حزب الكرامة: مصر تئن من تراجع الحلول السياسية في ذكرى ثورة يناير

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: تحت عنوان «مصر تشتاق للعدل والمحبة» أصدر حزب «الكرامة» بيانا بمناسبة حلول الذكرى العاشرة لثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك.
وقال الحزب في بيانه: «10 سنوات على ثورة الشعب، وما زالت أرواح شهدائها وأنات مصابيها وأشواق الحالمين بالتغيير تفرض علينا واجباً مقدسا أن تظل الأهداف النبيلة التي ناضلوا من أجلها تدوي في الآفاق وتشكل الأحلام وتصوغ السياسات (عيش ـ حرية ـ عدالة اجتماعية ـ كرامة إنسانية ـ استقلال وطني)».
وأضاف: «رغم مرور 10 سنوات، ما زالت مصر تئن من تراجع الحلول السياسية، وما زال أكرمنا وأنبلنا سجناء الرأي والمناضلين الوطنيين في السجون ومن بينهم أبناء حزبنا. ونحن إذ نجدد مطالبنا بالإفراج الفوري عنهم نذكّر بأنه لا يستقيم عدل ولا تصح مروءة بينما يُحرم هؤلاء من نور الشمس». وزاد: «حرصنا على إحياء ذكرى الثورة المُراد تغييبها من أعدائها، يلزمنا بضرورة النظر إلى الماضي بعيون مفتوحة لنتدارك أخطاءنا ونراكم على منجزات شعبنا ونسعى لتحقيق ما يتطلع إليه من أهداف».
واعتبر أن «أبرز المكتسبات الجديرة بتعظيمها ما حققه الشعب بصمود وجسارة عندما شق حاجز الصمت والخوف وعبّر سلمياً عن مطالبه في الميادين، فزادته التجربة وعياً وتمسكا بالحقوق والحريات، وانفتح جيل جديد من أبناء مصر على العالم وهو يحمل بين جوانحه تجربة ملهمة».
وواصل أن «قوى المجتمع ـ في الحكم قبل المعارضة ـ في أمس الحاجة اليوم لإرساء قيم المشاركة الفاعلة وتهيئة الأجواء لممارستها، حتى تتمكن من أن تتنفس هواء نقياً، وهو الطريق السالك والآمن حفاظا على تماسك النسيج الاجتماعي والجبهة الداخلية في مواجهة تحديات الأمن القومي ومخاطر الإرهاب».
وزاد : «لا يغيب عنا أن ما تعانيه مصر اليوم وتقف أمامه حائرة وعاجزة، ليس قضاء وقدراً ولا مصيراً محتوماً، سواء كان أزمات بالداخل أو تحديات خارجية أو انحسار الدور الرائد عربياً وإقليمياً، إنما يأتي ذلك نتيجة لغياب الرؤية والإصرار على سياسات اقتصادية تابعة ومناهضة لمصالح غالبية شعبنا، والحياد عن أهداف ثورة 25 يناير وتحميلها زوراً سلبيات كل ما جاء بعدها».
ووجه الحزب التحية لـ«العمال الصامدين في مواجهة سياسات التصفية والتخريب للشركات».
وقال: «سهام التخريب طالت صروحا وطنية عريقة تزامنا مع ذكرى الثورة التي كان العمال في طليعتها الواعدة».
واختتم الحزب بيانه: «ونحن نستعيد روح الثورة نؤمن بأن الحالة الملهمة التي خلقتها والرغبة في التغيير السلمي ما زالت نابضة ومتجددة طالما بقيت الظروف التي دفعت إليها، ونؤمن بأن الثورات كالموج الهادر مد وجذر، لكنها مهما طال الزمن ستتجاوز الانكسار إلى الانتصار».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية