غزة – “القدس العربي”:
قالت وزارة الصحة الفلسطينية إنه سجل خلال الساعات الـ 24 الماضية، 19 حالة وفاة، و1149 إصابة في الضفة وغزة، دون القدس المحتلة التي لم ترد منها أرقام، وكان من بين العدد الإجمالي 6 وفيات و542 إصابة في غزة، بعد إجراء 1717 فحصًا مخبريا، ومن بين العدد الإجمالي للمصابين هناك 127 مريضاً في غرف العناية المكثفة.
وأعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة بأن اللجنة الوبائية رفعت توصية لرئاسة الوزراء ولجنة الطوارئ العليا بتجديد الإجراءات المفروضة لمدة أسبوعين آخرين، للحد من تفشي فيروس “كورونا”، والاستمرار في كسر المنحنى الوبائي، وأضافت الوزيرة الكيلة، في مقابلة مع إذاعة صوت فلسطين، أن نتائج إيجابية تحققت نتيجة الإجراءات الحكومية خلال الأسبوعين الماضيين، وانعكس ذلك على المنحنى الوبائي، حيث تسطّح المنحنى أي أنه بدأ بالانكسار.
وأضافت: “توصيتنا بتجديد الإجراءات تنبع من أهمية زيادة انكسار وتراجع حدة المنحنى الوبائي”، لافتة إلى أن أعداد الإصابات لا تزال عالية رغم تراجعها، إضافة إلى أن إيجابية الفحوصات لا تزال أعلى من الحد المطلوب، مشيرة إلى أن الإشغال في المستشفيات لا يزال مرتفعا، كذلك أعداد الوفيات نتيجة الفيروس، وهي أمور تنظر إليها لجنة الوبائيات لتقييم الوضع الوبائي في فلسطين.
وناشدت وزيرة الصحة المواطنين بالتوجه إلى المستشفيات في حال ظهرت عليهم أعراض حادة، أهمها: ارتفاع درجات الحرارة، وضيق التنفس، مؤكدة أن عدداً من المرضى يحضرون إلى المستشفيات وهم بحالة سيئة جدا، نتيجة تأخرهم في التوجه لطلب الرعاية الصحية.
استمرار ارتفاع الإصابات: 19 حالة وفاة و1149 إصابة 127 بحالة خطرة
وبخصوص لقاح كورونا، أكدت أن الحكومة والوزارة راسلت الشركات الأربع المتخصصة بإنتاج اللقاح، والتي تم التوصية بها من قبل منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى 3 مصانع أخرى أصبحت متقدمة جداً في موضوع اللقاحات وتصنيعها، وقريباً ستكون لدينا إجابات واضحة، وخطة شاملة لتوزيع اللقاح، حيث بدأت كوادر من وزارة الصحة بالتدرب على كيفية إعطائه.
وفي غزة لا تزال التحذيرات قائمة، بشأن توسع انتشار الفيروس، رغم استمرار العمل بالإجراءات الوقائية، حيث أكد الدكتور عبد السلام صباح مدير عام المستشفيات في وزارة الصحة، أن الوزارة اتخذت التدابير اللازمة للتعامل مع فيروس “كورونا” في المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن العمل يجري على تحسين جهوزية أماكن الفرز داخل المستشفيات، وإنشاء خيم أخرى وتوسيع أماكن الفرز الموجودة بما يعزز صمودها لاستمرار تقديم خدماتها لفترة أطول في ظل الجائحة.
وذكر صباح أنه سيتم ضمن الخطة المعدة توسيع مستشفى غزة الأوروبي الخاص بمصابي “كورونا”، وزيادة عدد أسرّة العناية المركّزة فيه، والعمل على تجهيز مستشفى الصداقة التركي، بحيث يستقبل مصابي كورونا من الحالات المتوسطة والشديدة التي تحتاج للمبيت فيه.
وأوضح أنه تم تخصيص مكان في كل مستشفى من مستشفيات قطاع غزة لمصابي “كورونا”، بقدرة استيعابية تتراوح بين 180- 200 سرير، موزعة حسب قدرة كل مستشفى، ودعمها بالاحتياجات الطارئة لتخفيف الأعباء عن المستشفيات الأخرى الخاصة بمصابي الفيروس، مبينا بأنه سيتم العمل بالخطط المعدة وفقا لتطور الحالة الوبائية في المجتمع في فصل الشتاء.
ولفت إلى أن الطواقم الطبية داخل المستشفيات تبذل جهودا مضاعفة في اتخاذ الإجراءات الوقائية في المستشفيات لسلامتهم وسلامة المرضى، من خلال العمل على توحيد بوابات دخول المستشفيات، وتخصيص مدخل ومخرج واحد للمرضى، ومنع زيارات المرضى، والالتزام بوجود مرافق واحد فقط مع كل مريض يحمل بطاقة خاصة به.
وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، عن تسجيل حالة وفاة و30 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في صفوف الجاليات الفلسطينية في مختلف دول العالم، ليرتفع عدد الوفيات إلى 341، والإصابات إلى 8849، وأفادت سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية، بتسجيل حالة وفاة جديدة بالفيروس، كما أفادت سفارة دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة، بتسجيل 3 إصابات جديدة بالفيروس في صفوف الجالية، فيما أشار فريق العمل المختص بمتابعة أوضاع الجالية في الولايات المتحدة، إلى تسجيل 27 إصابة جديدة في كل من نيوجرسي، ميتشيغن وأوهايو.