ثقة بـ”88″ صوتا للخصاونة.. الأردن: اللقاح الصيني “يفتح” القطاعات و”الميزانية” قريبا 

حجم الخط
0

عمان- “القدس العربي”:  أخيرا حصل رئيس الوزراء الأردني على “ثقة مريحة”  لكنها لا تشكل أغلبية كبيرة جدا من مجلس النواب الجديد وسارع للتعهد بالعمل على تحصيل ثقة النواب الذين حجبوا الثقة عنه أيضا وقريبا. 

وحظيت وزارة الخصاونة بثقة مقدارها “88” صوتا من أصل”130″ صوتا بعد أسبوع ماراثوني من الإصغاء لخطابات النواب الجدد وحجب الثقة عن الحكومة 38 نائبا فيما امتنع عن منحها برلماني واحد. 

 ووعد الخصاونة ردا على مناقشات الثقة بأنه سيعمل على استعادة ثقة الحاجبين . 

 وحرصت الحكومة سياسيا على إظهار الاستجابة لمطالب الشارع النيابي والشعبي بإلغاء حظر الجمعة الشامل لأسباب فيروسية حيث سلسلة قرارات ستصدر بالتفصيل مساء الأربعاء وبعد توجيهات ملكية بعنوان “العودة الآمنة للحياة الطبيعية” ولإعادة فتح العديد من القطاعات بما فيها ضمن برنامج مفصل ووقائي المدارس والجامعات بالتزامن مع تدشين حملة”التطعيم اللقاحي” الوطنية عبر التوسع في التعامل مع “اللقاح الصيني” الذي وصل إلى الأردن بـ”كميات معقولة” حسب مصادر خاصة. 

ويرجح أن تخزين كميات من اللقاح الصيني ساهم في  خطوات التراجع الأوسع عن بعض مظاهر الحظر والإغلاق. 

ولاحظ المتابعون أن وجود كتلة برلمانية قوامها 40 نائبا لم تمنح الحكومة الثقة مسألة ينبغي أن تتوقف عندها الحكومة حيث أن الأغلبية المانحة للثقة قد لا تصمد كثيرا في الأسابيع المقبلة ولا تعتبر أغلبية “مريحة جدا” وتدفع الحكومة للاسترخاء. 

 وفي الوقت الذي كانت فيه درب الحكومة نحو الثقة ميسورة بعد خطابات حادة واستعراضية على أكثر من صعيد للنواب الجدد يبقى تراكم الإحباط الاقتصادي من المغذيات المحتملة  لمعارضة بعض النواب لاحقا. 

 ويفترض أن يتقدم وزير المالية الدكتور محمد العسعس الأحد المقبل بخطاب الميزانية العامة للدولة على أمل  عبورها من ممثلي الشعب  في مواجهة إضافية ستتخللها مناقشات عامة  للجولة الثانية لكن في المحور الاقتصادي حصريا وفي ظل وضع معيشي متراجع. 

 وأبلغ العسعس في وقت سابق “القدس العربي” بأن الميزانية التي تقدمها وزارته للسادة النواب ليست إنكماشية لكنها “واقعية” وتحافظ على الإنفاق الرأسمالي ولا تبالغ في توقعات المساعدات والمنح وتحاول معالجة وضع اقتصادي صعب جدا بعلم الجميع مؤكدا بأن الحكومة في افصاحها المالي ستعتمد على المكاشفة والوضوح والمصارحة مع نواب الأمة. 

ويبدو أن حوارات اللجنة المالية مع بعض مسؤولي وزارة المالية لم تكن في الأسبوعين الأخيرين “مريحة جدا” حيث أجواء الثقة بين الطاقمين البرلماني والحكومة لا تزال بحاجة للمزيد من العمل والبناء. 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية