لندن-“القدس العربي”:
زف الطاقم الطبي لنادي ليفربول، بشرى سارة للمدرب يورغن كلوب، بتعافي أحد اللاعبين الأساسيين من الإصابة، وذلك قبل خوض معركة تكسير العظام ضد مانشستر يونايتد، التي سيستضيفها ملعب “آنفيلد روود” مساء الأحد، لتحديد هوية متصدر الدوري الإنكليزي الممتاز حتى إشعار آخر.
وفقد الريدز العديد من ركائزه الأساسية في الفترة الماضية بداعي الانتكاسات، خاصة على مستوى المدافعين، بداية بصدمة خروج الهولندي فيرجيل فان دايك من الحسابات حتى نهاية الموسم، لخضوعه لعملية جراحية في الرباط الصليبي، وتبعه شريكه الإنكليزي في قلب الدفاع جو غوميز، بتعرضه لإصابة طويلة الأمد.
واكتملت المأساة في بداية الشهر الحالي، بانضمام المدافع الثالث المتبقي جويل ماتيب إلى قائمة المصابين، الأمر الذي أجبر المدرب الألماني على إعادة القائد المايسترو جوردان هيندرسون إلى خط الدفاع جنبا إلى جنب مع فابينيو للخروج من ورطة النقص العددي الحاد في ذاك المركز، وبالتبعية تسبب في الهزة الأخيرة، التي أسفرت عن خروج الفريق بنقطتين فقط في آخر ثلاث مباريات في حملة الدفاع عن البريميرليغ.
لكن البشرى السارة جاءت مساء الجمعة، بعد سماح الطاقم الطبي بعودة المدافع الكاميروني إلى التمارين الجماعية، وذلك للمرة الأولى منذ تعرضه لإصابته الأخيرة في أول ساعات العام الجديد، ما فسرته شبكة “سكاي سبورتس”، على أنه إشارة إلى اقترابه من اللحاق بقمة الأحد، كأفضل دفعة معنوية لكتيبة كلوب قبل المواجهة الفارقة في السباق على اللقب.
وأشارت الشبكة، إلى أنه في حال نجح ماتيب في تجاوز اختبار اللياقة البدنية الأخير قبل الاستقرار على التشكيلة الأساسية التي ستبدأ المباراة، فسوف يرافق البرازيلي فابينيو في قلب الدفاع، أما إذا لم يكن لائقا بنسبة 100%، فسوف يفاضل المدرب بين ريس ويليامز أو نات فيليبس أو جوردان هندرسون، لاختيار أحدهم في هذا المركز.
وسيخوض ليفربول كلاسيكو الأحد وهو في المركز الثاني في جدول ترتيب أندية البريميرليغ وفي رصيده 33 نقطة، متأخرا بثلاث نقاط عن الشياطين الحمر، ويتبعهما مانشستر سيتي في المرتبة الثالثة بنقطة واحدة أقل من حامل اللقب.