كل من أراد التوحيد والاتفاق على حبل الله فهو موحد وصاحب خلق ودين ولا فرق بين كل هذه الطوائف إلا بالافعال والأثر الصالح يبقي ويدوم وكل ما دون ذلك زائل لا محالة. لقد جاورنا الدروز في سهل حوران ولم نر منهم الا كل خير ومحبة وخلق كريم وعاشرناهم في جبل لبنان فما كانوا الا اخوة اعزاء نفيدهم بروحنا ودمنا وكل ما دون ذلك باطل. النظام الطائفي يسعى بكل جهده لتفريق أهل سوريا ولبنان وهو الذي استشرس في قتل المسلمين بكل طوائفهم فلم يسلم منه الشيعي ولا السني ولا حتى العلوي المحترم ولا الدرزي فلقد لاقى اخوتنا الدروز من هذا النظام الويلات فمزق الجبل وقتل مناضليه الشرفاء وعلى سبيل الذكر لا الحصر لنتذكر معاملته لآل سلطان الطرش فلم يسمح الاسد الأب حتى ببناء ضريح تكريم له، ناهيكم عن قتل سليم حاطوم وجماعته، واختطاف المناضل شبلي العيسمي ، وقتله كمال جنبلاط ومعاملته لنايف العاقل، ومحاولاته قتل وليد جنبلاط المتكررة وغيره من الاعمال القذرة، والآن يحاول تفتيت المجتمع السوري بافتعال اعمل بشعة بين الدروز وإخوتهم في حوران او في جبل الشيخ. لقد عشنا معا لمئات السنين وبيننا جميعا حسب ونسب ومصير مشترك فلا تدعوا ياأهل الحل والعقل لمجرم سفاح يقتلنا جميعا ان يفرق بيننا ويدس العداوة بيننا لان بشار زائل لا محالة والوطن باق ولا غني لنا عن الآخر.
محمد الأحمد