العراق يصدّق على سلسلة قرارات بإقامة مشاريع كبيرة في مجال الطاقة والملاحة بالتعاون مع شركات عالمية

حجم الخط
0

بغداد – وكالات الأنباء: صدّقت الحكومة العراقية على سلسلة قرارات لتطوير قطاعات الكهرباء والنفط والغاز والبتروكيماويات والتكرير بالتعاون مع شركات عالمية.
وذكر بيان للحكومة العراقية أن الحكومة صوتت أمس الأول، في أخر جلسة لها خلال العام الحالي برئاسة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، على تجديد العقد المبرم بين شركة مصافي الشمال وشركة «أكريغو ميديل إيست» البريطانية فرع الإمارات العربية المتحدة لغرض تأجير محطات توليد ذاتي لتشغيل مصافي صلاح الدين الأول والثاني لمدة 6 أشهر، بالكميات وشروط والتزامات العقد الأصلي نفسها أستثناءً من الضوابط الملحقة بتعليمات تنفيذ العقود الحكومية بسبب ظروف جائحة كورونا، التي أدت إلى تأخير إجراءات الدعوة المباشرة الخاصة بشراء وحدات الطاقة».
وأوضح البيان أن الحكومة أقرت كذلك «حفر 22 بئراً نفطياً في حقول ميسان الوجبة الثالثة لحساب شركة نفط ميسان جنوبي البلاد».
وأعطت الحكومة العراقية الضوء الأخضر لوزارة النقل بالمضي في إجراءات إبرام عقد جديد مع شركة «كابير» الهولندية لبناء باخرتين بدلاً من 8 بواخر بقيمة 31 مليوناً و75 الف دولار لكل باخرة، وتخويل مدير عام الشركة العامة للنقل البحري صلاحية توقيع العقد والإلتزامات المالية المترتبة على ذلك.
على صعيد آخر اتفق العراق أمس الأربعاء على صفقة بقيمة 2.625 مليار دولار مع «دايو» للهندسة والبناء الكورية الجنوبية لبناء المرحلة الأولي من ميناء الفاو للسلع الأولية الذي يخطط له في جنوب البلاد.
وبموجب العقد الذي وقعه في بغداد ممثلون عن وزارة النقل العراقية والشركة الكورية الجنوبية، ستتولى «دايو» أعمال التشييد التي تشمل بناء خمسة مراسٍ لتفريغ السفن وفناء للحاويات.
وقال فرحان الفرطوسي، مدير «الشركة العامة لموانئ العراق» على هامش مراسم التوقيع في مقر وزارة النقل أن «دايو» ستتولى أيضا أعمال التجريف والحفر لإنشاء قناة ملاحية.
وأوضح أن المرحلة الأولى ستسمح للميناء باستقبال ثلاثة ملايين حاوية، وأن جميع أعمال البناء من المقرر انتهاؤها في غضون أربع سنوات تقريباً.
وفي الوقت الحالي، يتعين على العراق الاعتماد بشكل أساسي على ميناء أم قصر في الجنوب لاستقبال السفن التي تنقل السلع الأولية، وهو الميناء الكائن في مقدمة ممر الخليج المائي الإستراتيجي.
وسيكون ميناء الفاو أكثر عمقاً، مما يسمح له باستقبال أكبر سفن الحاويات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية