وسائل الإعلام هي الكيان الأقوى

حجم الخط
0

توجد في أمريكا عنصرية مقيتة ضد الأمريكيين الأفارقة، وهذا ناتج عن تراكمات تاريخية، همشت السود ودفعت بأغلبهم إلى عالم الغناء، الرقص، الرياضة والتمثيل كي ينقدوا أنفسهم من براثين الفقر والتهميش كما قال محمد علي عندما رفض التجنيد ليحارب في فيتنام «لن أحاربهم، لأنهم لم يلقبوني بالزنجي؟»
وقال مالكولم إكس « على وجه الأرض. لديهم القدرة على جعل الأبرياء مذنبين وجعل المذنبين أبرياء، وهذه هي القوة. لأنها تتحكم في عقول الجماهير».
وقال «إن لم تكن حذراً فإن الصحف ستجعلك تكره المقهورين وتحب أولئك الذين يمارسون القهر».
وقال «أنا لا أرى أي حلم أمريكي، بل أرى كابوساً أمريكياً».
«لقد تعلمت باكراً أن الحق لا يُعْطى لمن يَسْكت عنه، وأن على المرء أن يُحْدِث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد». لا أسمي العنف عنفا عندما يكون دفاعا عن النفس، بل أسميه ذكاءً».
وقال مارتن لوثركينغ «قد يكون صحيحا أن القانون لا يمكن أن يجعل شخصا يحبني،لكن بإمكانه منعه من إعدامي زورا، وهذا في اعتقادي في غاية الأهمية». «الفصل العنصري جريمة زنا محرمة بين الظلم والخلود». «عندما تكون على حق لا يمكنك أن تتطرف بما يكفي، أما عندما تكون على باطل فلا يمكنك أن تكون محافظا بما يكفي». «لقد تخطت قوتنا العلمية قوتنا الروحية، فنحن نملك صواريخ موجهة ورجالاً غير موجهين».
«الكراهية تشل الحياة، والحب يطلقها؛
والكراهية تربك الحياة، والحب ينسقها؛
والكراهية تظلم الحياة، والحب ينيرها».
هؤلاء بعض العظماء السود الذين أثروا في العالم بمواقفهم فمنهم من إستشهد ومنهم من قتل ومنهم من لا يزال يكافح.
فأمريكا تتزعم العالم دون منافس خاصة وأن تلك الزعامة مبنية على الكذب والإحتيال وادعاء الديمقراطية وحقوق الإنسان لكي تستعبد سكان المعمورة بشعارات براقة يعينها في ذلك إعلام عملاق وصناعة السينما الموجهة عن طريق لوبيات الأسلحة والأدوية ومشتقات النفط والبنوك وخلق جمعيات عبرالعالم لتزيين وجه أمريكا منها كثيرمن العرب والمسلمين المسبحين بحمد وقوة أمريكا وتبييض وجهها أمام العالم وخدمة مخططاتها لضرب كل نهضة أو تحرك لأي بلد بدعوى الإرهاب أو حقوق الإنسان في ما يسمى بالحرب الإستباقية.
لكن في المقابل أليس في وطننا العربي الإسلامي ما لا عين رأت ولا أذن سمعت من عنصرية طائفية، دينية، إجتماعية، سلطوية، قهرية، إن أبشع أنواع العنصرية التي خلقها الإنسان ترابط في هذه المنطقة رغم إدعائنا الزائف أننا أمة .
لهذا فنحن وبظلمنا لبعضنا نعطي الفرصة لأمريكا كي تعطينا دروسا و»علقة ساخنة» في احترام حقوق الإنسان،رغم أنه لا وجود للمواطن أو الإنسان ببلد العربان.

أبومحـمد أمين المغربي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية