يبدأ القصيد من لقاء الروح بأسمائها
٭ ٭ ٭
لماذا
منذ لقاكِ
كلما
مسّني خيط نور
أو
فاجأني عطر أنثى
أراكِ
٭ ٭ ٭
أسماء
كلهن أسماء
إلاّكِ
انت آية الماء
هنَّ بقاياكِ
٭ ٭ ٭
تسائلنى التى بها أٌعنى
كم للحب من معنى
سيدتى
للحب معنى واحدْ
أنت الاصلُ
والباقي: شرح وزوائد
٭ ٭ ٭
ما الفائده
نساء العالم كلهنَّ
والكون
امرأة واحده
٭ ٭ ٭
الخريف: غياب البسمة
سقوط أوراق الورد من فوق ربوع شفاهك
البرد: غياب دفء جمالكْ
التيه: أن تفرغ روحي منك
فالعالم، كل العالم
لا يملأ نصف مكانك
عيونك تخترق الروح حسنا
وأبعد عمقا وأصدق حزنا
وأصفى قليلا
عيون عمق شفيف مصفى
فيها اكتشفت الحزن الجميلا
*
عيونك نبوءة
تراتيل ليل
يرتلها العشق جيلا فجيلا
خيال، وتفصيله واقعي
بك حقق الممكن المستحيلا
*
أستسلمُ
كأنها عطر من أقصى الذاكره
بسمتها يقين
نظرتها حائره
تموسقُ إيقاع يومي
تراقص روحي في يقظتي
تعانق حلمي وتدفئ نومي
تقيم بين دقات قلبي
وتوهمني أنها زائره
*
لا ينتهي القصيدُ
ولا يريدُ
*شاعر وإعلامى تونسي مقيم بلندن
أحمد عمر زعبار