لندن-“القدس العربي”: اشتعلت الشائعات في أوساط المولعين بالتكنولوجيا الحديثة وعلى الإنترنت بشأن “سيارة آبل” التي يترقبها العالم، بحسب ما رصدت “القدس العربي” في العديد من التقارير الصحافية الغربية وعبر شبكات التواصل الاجتماعي، فيما لم يصدر عن الشركة أي معلومات رسمية لترفع من مستوى الشغف لدى الناس بشأن سيارتها الذكية المرتقبة.
وتحدث أحد التقارير عن أن “سيارة آبل” من المحتمل أن يتم الكشف عنها وأن تتوفر في الأسواق للمستخدمين بحلول العام 2024 لكن تقريراً لاحقاً قال إن الشركة كانت تعتزم طرح السيارة في ذلك الموعد لكنها أجلته إلى العام 2028 وربما إلى بعد ذلك.
ووصلت التكهنات ذروتها الأسبوع الماضي بعد تقارير عن إطلاق أول سيارة لشركة “آبل” في عام 2024 لكن الخبراء حذروا من أن هذا الجدول الزمني غير مرجح.
ونقل تقرير لجريدة “دايلي ميل” البريطانية عن المحلل المتخصص في القضايا المتعلقة بشركة آبل الأمريكية مينج تشي كو قوله أن الفنرة بين العام 2025 والعام 2027 أكثر واقعية، لكنه أضاف أن “الخبراء لن يفاجأوا إذا تم تأجيل جدول إطلاق السيارة إلى عام 2028 أو ما بعده”.
ويترقب العالم ان تطرح شركة “آبل” الأمريكية “Apple Car” وهي السيارة التي يتوقع أن تكون ذكية وكهربائية وتشكل إضافة معتبرة لعالم السيارات الحديثة.
وفي مذكرة بحثية نشرتها مواقع الكترونية مختلفة أضاف خبير “آبل” أن السوق يبدو “متفائلًا للغاية” بشأن خطة إطلاق السيارة.
وتقول “دايلي ميل” إنه “يُعتقد بأن السيارة ستكون ذاتية القيادة وكهربائية بالكامل وستكون تحمل علامة آبل التجارية ولكنها من صنع شركة تابعة لجهة خارجية”.
ويؤكد المحلل مينغ تشي كو أنه ثمة “عدم يقين بشأن الجدول الزمني لسيارة آبل مما يلقي بظلال الشك على هدف 2024”.
وقال كو سابقاً إن “Apple Car” يمكن أن تكون متاحة بين العام 2023 و2025 ولكنه راجع هذا التقدير في وقت لاحق.
ويعتقد كو الآن أنه “إذا بدأ التطوير هذا العام وسار كل شيء على ما يرام، فسيتم إطلاق السيارة في فترة تتراوح بين العام 2025 والعام 2027 على أقرب تقدير”.
ويمكن أن تؤدي المشكلات الأوسع المحيطة بسوق السيارات الكهربائية نفسها إلى تأخير الإصدار.
ويحذر كو قائلاً: “نظراً للتغيرات في سوق السيارات الكهربائية والمركبات ذاتية القيادة ومعايير الجودة العالية لشركة آبل، فلن نتفاجأ إذا تم تأجيل جدول إطلاق سيارة آبل إلى عام 2028 أو ما بعده”.
وذكر تقرير لوكالة “رويترز” للأنباء نُشر مؤخراً أن شركة آبل تعمل على إنتاج سيارة منذ عام 2014 تحت الاسم الرمزي “مشروع تايتان”.
وقالت مصادر مطلعة للوكالة إن الاقتراب كان متناثرا لكن التركيز على السيارة عاد بقوة في 2019.
وحسب تقرير “ديلي ميل” فمن الأمور المركزية في إستراتيجية شركة آبل تصميم بطارية جديدة، وهو ما يمكن أن يقلل بشكل جذري من تكلفة البطاريات ويزيد من نطاق السيارة، أي قدرتها على السير لمدة أطول دون الحاجة لاعادة شحن.
ورفضت شركة آبل التعليق على خططها أو منتجاتها المستقبلية، حيث التزمت الصمت إزاء التقارير والشائعات التي تلقفتها وسائل الاعلام الغربية خلال الأيام القليلة الماضية.
ويمثل صنع مركبة تحدياً لسلسلة التوريد حتى بالنسبة لشركة آبل ذات الجيوب الكبيرة، والتي تصنع مئات الملايين من الأجهزة الإلكترونية كل عام بأجزاء من جميع أنحاء العالم.
واستغرق الأمر 17 عاماً من أجل التوصل إلى إنتاج سيارة “تيسلا” الكهربائية الأشهر في العالم حالياً والتي ابتكرها إيلون ماسك قبل أن تحقق أرباحاً مستدامة للسيارات.