلك أول وكيل لهذه الشركة العالمية في سوريا والعالم العربي..
هذا كل ما سنعرفه عن حياته قبل دخوله عالم السياسة، وهو عالم لم يدخله من زقاق المعارضة، بل عبر مجلس الشعب الصوري. ففي عام 1994 تقدم للانتخابات وحصل على أعلى الأصوات في قائمة المستقلين عن مدينة دمشق.. وهنا لا يذكر سيف كيف استطاع الحصول على هذه المرتبة، في ظل الرقابة الأمنية الصلبة في زمن الأسد الأب، وقد يتعلق هذا المرور بفترة قيل فيها إن حافظ الأسد يسعى لتوريث الحكم، ولذلك حاول عبر بعض الوسطاء الدمشقيين الانفتاح على المجتمع المحلي الدمشقي، وتقديم بعض الترضيات وحل بعض القضايا العالقة، أو لأن سيف آنذاك لم يكن معروفا لدى النظام ولمحيطه، سوى بوصفه صناعيا وصاحب ماركة الـ400، يعرف مصلحته، ولذلك يمكن التفاهم معه، أو ضبطه إن لزم الأمر.
ظن عضو مجلس الشعب الجديد أن بوسعه الدعوة لعدد من الإصلاحات الاقتصادية، ولذلك أخذ يسجل ملاحظاته، في الجلسات البرلمانية، على وزارة المالية ودورها السلبي في عرقلة الصناعة السورية، ومما سيكشفه لنا في هذه الفترة أن سوريا كانت مؤهلة لتكون البلد الأمثل، وليس تركيا لاحقا، لصناعة الألبسة في ظل التسهيلات التي قدمها عدد من الدول الأوروبية، لكنها تسهيلات بقيت طي الكتمان والنسيان والإهمال.
في عام 1996، وزع سيف دراسة تحت عنوان «الركود الاقتصادي في سوريا، الأسباب والحلول»، ما أثار حفيظة رئيس الوزراء محمود الزعبي (المنتحر كما قيل لاحقا) الذي لم يوبخ سيف وحسب، بل سيدفع وزير المالية إلى محاصرته في أعماله، وما هي إلا سنتان حتى وجد نفسه على «الحديدة/مفلس» كما يقال بالعامية.
كانت الورشة الصغيرة التي بدأ العمل فيها برفقة أخوته في عام 1964 في صناعة القمصان، آخذة بالتطور، حتى غدت ماركة الـ 400 خاصته من قمصان وبناطيل من أشهر الماركات السورية، قبل الانفتاح، الذي عرفته البلاد لاحقا على بعض الماركات العالمية.
مع انتهاء 1998، يذكر سيف في سيرته «لم أعد احتمل ضربات الحكومة الموجعة.. ما اضطرني لاتخاذ قرار الاعتكاف والانسحاب من الشأن العام.. لكن الجديد أن هذا الإحباط لم يدم طويلا، فقد اخترقته، موجة الترويج لبشار الأسد كخليفة لرأس النظام وتضخيم توجهاته الإصلاحية».. وفي ظل هذه الأوضاع، قرر العودة للترشح لمجلس الشعب مرة أخرى ونجح كذلك، لكن ابن حي الميدان، الذي عادة ما يُعرف ابناؤه بشهامتهم وبعنادهم، سيعود لفتح ملفات الاقتصاد في سوريا. وربما ما يجدر ذكره هنا، أن رواية سيف عن هذه الفترة تحمل لنا الجديد على صعيد بعض الزوايا من حياة البلاد، مقارنة ببعض السير الذاتية السورية، التي نشرت في سنوات ما بعد 2011؛ إذ يلاحظ أن مذكرات برهان غليون، غطت جزءا من نقاشات المعارضة السورية قبل وبعد الثورة، وفي مذكرات الشيخ سارية الرفاعي نعثر على تفاصيل حول أجواء المؤسسات الدينية على عتبة الثورة وطبيعة العلاقة بين رجال الدين والمؤسسات الأمنية وبشار الأسد، في حين تقدم لنا هذه المذكرات جانبا آخر وصورة أكثر قرباً عن أوضاع البلد الاقتصادية، وقضايا الفساد قبل الثورة، وربما أهمها ملف شركات الخلوي، وكيف أديرت هذه العملية.
وفي حكايات هذه الفترة يمكن أن نقف عند مشهد يعكس حالة الخلافات التي عرفتها البلاد بين ما قيل البيروقراطية البعثية القديمة، وجيل رامي مخلوف والمئة حرامي الذي قدموا برفقته. حيث يؤكد سيف أن محمود الزعبي كان يشعر بريبة حيال صفقة الخلوي، ولذلك حاول المماطلة من خلال طلب إعداد مذكرة شاملة تتضمن المداولات الوزارية كافة حتى تاريخه، وهذا ما يعني تأجيلها لأشهر، لكن معجزة حصلت، وأنجز كل ما هو مطلوب خلال ساعات، ووافق محمود الزعبي رئيس الوزارة عليها، ليُقال في اليوم نفسه أيضا، ويؤكد سيف أن رفض الزعبي لخيار/ أن بي أو تي (بناء المشروع واستثماره لعدد من السنين ثم إعادته للدولة) كان سبب إقالته، وكان سببا في عداوة كبيرة بينه وبين سليم ياسين (نائبه للشؤون الاقتصادية) مع محمد مخلوف (خال الرئيس الأسد).
ربيع دمشق
قبل هذه المعركة، كانت سوريا على موعد مع توريث الحكم بعد وفاة حافظ الأسد. قيل يومها إن ابن العراب/بشار الأسد (كما كان يصفه الأمريكيون في إشارة لفيلم العراب الشهير) لديه مشروع للانفتاح السياسي والقطيعة مع مرحلة الاستبداد، ولذلك حاول عدد من المثقفين والمعارضين السوريين استغلال هذه النافذة للمطالبة بالإصلاحات والتغيير الديمقراطي. وفي هذه الفترة، ستُنسج أولى خيوط التنسيق بين رياض سيف وعدد من المعارضيين من أمثال ميشيل كيلو ووليد البني، وقد حاول سيف كما يذكر تأسيس جمعية «أصدقاء المجتمع المدني» والحصول على ترخيص رسمي، وقبل أربعة أيام من التوافق على بيانها التأسيسي دعاه عبد الحليم خدام لزيارته في منزله، وهناك أخذ يثني على دوره، كما أخبره بأن بشار الأسد على علم بما فعله به محمود الزعبي (إفلاسه)، وأنه يرغب بعودته لأمجاده الصناعية. وبعد عدة أيام من هذا اللقاء، عاد سيف مرة ثانية إلى خدام طالبا منه المساعدة في ترخيص الجمعية، فامتقع لون خدام وقال «هذه ليست جمعية، هذا بلاغ رقم واحد لانقلاب تخططون له تحت يافطة المجتمع المدني»، ولن يقف خدام عند هذا الحد، بل سيصرح في وقت لاحق بأن هذه النشاطات تهدف إلى «جزأرة سوريا».. مع ذلك، استمر سيف في نشاطه وأسس منتدى الحوار الوطني في 13 سبتمبر/أيلول 2000. بدأ يومها الافتتاحية بمحاضرة لانطوان مقدسي أشار خلالها إلى «أن السلطة التي تحكم دمشق هي عرفية انقلابية، سلطة دينية، سلطة عشائرية، سلطة ثقافية، أما السلطة المدنية فغائبة»، ولم يتوقف عند هذا الحد بل أعلن عن فكرة تأسيس حزب سياسي، إلا أنه لم يحصل على تحفيز من قبل عدد من المثقفين السوريين من أمثال رضوان زيادة وأحمد برقاوي، مع ذلك أصدر ورقة باسم حركة السلم الاجتماعي، دعت إلى التركيز على مفهوم المواطنة والمجتمع المدني، ليُحال الصناعي بسببها، رغم حصانته البرلمانية، إلى السجن بتهمة إثارة النعرات المذهبية.

سجن الفايف ستار
في 6 سبتمبر 2001 تم توقيف سيف في سجن عدرا، ولن تكون المرة الأخيرة التي يزور فيها هذا المكان، فبعد ذلك بسنوات قليلة عاد مرة أخرى، لكن في ظروف سيئة للغاية. لكن ما يستوقف النظر في تجربة الاعتقال الأولى أيضا مشهدين آخرين، لا يخلو أولهما من بعض الغرابة. فخلافا لصور التعذيب والسجون المرعبة التي وضع فيها المعتقلون السياسيون في سوريا، وكتبوا عنها لاحقاً عددا من الروايات والسير، يروي لنا سيف تفاصيل مختلفة عن حياته اليومية داخل السجن، إذ نكتشف مثلا أن غرفته الخاصة ضمت «جهاز تشغيل الأقراص المدمجة، مع البوم للموسيقى، انتهاء بالراديو، والكومبيوتر الشخصي». لكن بحبوحة العيش هذه (مقارنة بوضع رياض الترك) لن تستمر، ففي أحد أيام 2015 زاره غازي كنعان، الذي عين آنذاك وزيرا للداخلية، وقيل إن تعيينه في هذا المكان كان بمثابة إخراجه على التقاعد بعد أن كان حاكم لبنان الفعلي، وعندما دخل أبدى استغرابه من محتويات غرفته، لكن سيف عامله بطريقة فظة، فما كان من كنعان إلا أن أمر بإخراج كل الأغراض للخارج وإحضار ثلاثة من المساجين الجنائيين (أحدهم متهم بجناية أخلاقية)، وهنا يكشف هذا المشهد بعض الشيء عن عدم دقة الصورة التي رسمت لاحقاً عن كنعان، بعد «انتحاره»، بوصفه شخصية ترغب في الإصلاح، وأنه كان رجلاً أقل عنفاً وأكثر مرونة بحكم الخبرة التي اكتسبها في لبنان.
المشهد الثاني، وهو أن سيف استغل هذه الفترة للاطلاع على كتب التاريخ السوري والسياسة، فقد حالت ربما سنوات الصناعة، وفترة الشباب دون هذا الاهتمام، ولذلك يبدو أن السجن هنا لعب دورا في تثقيف هذا الصناعي، وهذا ما ظهر بعد خروجه من خلال تصريحاته ومقابلاته، التي بدت مصاغة بلغة أخرى، تتناول الذاكرة السياسية السورية، وقضايا الحريات والديمقراطية، خلافا لاهتمامات ولغة ما قبل السجن، وربما لاختلاف المرحلة والدور أيضا، التي كانت تحوم حول عالم الأرقام والإحصائيات التي تسود عادة عالم الاقتصاديين.
بعد الخروج من السجن، عاد لنشاطه السياسي من خلال طرح فكرة حزب سياسي يقوم على الديمقراطية، ويبنى على قاعدة أخلاقية، وربما بدت لنا العبارة الأخيرة تحمل الكثير من الضبابية، خاصة أن هناك من أشاع لاحقا (ولعله النظام) عن نية رياض سيف في تلك الأيام تأسيس حزب إسلامي بصيغة ليبرالية.
المجلس الوطني لإعلان دمشق
بعد الخروج من السجن، عاد لنشاطه السياسي من خلال طرح فكرة حزب سياسي يقوم على الديمقراطية، ويبنى على قاعدة أخلاقية، وربما بدت لنا العبارة الأخيرة تحمل الكثير من الضبابية، خاصة أن هناك من أشاع لاحقا (ولعله النظام) عن نية رياض سيف في تلك الأيام تأسيس حزب إسلامي بصيغة ليبرالية، لكن لو تجاوزنا هذه النقطة التي كانت تتطلب كما نرى توضيحا أوسع، لفهم كيفية تخيل أشكال الأحزاب السياسية المقترحة في سوريا خلال تلك الفترة، فقد حاول سيف في هذه اللحظة المضي قدما في مشروع تأسيس المجلس الوطني لإعلان دمشق، وهذا ما جرى فعلا في عام 2007. ولعل ما يحسب لهذا القسم من السيرة، أنه مليء بالتفاصيل حول الأجواء التي أحاطت بتأسيس المجلس وانسحاب بعض الأحزاب لاحقاً (حسن عبد العظيم والعمل الشيوعي) وأيضا حول الأسماء المشاركة والمعارك اللفظية بين المعارضين، وهي معارك يبدو أنها استمرت بعد الثورة وسممت أجواءها، ولذلك توفر روايته هنا (للجيل الشاب) وثيقة جيدة مستندة إلى كم كبير من البيانات والأسماء عن تلك الفترة.
وربما ما يسجل على كلام سيف في هذه الفترة (نشاطات إعلان دمشق) أنه بدا أحيانا مفرطا في ثقته بدعم المجتمع الدولي للسوريين، وهي ثقة ستتراجع مع دخوله للسجن مرة ثانية. كما يبدو أحيانا في سيرته واثقا أكثر من اللزوم في هذا الحراك وقدرته على تحريك الحياة والنقاشات العامة في سوريا آنذاك، وهو رأي قد يكون محل خلاف أيضا؛ صحيح أنه كان لنشاط المعارضة تأثير وتضحيات ودور في تحرك المياه الراكدة في حياة الأحزاب والناشطين السياسيين، مع ذلك فإن الشارع العادي لم يكن قريبا من هذا الحراك، ولذلك بقي حراكا محدودا كما نعتقد، باستثناء النشاط السياسي الكردي، جراء تصاعد وتيرة الهوية الإثنية الكردية، بدون أن يتمكن من بناء قاعدة واسعة موازية مثلا لحركة 6 إبريل في مصر، وهذا أمر لا تتحمله المعارضة السورية وحسب، بل أيضا الرقابة الأمنية مقارنة بالواقع المصري. ويمكن تبرير أو فهم موقف سيف هنا من باب أن الوعي السياسي السوري التقليدي، وحتى العربي في فترة ما قبل 2011 كان ينظر أحيانا للتغيير من باب النشاط السياسي التقليدي، بينما كانت التغييرات، وحتى الوعي السياسي الشاب، يتشكلان في سوريا بصيغ وأدوات مغايرة عن أدوات هذا العالم التقليدي. ولعل ما يدعم استنتاجنا حول محدودية عمل وعلاقات المعارضة السورية في الشارع آنذاك، رغم نبله وأهميته، أن سيف عند إطلاق سراحه في آواخر يوليو/تموز 2011 كان قد تملكه شعور بضرورة الاستقالة من الأمانة العامة للمجلس الوطني والانسحاب، وهو اعتراف جريء حقيقة، إذا ما وضعنا في حسباننا أن الثورة السورية كانت قد انطلقت قبلها بثلاثة أشهر، بينما وللمفارقة، وفي هذا الوقت والرغبة بالاستقالة، كانت مجموعات شابة تقوم بمظاهرة في حي المزة الدمشقي، لتتيح فرصة جديدة لسيف ليعود لنشاطه السياسي، ولتبدأ فصول الأمل والجنون والشقاء في حياة السوريين، وهي فصول يبدو أننا سنطلع على تفاصيل مهمة منها مع صدور الجزء الثاني من سيرة رياض سيف، والتي ستتناول، كما قيل، تفاصيل وخفايا تشكيل بعض الأجسام المعارضة السورية.
٭ كاتب سوري