الصحة العراقية تحذّر من خطورة وضع كورونا

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: تصدّر العراق قائمة الدول العربية الأكثر تضرراً بسبب فيروس كورونا، مسجّلاً نحو 600 ألف إصابة، وأكثر من 12 ألف حالة وفاة، وسط تحذيرات أطلقتها وزارة الصحة العراقية، من خطورة ارتفاع عدد الإصابات، ملوّحة بالعودة إلى إجراءات الحظر الجزئي.
وأظهر إحصاء أن أكثر من 101 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، وفي حين وصل إجمالي الوفيات الناتجة عن ‏الفيروس إلى مليونين و178376، تصدر العراق قائمة الدول العربية من حيث عدد الوفيات والإصابات، بتسجيله 12 ألفاً و800 وفاة، و593 ألفاً و541 إصابة.
يأتي ذلك تزامناً مع تحذير وزارة الصحة، من خطورة عودة الارتفاع في الإصابات بكورونا في العراق، فيما لوحت بالعودة للحظر الجزئي وغلق ‏المرافق الحيوية ذات التجمعات البشرية لقطع سلسلة انتشار العدوى.
وذكرت الوزارة في بيان صحافي، أمس الجمعة، بأن «دول العالم المختلفة تشهد زيادة خطيرة في عدد ‏الإصابات والوفيات في ظل شلل تام لأقوى الأنظمة الصحية أمام جائحة كورونا الخطيرة، على الرغم من إنطلاق حملات استخدام ‏اللقاحات في تلك البلدان نتيجة ضراوة الموجة الثانية التي ثبت أنها أقسى وأشد فتكا من الموجة الأولى، بسبب ظهور السلالات الخطرة ‏ومنها السلالة البريطانية والجنوب افريقية». ‏
وأضاف البيان: «لقد كررت وزارة الصحة في بياناتها المتعددة وتصريحات مسؤوليها في مختلف القنوات الإعلامية والمواقع الخبرية على ‏تحذير أهلنا من التهاون وعدم الالتزام بالتعليمات الصحية الوقائية بسبب وضعنا الوبائي المتحسن، لكن للأسف الشديد لم تلقَ هذه البيانات ‏والتصريحات الاستجابة المطلوبة». ‏ وتابع: «بالرغم من تحسن الوضع الوبائي بشكل واضح نتيجة ازدياد القدرة التشخيصية وتوسع السعة السريرية والقدرة العلاجية الأمر ‏الذي أدى إلى زيادة نسبة الشفاء وهبوط الوفيات بشكل كبير، لكن مؤشرات الموقف الوبائي في العراق إلى زيادة بسيطة في الإصابات ‏خلال الأسبوعين الأخيرين، وهذا قد ينبئ بمقدمات لموجة ثانية من الجائحة قد تكون – لاسمح الله – اسوأ من الأولى، نتيجة غياب الالتزام ‏بالإجراءات الوقائية و التهاون الواضح من أغلب المواطنين». ‏
وحذر البيان «من خطورة عودة الارتفاع في الإصابات وما يصاحبها من زيادة في الوفيات، الأمر الذي قد يضطر وزارة الصحة واللجنة ‏العليا للصحة والسلامة الوطنية الى اتخاذ القرارات والإجراءات الاكثر تشدداً كالحظر الجزئي وغلق المرافق الحيوية ذات التجمعات ‏البشرية لقطع سلسلة انتشار العدوى وحماية المواطنين من الآثار الكارثية للموجة القادمة». ‏
ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى «تطبيق الاجراءات الوقائية وخاصة ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي وتعقيم اليدين وتجنب ‏المصافحة والمعانقة والتقبيل اثناء التحية والسلام، والتوقف عن اقامة التجمعات البشرية الكبيرة بشكل عاجل». ‏
وشددت على الوزارات وكافة المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص بـ«الالتزام بقرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية بتطبيق ‏الاجراءات الوقائية في مؤسساتهم وحث منتسبيها على ارتداء الكمامات طيلة الدوام الرسمي وتطبيق قواعد التباعد الجسدي وعدم استئناف ‏اي نشاطات ذات تجمعات بشرية». ‏
وجددت «دعوتها للقنوات والمؤسسات الاعلامية كافة إلى تكثيف جهودها الاعلامية لحث المواطنين على الالتزام بالإجراءات الوقائية». ‏

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية