لندن- “القدس العربي”:عمق مانشستر سيتي جراح ليفربول، بافتراسه في قلب “آنفيلد روود” برباعية مقابل هدف، في قمة مواجهات الأسبوع الـ23 للدوري الإنكليزي الممتاز، ليحافظ النادي السماوي على سلسلة انتصاراته المميزة في الأسابيع الماضية، فيما عاد حامل اللقب إلى المربع صفر، بحصيلة من الأرقام والإحصائيات الكارثية.
وسلطت شبكة “أوبتا” المتخصصة في الإحصاءات، الضوء على أبرز أرقام القمة الإنكليزية، خصوصا أرقام الريدز السلبية، التي تشرح أسباب تدهور أوضاع مشروع المدرب الألماني يورغن كلوب في الآونة الأخيرة، من فريق لا يعرف سوى الفوز في آخر موسمين، إلى شبح يعيش على أطلال الماضي، بالقتال على تأمين مكانه في المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري الأبطال الموسم المقبل.
وذكرت الشبكة، أن ليفربول، بات أسوأ حامل لقب في تاريخ البريميرليغ باسمه ونظامه الجديدين، بتقبل الهزيمة في آخر 3 مباريات على ميدانه، الأمر الذي لم يحدث مع أي حامل لقب، منذ سقوط تشيلسي 3 مرات توليا على أرضه في مارس / آذار 1956، غير أنه بعد 23 جولة هذا الموسم، جمع أحمر الميرسيسايد 40 نقطة، مقارنة بـ67 نقطة، كان قد تحصل عليها في نفس المرحلة الموسم الماضي، وهي أقل وأسوأ حصيلة نقاط بالنسبة لحامل اللقب في تاريخ البريميرليغ الحديث.
وكانت المرة الأولى التي يُهزم فيها ليفربول في عقر داره 3 مرات على التوالي، منذ عام 1963، وأيضا أول خسارة للأحمر أمام السيتيزينز على نفس الملعب منذ 18 عاما، وكذا أول سقوط للمدرب كلوب أمام غريمه التقليدي بيب غوارديولا في “الآنفيلد” على مستوى الدوري.
على النقيض، استعاد الفيلسوف بيب غوارديولا، أمجاده وهوايته المفضلة، بتخليد سلسلة تاريخية جديدة من الانتصارات، بتحقيق الفوز الرابع عشر في كل المسابقات، معادلا رقمه الشخصي السابق، بالإضافة إلى رقم بريستون في العام 1892 وآرسنال عام 1987، ليعيد إلى الأذهان ما فعله عام 2017، عندما قاد فريقه الحالي لتحقيق الفوز في 18 مباراة توليا في الدوري.
كما أصبح فيل فودين، أصغر لاعب في تاريخ البريميرليغ، ينجح في تسجيل هدف وصناعة آخر في مرمى ليفربول على ملعبه، بعمر 20 عاما و255 يوما، أما رحيم ستيرليغ، فقد حفر اسمه في قائمة عظماء بيب غوارديولا، كثالث لاعب يتمكن من تسجيل 100 هدف على الأقل في مختلف المسابقات تحت قيادة المدرب الكاتالوني، بعد ليونيل ميسي (211 هدفا) في برشلونة وسيرخيو أغويرو (120 هدفا) مع السيتي.
ويبقى الرقم السلبي الوحيد للمان سيتي، هو استمرار مسلسل إهدار ركلة الجزاء، بسبب الركلة التي أهدرها الألماني إلكاي غوندوغان في الشوط الأول، كرابع ركلة في الست الأخيرة التي أخطأت المرمى تماما في البريميرليغ من قبل لاعبي الستي، والمفارقة منهم ثلاث ركلات أمام ليفربول، رياض محرز في أكتوبر / تشرين 2018، كيفن دي بروين نوفمبر / تشرين الثاني 2020 والأخيرة.