حملة دولية تطالب بإطلاق صحافية تتعرض لانتهاكات في سجون مصر

حجم الخط
0

لندن-»القدس العربي»: تصاعدت وتيرة المطالبات الدولية بإطلاق الصحافيين المعتقلين في السجون المصرية، وذلك في أعقاب الأنباء عن تعرض صحافية معتقلة في سجون القاهرة لانتهاكات جسيمة.
وقالت «المنظمة العربية لحقوق الإنسان» في بريطانيا عبر تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني إن «الصحافية المعتقلة سلافة مجدي تتعرض لضغوط متكررة في السجن منذ عدة أشهر شملت التعذيب والتحرش بحسب هيئة دفاعها التي أكدت تدهور صحتها وتعرضها للإهمال الطبي».
وأشارت المنظمة إلى أن «حملة دولية انطلقت للمطالبة بالإفراج عن سلافة مجدي من السجون المصرية».
وأعلنت منظمة العفو الدولية «أمنستي» الأسبوع الماضي في بيان مقتضب، إطلاق حملة لمطالبة السلطات المصرية بالإفراج عن الصحافية سلافة التي تواجه اتهامات مزعومة بـ»الإرهاب».
وسلافة البالغة من العمر 34 عاما صحافية مصرية أوقفتها السلطات برفقة زوجها المصور حسام الصياد، وصديقهما محمد صلاح، في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 على خلفية اتهامات نفوها، أبرزها «الانضمام لجماعة إرهابية وإساءة استخدام وسائل التواصل».
ودعا البيان النشطاء إلى إرسال مناشدات للنائب العام المصري حمادة الصاوي، بالإفراج الفوري بدون قيد أو شرط عن مجدي وزوجها وصديقهما، موضحا أن «سلافة تعد سجينة رأي احتجزت لمجرد ممارستها عملها الصحافي ودفاعها عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان».
وطالب البيان السلطات المصرية بالإفراج الفوري بدون قيد أو شرط عن جميع الصحافيين وسجناء الرأي في البلاد.
ويأتي تحرك «العفو الدولية» غداة نفي وزارة الداخلية المصرية في بيان، تعرض مجدي للتعذيب والتحرش، في محبسها بسجن القناطر عقب تداول تقارير إعلامية وتغريدات عبر منصات التواصل بشأن ذلك.
وكانت منظمة «مراسلون بلا حدود» قد جددت دعوتها مؤخراً للإفراج عن الصحافية سلافة مجدي، على خلفية البلاغ الذي تقدم به محاموها حول تعرضها لضغوط ومضايقات متكررة من قبل موظفي السجن، وتدهور صحتها بشكل كبير.
وشددت المنظمة في بيان، على أن سلافة بحاجة إلى علاج طبي عاجل غير متوفر في السجن.
وقالت سابرينا بنوي مسؤولة مكتب الشرق الأوسط في منظمة مراسلون بلا حدود: «لقد حان الوقت لأن تنتهي محنة سلافة مجدي».
وأضافت أن «هناك ردا واحدا فقط على هذه الروايات المزعجة للغاية؛ هو الإفراج الفوري عنها حتى تتمكن من الحصول على رعاية طبية عاجلة» مؤكدة أن «هذه الصحافية لا تشكل أي تهديد لأمن بلدها، واستمرار اعتقالها غير مبرر على الإطلاق».
يُذكر أن مصر تقبع في المرتبة 166 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود في 2020.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية