قصيدة وفاء إلى فاضل السلطاني

ليتَ لي قلبَكَ، يا فاضلُ ليتْ.
قلبُكَ النهرُ الذي يجري
كوعدٍ، وإذا ما، في خُطى الماءِ، تقرّيتُ خُطاك
سأرى دربَكَ بيتْ
…….
لستُ في حلٍّ منَ الذكرى
وما كنتُ سأنسى، لو تسنّى أنْ نَسِيتْ
ولنا أن نسألَ الماضيَ في دارٍ، وفي شامٍ تلاشتْ
مثلما بغدادَ في عدوى الخراب
ولنا أن نسألَ الريحَ وقلبَ الأرضِ،
عن وقتٍ تمضّى
ومدى أرمدَ، للأرضِ التي سهوا،
حسبناها شراعا
فرَستْ مركبَ دمْ
وإذا الأرضُ التي كُنّا كسوناها، طويلا،
لغةَ الحلْمِ،
هوت…
ورأينا عُريَها الفادحَ،
عُريانا تبدّى.
٭٭٭
ينزِعُ المنفيُّ للذكرى
وما مِن أُفُقٍ آخرَ
في هذا الحطامْ
خَجِلا يرنو
يُقيت القلبَ، من ماضٍ
ويعدو فوقَ جسرِ الحاضرِ المُرِّ،
يقول:
حُلُمي أن يستديرَ الوقتُ،
لمْحا،
لأرى في جهةِ الماضي، أمامْ

آهِ، من مستقبلٍ،
يمتدّ كالمِشرطِ،
في الأرضِ
وفي قلبِ الأَنامْ

٭ شاعر عراقي ـ السويد

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية