قذيفة آر بي جي تصيب جدار فرع حزب البعث الحاكم في دمشق.. وتشديد الإجراءات الأمنية على الحدود مع لبنان وتركيا نيقوسيا ـ دمشق ـ القاهرة ـ وكالات: افادت منظمة حقوقية الاحد ان سبعة مدنيين على الاقل قتلوا وجرح اخرون خلال عمليات امنية وعسكرية في بلدتي القصير (وسط) وتفتناز (شمال غرب) بعيد انتهاء المهلة التي حددتها الجامعة العربية لوقف اعمال العنف في سورية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ‘بدأت قوات عسكرية وامنية تضم العشرات من الاليات العسكرية المدرعة بينها دبابات وناقلات جند مدرعة عملية عسكرية وامنية في بلدة تفتناز الواقعة في ريف ادلب (شمال غرب) صباح (الاحد) ما اسفر عن استشهاد مواطنين اثنين واصابة اخرين بجراح’. واضاف ان ‘مواطنين آخرين استشهدا اثر اطلاق رصاص من قبل القوات السورية في مدينة القصير (ريف حمص) التي تشهد عملية امنية وعسكرية استخدمت فيها الرشاشات الثقيلة’. وفي محافظة ادلب، اكد المرصد ‘قصف القوات العسكرية السورية لقرية معرشمشة التابعة لمدينة معرة النعمان بالرشاشات الثقيلة، وترافق القصف مع تقدم اليات عسكرية ثقيلة من وادي الضيف باتجاه القرية’. واضاف ان ‘القوات العسكرية تقوم بعملية تمشيط منطقة وادي الضيف بالتزامن مع سماع اصوات الانفجارات في المنطقة واستمرار انقطاع الاتصالات الارضية والخليوية وخدمة الانترنت’. وفي حمص، افاد المرصد ان ‘عدة أحياء من مدينة حمص شهدت إطلاق رصاص صباح الاحد من حواجز امنية كما خرجت تظاهرة طلابية من حي الحمرا هتف فيها المشاركون بسقوط النظام’. وتابع ‘كما خرجت في نفس الحي تظاهرة اخرى ضمت آلاف الشباب والنساء من احياء مختلفة قام الامن بتفريقها واطلاق النار عليها ما اسفر عن اصابة ثلاثة متظاهرين بجراح’. وفي ريف حمص، اشار المرصد الى ‘تشييع جثمان مواطن اختطفه حاجز للامن والشبيحة قبل اسبوع واعيد الى ذويه اليوم جثة هامدة في بلدة كفرلاها الواقعة في الحولة (ريف حمص)’. وفي المنطقة نفسها، ‘سلمت قوات الامن السورية الاحد جثماني مواطنين الى ذويهما في بلدة تلبيسة كانت الاجهزة الامنية قد اعتقلتهما نهاية شهر تشرين الاول (اكتوبر)’. وفي ريف دمشق ‘اقتحمت قوات عسكرية وامنية سورية تضم أكثر من 11 حافلة كبيرة وتسع شاحنات مدينة حرستا التي شهدت فجرا حملة مداهمات واعتقالات اسفرت عن اعتقال 15 شخصا’. ويأتي ذلك غداة مقتل 17 شخصا في سورية السبت بينهم اربعة عناصر من الاستخبارات الجوية قتلوا اثر هجوم شنه منشقون عن الجيش السوري استهدف سيارتهم وسط سورية. الى ذلك قال سكان إن قذيفتين صاروخيتين ضربتا مبنى رئيسيا لحزب البعث الحاكم في دمشق الأحد في أول هجوم للعناصر المنشقة عن الجيش تتحدث عنه الانباء داخل العاصمة السورية منذ بدء انتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد قبل ثمانية أشهر.
وقال شاهد طلب عدم نشر اسمه ‘قوات الامن اغلقت الميدان الذي يقع فيه فرع حزب البعث بدمشق. لكني رأيت دخانا يتصاعد من المبنى وسيارات اطفاء تقف حوله.’وقع الهجوم قبيل الفجر مباشرة وكان المبنى خاليا في معظمه. يبدو انه كان يهدف لأن يكون رسالة للنظام’. وأعلن الجيش السوري الحر الذي يتالف من المنشقين عن الجيش ويتخذ من تركيا المجاورة مقرا المسؤولية عن الهجوم في الوقت الذي تعهد فيه الأسد في مقابلة بسحق هذه الممارسات ومواصلة قمع الاحتجاجات المطالبة برحيله. وتقول الأمم المتحدة إن حملة القمع ضد المحتجين أسفرت عن سقوط 3500 قتيل حتى الآن.
من جهة اخرى أفادت مصادر في المعارضة السورية الأحد بأن سورية عززت الإجراءات الأمنية على حدودها مع لبنان وتركيا لمنع الناشطين المناهضين للحكومة والمصابين من الهرب. وقال مصدر من المعارضة السورية موجود في بيروت إن مواجهات اندلعت الليلة قبل الماضية في منطقة القصير (15 كلم من الحدود مع لبنان) القريبة من حمص، ما أجبر كثيرين على الهرب إلى الأراضي اللبنانية. وأضاف أن سورية أغلقت حدودها الشمالية الغربية مع تركيا وأعلنت مسافة بطول 20 كلم على الحدود بين تركيا ومحافظة إدلب المضطربة منطقة عسكرية.