ألمانيا: الارهاب الاسلامي يهدد أوروبا واسرائيل

حجم الخط
0

ألمانيا: الارهاب الاسلامي يهدد أوروبا واسرائيل

ألمانيا: الارهاب الاسلامي يهدد أوروبا واسرائيلبرلين ـ من لوي شاربونو:قال رئيس المخابرات الالمانية الخميس ان نجاح ألمانيا ودول أخري في تعقب ارهابيين لم يحقق الكثير لتقليص التهديد الذي يشكله الارهاب الاسلامي علي أوروبا واسرائيل.وقال ارنست اوهرلاو رئيس جهاز المخابرات الخارجية الالمانية الذي نادرا ما يظهر علنا ان أوروبا تحولت من مركز يستخدمه الاسلاميون للتجنيد والتمويل الي هدف للتطرف الاسلامي. وقال اوهرلاو امام مؤتمر عن التطرف الاسلامي نظمه المؤتمر اليهودي الامريكي رغم النجاح في القبض علي العديد من الارهابيين الا أن حالة التهديد الارهابي لم تتراجع الا تراجعا طفيفا. والتفجيرات في مدريد ولندن دليل واضح علي أن أوروبا لم تعد مجرد منطقة للتجنيد والتمويل وانما أصبحت هدفا للارهاب الاسلامي .وتابع قائلا سيظل الارهاب الدولي واحدا من التهديدات الاكثر خطورة علي مجتمعنا في المستقبل المنظور. وأصبحت اسرائيل وأوروبا كمنطقة خطر واحدة في مركز اهتمام الارهاب الدولي أكثر من أي وقت مضي .وأضاف أن الارهابيين في أوروبا نمو محلي وصناعة محلية خلافا للاعضاء الاجانب في تنظيم القاعدة الذي يعد مسؤولا عن هجمات 11 أيلول (سبتمبر) علي الولايات المتحدة. وجري تحميل خلية لتنظيم القاعدة مقرها هامبورغ مسؤولية هجمات 11 أيلول (سبتمبر). ومنذئذ اتخذت ألمانيا اجراءات صارمة ضد متشددين اسلاميين يعيشون بها وأجرت محاكمات حظيت باهتمام كبير لاسلاميين متشددين.كما قال أوهرلاو ان التهديد الذي تواجهه كل من اسرائيل وأوروبا الان من المنظمات المتشددة غير المتدينة أقل من التهديد الذي تواجهانه من المنظمات الاسلامية المتشددة العابرة للقوميات. واستطرد قائلا المجموعات الارهابية ذات الطبيعة العلمانية والتي يتركز مجال نشاطها علي المستوي الاقليمي فقط دفعت الي الوراء . وأضاف ان عددا قليلا فقط من المجموعات العلمانية ما زال يشكل تهديدا .ولم يذكر أي من هذه المجموعات بالاسم. وجري نزع أسلحة منظمة الجيش الجمهوري الايرلندي بدرجة كبيرة كما أعلنت منظمة ايتا الحركة الانفصالية في اقليم الباسك في أسبانيا وقف اطلاق النار في وقت سابق من هذا الاسبوع. وقال أوهرلاو ان الازمة التي أشعلتها مؤخرا رسوم الكاريكاتير الدنماركية للنبي محمد أظهرت أنه قد تكون هناك خلافات يتعذر حلها بين الثقافتين الاسلامية والغربية.ومضي قائلا الخلاف الاخير بشأن رسوم الكاريكاتير أثار مسألة توافق المبادئ بين العناصر الاساسية لمعايير الثقافة الغربية والاسلامية. وفي هذه الحالة حرية الصحافة في مقابل القيم الدينية . وأضاف والحقيقة أن هذا الخلاف قد يثور مرة بعد أخري في مجالات حساسة للهوية لدي الجانبين . (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية