غزة – “القدس العربي”: بالرغم من استمرار الانخفاض في أعداد المصابين بفيروس “كورونا” في المناطق الفلسطينية، وهم أمر مهم يساعد في القضاء على الفيروس وتسطيحه، إلا أنه لم يعلن حتى اللحظة عن الموعد المحدد لوصول اللقاحات اللازمة، للبدء بعملية التطعيم.
وأعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة عن تسجيل 8 حالات وفاة بالفيروس، 5 منها في الضفة الغربية، و3 في قطاع غزة، وقالت إنه جرى تسجيل 287 إصابة في الضفة الغربية، فيما سجلت في قطاع غزة 237 إصابة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، فيما لم تشمل الأرقام أعداد الوفيات أو الإصابات في القدس المحتلة، لعدم ورود معلومات جديدة من هناك.
ولفتت وزيرة الصحة إلى وجود 81 مريضاً في غرف العناية المكثفة، بينهم 22 مريضاً على أجهزة التنفس الاصطناعي، كما أعلنت أن نسبة التعافي من فيروس “كورونا” في فلسطين بلغت 92.0%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 6.9%، ونسبة الوفيات 1.1% من مجمل الإصابات.
من جهته قال الدكتور محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني، إن التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية جاء بنتائج طيبة، لافتا إلى أن أرقام الإصابات بانخفاض بشكل يومي، وقال “الطعومات التي طلبناها في طريقها إلينا في القريب العاجل”.
لكن مستشار وزيرة الصحة الدكتور فتحي أبو وردة، قال إنه وحتى اللحظة لا يوجد تاريخ محدد لوصول لقاح “كورونا” إلى فلسطين، وأضاف “وزيرة الصحة مي الكيلة تعاقدت مع 4 شركات لتوفير لقاح كورونا، بما يسمح بتغطية 70% من سكان فلسطين”، مشيرًا إلى أن منظمة الصحة العالمية تزود وزارة الصحة بـ 20%، ولفت أبو وردة إلى أن ثلاجات خاصة لتخزين لقاح “فايزر” أصبحت متوفرة في الضفة وقطاع غزة.
وأشار إلى أن هناك حالة وعي لدى المواطن أفضل من السابق، بالإضافة للإجراءات المتبعة من قبل وزارة الصحة وبالتعاون مع الجهات الأخرى تراجع المنحنى الوبائي إلى نسبة 15%، وأضاف “الآن وزارة الصحة تجري فحوصات عشوائية في الشمال لمعرفة معدل الإصابات في القطاع لمن تعافى دون ظهور أعراض عليه”، مطالبا المواطنين بالتواصل مع وزارة الصحة عند ظهور أي أعراض وعدم التعاطي باعتبارها إنفلونزا موسمية.