تحذيرات حكومية من استغلال النازحين في كردستان لأغراض انتخابية

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: حذرت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، أمس الأحد، من استثمار ملف الأسر النازحة ضمن 26 مخيما في إقليم كردستان، لأغراض انتخابية، مؤكدة تحديث بياناتهم البايومترية لضمان مشاركتهم في الانتخابات المقبلة، بالتزامن مع ذلك، تصاعدت وتيرة تحديث سجلات الناخبين من النازحين في محافظة أربيل.
وحددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، العاشر من الشهر الجاري آخر موعد لتسجيل التحالفات والكيانات السياسية.
وقال وكيل الوزارة، كريم النوري، حسب الصحيفة الحكومية، إن «الوزارة وجهت الجهات المعنية بعدم الترويج للدعايات الانتخابية داخل مخيمات الأسر النازحة، بغية عدم استغلال ملف النزوح لأغراض انتخابية على حساب احتياجات الأسر النازحة في المخيمات».
وأضاف أن «هناك متابعة جادة بهذا الصدد من خلال مكاتب ودوائر الوزارة» مؤكداً أن «الوزارة نسقت مع المفوضية العليا للانتخابات لتحديث البيانات والبطاقة البايومترية الخاصة بالأسر النازحة، لضمان مشاركتها بالانتخابات المقبلة».
في السياق، أكد مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات، عبد الحسين الهنداوي، أن هنالك ثلاثة أنواع من المراقبة للانتخابات في العراق، فيما أشار إلى أن المراقبة الدولية لا تعني الإشراف أو الإدارة.
وقال، للإعلام الحكومي، إن «المراقبة الدولية موجودة في كل العالم والعراق يطالب بالمراقبة من الأمم المتحدة» مبينا أن «موقف الأمم المتحدة وحتى المجتمع الدولي داعم للعراق سواء في إجراء انتخابات نزيهة وتقديم كل الدعم في المراقبة الدولية التي لا تعني الإشراف أو الإدارة بل المراقبة فقط وأن يكون هناك فريق دولي يتابع عمل المفوضية وكيفية العمل وله رأي خاص مقدم».
وأضاف، أن «هناك ثلاثة أنواع من المراقبة منها شبكة مراقبة عراقية وطنية منها شمس وعين وحمورابي وتموز ورقابة المحامين، وهناك المراقبة الدولية مستوياتها مختلفة لكنها لا تمس السيادة وتقوم على أساس دعم العراق والمفوضية، كما أن الأحزاب لديهم وكلاء يشاركون في العملية الانتخابية أيضاً».
وأشار إلى أن «المفوضية هي تخطط وتنفذ الانتخابات كونها قضية تخص العراقيين وإجراؤها مسؤولية العراقيين فقط ويتم اقرار الآليات من قبل مجلس المفوضية، وبالتالي المراقبة هي عدم تدخل بعملها وتقييم الانتخابات».
وتابع أن «هنالك لقاء مع وفد من الاتحاد الأوروبي حول دعم الانتخابات من الجانب الفني واللوجستي والمراقبة» مبينا أن «الاتحاد الأوروبي منفصل حالياً عن الامم المتحدة وله علاقات جيدة مع المفوضية وعدد من دوائر الدولة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية