لندن: كشف المرشح المحتمل لرئاسة برشلونة خوان لابورتا، عن أفضل طريقة ممكنة، لإقناع الأسطورة ليونيل ميسي بالبقاء في “كامب نو” إلى ما بعد 2021، وذلك بصرف النظر عن الفائز بالانتخابات الرئاسية، التي تم تأجيلها للأسبوع الأول من مارس / آذار المقبل.
واعترف المحامي الشهير، بصعوبة مهمة الرئيس المحتمل، في إقناع البرغوث بتجديد عقده مع النادي، وذلك لأسباب تتعلق بالوضع الاقتصادي الصعب، الذي يعيشه النادي لوصوله الخسائر إلى مستويات غير مسبوقة بسبب جائحة كورونا، وأيضا لحاجة الرئيس المُنتظر، لإغراء ليو بمشروع لا يُقاوم، لكي يصرف النظر عن فكرة إنهاء مسيرته في مكان آخر.
وقال رئيس النادي في عصر بيب غوارديولا الذهبي “هل تعتقد أن ميسي لن يغادر؟ بالنسبة لي .. أثق أنه يرغب في البقاء مع برشلونة إلى أن يعتزل كرة القدم، رغم أنه تلقى عدة عروض في الفترة الماضية، وأعتقد أن الطريقة المثالية لإقناعه بالاستمرار هي الفوز على باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا”.
وأضاف “أعرف من ميسي أنه يُحب برشلونة، ويشعر بالراحة والسعادة هنا، ومن الأمور المهمة، هناك ثقة متبادلة بيني وبينه، وأنا ألمس صدقه دائما في حديثه معي والعكس صحيح، وأتصور أن مشروعي التنافسي سيُثير إعجابه وفقا للوضع الاقتصادي لبرشلونة، وهو يعرف أنني أنفذ كل ما أعد به”.
وسبق لليو، أن أعطى تلميحات حول جلوسه مع أحد المرشحين البارزين لرئاسة البرسا في السنوات القادمة، حتى أنه أظهر انفتاحه على فكرة البقاء، بشرط أن يأتي الرئيس المُنتظر بمشروع طموح، من شأنه أن يُعيد البلو غرانا إلى وضعه ومكانته الطبيعية، كفريق ينافس بقوة وشراسة على كل البطولات، وليس بالصورة الكارثية التي كان عليها في نهاية الموسم الماضي وبداية هذا الموسم.
وحاول أفضل لاعب في العالم 6 مرات من قبل، الهروب من جحيم برشلونة، بعد السقوط المدوي أمام بايرن ميونخ بالثمانية في ربع نهائي ذات الأذنين العام الفائت، إلا أن محاولته باءت بالفشل، لتمسك الرئيس السابق جوسيب ماريا بارتوميو ببقائه، رغم أن هناك بند في العقد، يعطي ميسي الحق في تقرير مصيره في عامه الأخير، الأمر الذي أجبر النجم الكبير على رفع الراية البيضاء، لكنه رد الصاع صاعين لبارتوميو، بتصريحاته النارية لموقع “غول”، التي اتهم خلالها الرئيس بالكذب والخداع عليه، لتنتهي المعركة باستقالة الحاكم تحت ضغط الاستفتاء على عزله.
وهناك أندية تنتظر بفارغ الصبر نهاية رحلة ميسي في “كامب نو” للحصول على توقيعه بموجب قانون بوسمان، أبرزهم الثنائي الثري مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان، أولا لقدرة كلا الناديين على تحمل راتبه السنوي الضخم، ثانيا لوجود مدربه المفضل بيب غوارديولا في ملعب “الاتحاد”، وصديقه الصدوق نيمار جونيور في عاصمة الموضة والنور.