الكرفانات بديلاً لمنازل النازحين المدمّرة في الموصل

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أرسلت وزارة الهجرة والمهجرين، أمس الثلاثاء، (360) كرفانا إلى محافظات نينوى، صلاح الدين، الأنبار، ديالى لتوزيعها بين الأسر العائدة لمناطق سكناها من المتضررة منازلهم، ضمن خطة الطوارئ التي تبنتها الوزارة لإعادة النازحين.
وذكر مدير عام دائرة شؤون الفروع في الوزارة علي عباس جهاكير في بيان صحافي، أنه «بتوجيه من وزيرة الهجرة والمهجرين إيفان فائق جابرو وضمن خطة الوزارة لتشجيع الأسر النازحة على العودة طوعيا إلى مناطقهم، وزعت الوزارة الكرفانات بين الأسر العائدة المتضررة دورهم جراء العمليات الإرهابية التي طالت عدد من المناطق إبان سيطرة داعش عليها».
وأوضح أن «(200) منها أرسلتها الوزارة إلى أقضية ونواح وقرى محافظة نينوى، فضلا عن الجانب الأيمن من مدينة الموصل، و(100) كرفانا وزعتها الوزارة للعائدين في قضائي الدجيل وبلد التابعين إلى محافظة صلاح الدين، إضافة إلى توزيعها (35) كرفانا للأسر العائدة في محافظة ديالى، إلى جانب توزيعها (25) كرفانا بين العوائل العائدة في محافظة الأنبار» مشيرا إلى أن «من بين الكرفانات المرسلة (41) كرفانا أرسلتها الوزارة إلى مناطق العودة في محافظتي ديالى ونينوى ليتم استخدامها كصفوف مدرسية».
وبين أن «العدد المخصص الكلي هو (360) كرفاناً تم إرسالها للمناطق المتضررة نتيجة العمليات الإرهابية» معتبرة أنها «تعد الدعم الحقيقي لتلك المناطق وتقديم الخدمات للعوائل المتضررة وتخفيف المعاناة عنهم» لافتا إلى أن «الجهود متواصلة من قبل كل الجهات لإعادة النازحين إلى مناطقهم وإنهاء هذا الملف في المرحلة المقبلة».
في شأن ذي صلة، أعلن مدير الدفاع المدني في نينوى، حسام خليل، انتشال 93 جثة من تحت الأنقاض في أحياء وأزقة مدينة الموصل القديمة.
وقال خليل إن « فرق الإنقاذ التابعة إلى مديرية الدفاع المدني وبالتعاون والتنسيق مع دائرة الطب العدلي، وبلدية الموصل تمكنت من انتشال 93 جثة من ضحايا عصابات داعش الإرهابية تعود لمدنيين عزل قتلوا على يد هذه العصابات داخل أحياء الموصل القديمة وسلمت جميعها للطب العدلي» حسب الصحيفة الرسمية.
وأضاف أن « انتشال الجثث جاء خلال عمليات رفع الانقاض، على خلفية الشروع بإعمار المناطق والأحياء والمؤسسات الحكومية المدمرة التي كانت عصابات داعش الإرهابية تحتجز المواطنين الأبرياء داخل هذه الأبنية القديمة ويتم إعدام اغلبهم بشكل جماعي حسب مصادر أمنية».
وأشار إلى أن» فرق الدفاع المدني تقوم بتسليم الجثث التي يتم العثور عليها بين الحين والآخر إلى دائرة الطب العدلي لإجراء فحوصات الحمض النووي لها، بغية التعرف عليها ما إذا كانت تعود إلى مدنيين أم عناصر داعش». وبين أن «أكثر المناطق التي تم انتشال الجثث منها خلال العام 2020 هي (الشهوان والميدان والفاروق وباب لكش والقليعات) في المـوصـل القديمة» مشيراً إلـى أن «جثثاً أخرى ما تزال تحت أنقاض الدمار الذي حل بهذه المناطق وتكافح فرق الدفاع المدني لانتشالها».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية