رام الله ـ د ب أ: أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في رسالة مكتوبة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد عن ترحيب موسكو بخطوات التقارب الأخيرة بين حركتي فتح وحماس. واعتبر لافروف، في الرسالة التي سلمها السفير الروسي لدى السلطة الفلسطينية ألكسندر رودوكوف إلى أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم، خلال اجتماعهما في رام الله، أن هذا التقارب بين الحركتين ‘يجرى في وقته لتقريب الفلسطينيين إلى الهدف الأساسي وهو تحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية’. وقال لافروف في رسالته- بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن تشكيل حكومة تكنوقراط للسلطة الفلسطينية وإجراء الانتخابات الفلسطينية في عام 2012 سيؤديان إلى إعادة الوحدة بين قطاع غزة والضفة الغربية وذلك من خلال الإجراءات الديمقراطية والحوار بين كل الأطراف الفلسطينية اخذين بعين الاعتبار ميزان المصالح لكل الجهات. وأضاف أن’ توحيد الصفوف الفلسطينية الحقيقي على القاعدة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومبادرة السلام العربية ضروري لتنفيذ نوايا الفلسطينيين الوطنية، بما يسمح بتعزيز المواقف التفاوضية لقيادة فلسطين في الحوار المتساوي الحقوق مع إسرائيل لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ومتواصلة جغرافيا كاملة السيادة’. وأكد وزير الخارجية الروسي، دعم بلاده لإعادة التوافق الفلسطيني، وفي عملية التوصل إلى الحل الشامل للنزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي على أساس الشرعية الدولية، ومساعدة القيادة الفلسطينية في جميع النواحي وعلى مختلف المستويات لحل القضايا السياسية والداخلية والخارجية الناشئة أمامها. وكان عباس عقد الخميس الماضي اجتماعا مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في القاهرة لبحث تطورات الوضع الفلسطيني سياسيا وداخليا واتفقا خلاله ‘على العمل كشركاء بمسئولية واحدة’. وفي رسالة مماثلة اعتبر الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أن حصول الفلسطينيين على سيادتهم وفق الأساس المعترف به دوليا سيساعد على التوصل للحل الشامل والعادل في الشرق الأوسط. وأكد مديفديف، على استمرار الموقف الروسي المبدئي لصالح التحقيق الأسرع لآمال الشعب الفلسطيني ‘المشروعة’ في إقامة دولته المستقلة والقابلة للحياة. وأعرب مدفيدف عن استعداد بلاده في إطار الجهود الدولية لمواصلة المساعدة من أجل استئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتطبيق المصالحة الفلسطينية ووقف كل ظواهر العنف.