أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال مشاركته في القمة الخليجية بالسعودية
“القدس العربي”: أشار أمير قطر، اليوم الثلاثاء، إلى مشاركته في القمة الخليجية التي عقدت في محافظة العُلا السعودية، قائلا إنها جاءت ” لرأب الصدع ومن أجل مستقبل المنطقة”.
وغرد الأمير تميم بن حمد آل ثاني بعد عودته إلى الدوحة قادماً من السعودية بعد اختتام أعمال القمة، الثلاثاء، “استشعاراً بالمسؤولية التاريخية في هذه اللحظة الفارقة من مسيرة مجلس التعاون، وتلبية لآمال شعوبنا، شاركت إلى جانب الأشقاء في قمة العُلا لرأب الصدع”.
وأضاف ” كلنا أمل بمستقبل أفضل للمنطقة”. وقدم أمير قطر الشكر لـ”الأشقاء في المملكة العربية السعودية على كرم الاستقبال”. كما امتدح دولة الكويت الشقيقة على جهودها المقدرة.
استشعارا بالمسؤولية التاريخية في هذه اللحظة الفارقة من مسيرة مجلس التعاون وتلبية لآمال شعوبنا، شاركت إلى جانب الأشقاء في قمة العلا لرأب الصدع وكلنا أمل بمستقبل أفضل للمنطقة. أشكر الأشقاء في المملكة العربية السعودية على كرم الاستقبال وأشكر دولة الكويت الشقيقة على جهودها المقدرة.
— تميم بن حمد (@TamimBinHamad) January 5, 2021
وقال الديوان الأميري القطري إن الشيخ تميم بعث ببرقية إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أعرب فيها عن خالص شكره وتقديره على الحفاوة وحسن الاستقبال اللذين قوبل بهما والوفد المرافق أثناء مشاركته في اجتماع القمة.
وأشاد أمير قطر في برقيته “بالأجواء الأخوية التي سادت الاجتماع وبالجهود التي بذلت من أجل إنجاحه”. وقال إن النتائج الإيجابية للاجتماع “ستعزز مسيرة مجلس التعاون، وتعود بالخير على الشعوب الخليجية، وترسخ التضامن في مواجهة التحديات التي تتعرض لها المنطقة”.
وللمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات، يشارك أمير قطر في القمة الخليجية التي عقدت، الثلاثاء، وأسفرت عن اتفاق للمصالحة.
وشهدت العلاقات بين البلدين شبه قطيعة منذ 5 يونيو/حزيران 2017، بعدما فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتعتبره “محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل”.