غزة- “القدس العربي”: رفعت الجهات الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، القيود التي فرضتها في يومي الإجازة الأسبوعية، لمواجهة فيروس “كورونا”، والتي شملت تقييد حركة المواطنين، وإغلاق المحال التجارية، فيما شرعت الجهات المختصة في غزة، بإدخال المزيد من التسهيلات، بعد تقليص أعداد المصابين.
وأعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، تسجيل 14 وفاة و824 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” و528 حالة تعاف خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
ولوحظ من الأرقام أن أعداد الوفيات والإصابات شهدت زيادة ملحوظة عن الأيام الماضية.
تسجيل 14 وفاة و824 إصابة جديدة بالفيروس
وفي الضفة الغربية، أعيد العمل بالإجراءات الوقائية التي جرى إقرارها من جديد، وفق قرار اتخذته الحكومة، وتشمل إغلاق جميع الجامعات والمعاهد، مع السماح فقط لطلبة المرحلة الأساسية والثانوية بالتعليم الوجاهي، وإغلاق أي محافظة أو مدينة أو بلدة أو قرية أو مخيم أو منطقة تتزايد فيها الإصابات بفيروس “كورونا”، ومنع دخول سكان مناطق الـ48 إلى المدن والمحافظات، ووضع قيود على حركة العمال من وإلى الأراضي الفلسطينية، وحظرا كاملا للعمل في المستوطنات، بالإضافة إلى منع الحركة من الساعة 7 مساء وحتى 6 صباحا، وذلك بعد رفع الحظر الذي فرض يومي الجمعة والسبت.
وفي غزة التي أزالت فيها الجهات المختصة قيود يومي الجمعة والسبت، بعد أن وضعت قبل أكثر من شهرين، أدخل المزيد من التسهيلات الجديدة، والتي تمثلت بإعادة فتح الأسواق الشعبية للمرة الأولى منذ أكثر من خمسة أشهر، حيث أغلقت تلك الأسواق ضمن خطط مواجهة الفيروس، عند اكتشاف أولى الحالات في القطاع في نهايات أغسطس من العام الماضي، غير أن قرارات التخفيف الجديدة لم تطل صالات الأفراح، التي بقيت مغلقة.
لكن عملية فتح الأسواق الشعبية التي بدأت الأحد، ستكون متوفرة طوال أيام الأسبوع، عدا يومي الجمعة والسبت، حيث ستخضع لقرارات الإغلاق.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم، قال إنه وبعد مرور عام على مواجهة أزمة فيروس “كورونا” في قطاع غزة، “مَررنا بمراحل مختلفة في المواجهة، اتخذنا إجراءات كثيرة، وسرنا ما بين التشديد والتخفيف”، مؤكدا أن الإجراءات دفعت لتجاوز مراحل صعبة، وقال “تجنّبنا الوصول إلى سيناريوهات مخيفة، كنا نسابق بإجراءاتنا ألا نصل إليها”.
وأشار إلى أن خلية الأزمة ستواصل العمل بكل عزمٍ وقوة، وأضاف بعد قرارات التخفيف “فلا زال أمامنا مزيدٌ من العمل، يلزمه مزيدٌ من التزام المواطنين بإجراءات الوقاية حتى نصل بشعبنا إلى بر الأمان”.
وقال “بدأنا بتخفيف الإجراءات شيئاً فشيئاً في إطار تقييم الحالة الوبائية، ونُعلن نجاح الإجراءات المتخذة منذ مطلع ديسمبر الماضي، وتجنّبنا سيناريوهات صعبة كادت أن تكون المنظومة الصحية فيها أمام تحديات كبيرة”، لافتا إلى أن غزة استطاعت اجتياز “مرحلة حرجة” على مدار الأسابيع السابقة في إطار مواجهة جائحة “كورونا”.
وكشف النقاب عن دراسة الجهات المختصة تشغيل قطاعات جديدة، وقال إن ذلك مرتبط باستقرار الحالة الوبائية، وبالتزام المواطنين بالإجراءات الوقاية، وقال “التخفيف لا يعني نهاية المواجهة مع الجائحة”، وشدّد على ضرورة أن يكون الجميع في حالة يقظة، وقال “أي حالة انتكاسة جديدة ستعود بنا إلى الوراء”.
وأشار إلى أنه رغم وجود تحسن ملحوظ في الحالة الوبائية، لكن القطاع لم يغادر مربع الخطر، وأضاف “لا زالت بعض الإجراءات الوقائية قائمة حتى الآن”، وأكد أن الأجهزة الأمنية والشرطية ستواصل متابعتها للالتزام بالإجراءات المفروضة في كافة القطاعات والمنشآت الخدماتية؛ لاستمرار المحافظة على استقرار الحالة الوبائية.
إلى ذلك فقد أفصحت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة عن ترتيباتها الخاصة بنهاية الفصل الدراسي الأول وبداية الفصل الدراسي الثاني، وذلك بسبب أزمة تفشي فيروي “كورونا”، على أن تبدأ الامتحانات بداية الأسبوع القادم، وحول إجازة نصف العام، أكدت الوزارة أنّها تبدأ السبت 20 فبراير وتنتهي مساء الخميس 25 فبراير 2021.
إلى ذلك فقد أفادت وزارة الخارجية والمغتربين، بتسجيل وفاتين، و283 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في صفوف الجاليات الفلسطينية حول العالم، ما يرفع عدد حالات الوفاة إلى 369 حالة، و12,672 إصابة، وهي لطبيب فلسطيني في إسبانيا، ورجل في أمريكا، فيما سجلت الإصابات في أمريكا وتحديدا في ولايات ميتشغن، وشيكاغو، ونيويورك، والينوي، وفلوريدا.