رحب رئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، بمبادرة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت؛ للتوسط بين السودان وإثيوبيا بعد أن توترت علاقة البلدين خلال الشهرين الماضيين.
جاء ذلك عقب لقاء حمدوك مع دينق ألور، مبعوث سلفاكير إلى السودان.
وقال بيان لمجلس الوزراء إن “حمدوك رحب بالمبادرة” مؤكدا أنها بـ”مثابة تأكيد لمبدأ الحلول الأفريقية لتحديات القارة”.
والجمعة أعلنت السفارة الإثيوبية لدى السودان، عن تعرض أفراد من رعاياها بالعاصمة الخرطوم، وولاية القضارف (شرق) لـ”اعتداءات ممنهجة”.
واتهمت “مجموعات منظمة (لم تسمها) باستهداف النساء والأطفال في وضح النهار”.
ومؤخرا، شهدت الحدود السودانية الإثيوبية، تطورات عديدة لافتة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل “طورية” (شرق) منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي.