“القدس العربي”: أطلق الأكاديمي والمعارض الإماراتي، أحمد النعيمي، حملة عبر الإنترنت تطالب حكومة أبوظبي برفع حظر السفر المفروض على ابنه المريض حتى يتسنى لم شملهما.
وأكد النعيمي، الذي يعيش في منفى اختياري في لندن، أن نجله الذي يعاني من شلل دماغي ويحتاج إلى رعاية متخصصة، ممنوع رسميا من مغادرة الإمارات.
وكتب المعارض الإماراتي على تويتر “لكل من يسألني عن ابني محمد، فهو يعيش الآن مع جدته في الإمارات، بسبب حظر السفر الذي فرضته السلطات الإماراتية، في محاولة لابتزازي للعودة وكشكل من أشكال العقاب الجماعي”.
في مثل هذا الوقت في عام 2012 غادرت الإمارات واضطررت لعدم العودة حيث بدأت الاعتقالات التعسفية لأعضاء دعوة الإصلاح والذين كنت واحدا منهم.
— أحمد الشيبة النعيمي (@Ahmad_Alshaibah) January 26, 2021
واكتسبت حملة النعيمي زخماً على الإنترنت، حيث أعرب الكثيرون عن تضامنهم مع أسرته.
وباستخدام هاشتاغ # ابني_محمد (ابني محمد)، اشتكى النعيمي من عدم تمكنه من رؤية ابنه لمدة تسع سنوات.
واستخدم المئات من النشطاء الهاشتاغ لنشر الوعي حول القضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعربوا عن قلقهم بشأن سلامة محمد، ودعوا إلى لم شمل الأسرة.
حين نتحدث عن الظلم والقمع الذي تمارسه السلطة في الإمارات قد لايصدق البعض ويظن أنها مبالغات، ولكن حتى ما نقوله هو قليل مما تمارسه السلطة ضد أصحاب الرأي، وهنا مثال حي شاهد على الظلم والجور والعقاب الجماعي يمارس ضد الأخ @Ahmad_Alshaibah وابنه الذي يعاني من شلل دماغي.#ابني_محمد
— إبراهيم آل حرم (@IbrahimAlharam) January 26, 2021
#ابني_محمد
How a country #uae claim that they care about human right prevent a disable boy from joining his parent in the uk just because his father does not agree with its dictatorship acts. Shamful @Ahmad_Alshaibah @hrw @UAE_HumanRights @HumanRightsCtte— Mohammed Kozbar (@KozbarM) January 27, 2021
هذا الشاب من ذوي الإحتياجات الخاصة وهو ابن الأستاذ الإماراتي المعروف #أحمد_الشيبة_النعيمي
هذا الشاب ممنوع من السفر، ويحتاج لرعاية صحية وقد منعته السلطات الإماراتية من الإنظمام لأسرته كمحاولة ابتزاز من أجل اعتقال والده الأستاذ أحمد!
فما ذنب #محمد #ابني_محمد @Ahmad_Alshaibah pic.twitter.com/KbAKu0Y4EN
— عبدالله الطويل (@BotawilAbdullah) January 26, 2021
وبحسب مركز الإمارات لحقوق الإنسان، فقد اعتقل شقيق النعيمي خالد في الإمارات من قبل مجموعة من ضباط أمن الدولة المسلحين في 16 يوليو/ تموز 2012، بعد مداهمة منزله. وبحسب المنظمة الحقوقية، لم يتم إصدار أمر قضائي ولم يتم تقديم أي تفسير لاعتقاله.
كما كشفت المنظمة عن “حرمان شقيق النعيمي من الحصول على سرير للنوم، وأقلام، وأوراق، أو ضوء الشمس، أثناء احتجازه واستجوابه. كما واجهت عائلته تهديدات أثناء استجوابه، وأُجبروا على توقيع أوراق لعدم التحدث علانية على شبكات التواصل الاجتماعي”.
وفي بيان نُشر على موقع تويتر ، قالت مجموعة حقوق الإنسان “وي ريكورد” (We Record) إن أبوظبي استهدفت مرارا عائلات النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان.
وجاء في البيان أن “الدولة الإماراتية استهدفت عائلات النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان من خلال إجراءات مختلفة، بما في ذلك سحب الجنسية ومنع السفر ولم شمل العائلات”.
#ابني_محمد.. وسم أطلقه الناشط الإماراتي “أحمد الشيبة النعيمي” ليعبر فيه عن افتقاده لابنه الذي يعاني من الشلل الدماغي بعد أن قامت السلطات #الإماراتية بمنع ابنه من السفر لإجباره على العودة حتى يتثنى لهم اعتقاله.
(1/2) pic.twitter.com/yp0w47ZDNs
— We Record – نحن نسجل (@WeRecordAR) January 27, 2021
ووفقً لتقرير لـ “هيومن رايتس ووتش”، واصلت السلطات الإماراتية الاستثمار في استراتيجية القوة الناعمة التي تهدف إلى تصوير الدولة على أنها تقدمية ومتسامحة، مع الاستمرار في سجن النشطاء والمعارضين ظلماً.
وجاء في التقرير أن “المئات من النشطاء والأكاديميين والمحامين يقضون عقوبات طويلة في السجون الإماراتية، في كثير من الحالات بعد محاكمات جائرة بتهم غامضة وواسعة تنتهك حقوقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات”. وأثار التقرير أيضا مخاوف بشأن تفشي فيروس كورونا في مراكز الاحتجاز.