لنكن مرة احرارا؟

حجم الخط
0

ppغزة، غزة رمز العزة، كلنا مقاومة، الموت لإسرائيل، شعارات وهتافات عمت أرجاء المعمورة للتعبير عن وقوف ملايين العرب والمسلمين وأحرار العالم إلى جانب المقاومة الفلسطينية في غزة الأبية.pppأكثر من عشرة أيام والصهاينة المجرمون يمعنون في القتل والتنكيل والتدمير بأهلنا في غزة بمشاركة أمريكية مصرية وسعودية وصمت أوروبي متواطئ، لقد باتت هذه الأنظمة الفاسدة، الفاجرة والظالمة مفضوحة’أمام الرأي العام والضمير الإنساني. إن دماء أطفال غزة الطاهرة كما كانت دماء أطفال قانا بالأمس القريب هي اليوم شاهدة على تخاذلنا وضعفنا وتقاعسنا وركوننا لظلم الصهاينة وأعوانهم! وهي في نفس الوقت عنوان حياة وعزة وعنفوان أمة المقاومة في منطقتنا، إنها ثورة التحرير الثانية، لقد حاول الإستعمار وعلى إمتداد أكثر من ثلاثة قرون كسر إرادتنا وإخراجنا من حركة الفعل التاريخي وتحويلنا إلى عبيد لمؤسساته ومنتجاته الصناعية والثقافية وفرض هيمنة كاملة على مقدراتنا وثرواتنا البشرية والطبيعية ولكن رجال ونساء المقاومة كانوا دائما في ساحات المواجهة على إمتداد عالمنا العربي والإسلامي، بدماء أهلنا وجهاد أجدادنا وتفاني أباءنا كانت حركة التحرير الأولى وبناء الدولة الوطنية واليوم حان زمن حركة التحرير الثانية ضد الإستعمار والإستكبار الأمريكي الصهيوني وإستعادة دورنا التاريخي وتحقيق الإستقلال الكامل، فلقد رفعت شعوبنا اليوم الشعار الخالد ‘هيهات منا الذلة’ وخرجت بالملايين لنصرة أهلنا في غزة وألتحمت الإرادة الرسمية والشعبية في أكثر من مكان، في الأردن والسودان وسورية والمغرب وتونس وليبيا والجزائر وتركيا وإيران وأندونيسيا ولم يشذ إلا الحكام المتواطئون مع المشروع الصهيوـ أمريكي في السعودية ومصر وأمراء المقاطعات الأمريكية.لقد كشفت المقاومة الفلسطينية البطلة في غزة، حقيقة آل سعود وأعوانهم في المنطقة وكل ‘دعاة الإسلام الأمريكي’ دعاة القصور والفضائيات الفاجرة والمروجة لإفك بني صهيون وباتت اليوم في فسطاط أعداء الأمة والإنسانية.تحية إلى شعبنا الحبيب في تونس بكل مكوناته وأجياله رسميا وشعبيا لتعبيره الصريح والواضح في التضامن والوقوف إلى جانب أهلنا في غزة هاشم وأظهر وعيا كاملا ونضجا كبيرا لحقيقة الصراع الذي تخوضه الأمة ضد عدوها الواحد وهو المشروع الصهيوـ أمريكي في المنطقة.لنواصل جميعا دعمنا لصمود المقاومة الفلسطينية في غزة والحضور الدائم في الساحة ونطالب الأحزاب الوطنية والنقابات المهنية والجمعيات الأهلية خصوصا التجمع الدستوري الديمقراطي والإتحاد العام التونسي للشغل والجمعية التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، تكوين لجنة متابعة للأوضاع في غزة وتأطير النشاطات التي تود جماهير شعبنا في تونس القيام بها نصرة للمقاومة في غزة وليكون عملنا في صف واحد ومعبرا بصدق وبصوت واحد عن ضمير ووجدان شعبنا العزيز في تونس.إن فتح المعابر ورفع الحصار عن القطاع والإعتراف بالحق المشروع للمقاومة الفلسطينية في الدفاع عن شعبها وأرضها وكرامتها هي السبيل الوحيد لوقف القتال وإنهاء العدوان الوحشي للعدو الصهيوني.لنكون جميعا أحرارا ونلبي نداء النصرة والدفاع عن أطفال ونساء وشيوخ غزة ونصرخ ‘لبيك فلسطين’ ونقول لعدونا اللقيط والجبان ‘كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء’.عماد الدين الحمروني

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية